22-03-2009, 14:30
|
#2 (permalink)
|
|
مراقب عالم الحياة الزوجيه
تاريخ التسجيل: 15-06-2007
الدولة: ام الدنيا
المشاركات: 14,115
|
رد: استشاارات جنســ ـــ ـيــة
هل يجوز للرجل أن يأتي زوجته بعد الحيض وقبل الاغتسال ؟
ج: لا يجوز ذلك,على الأقل في المذهب المالكي الذي يحرم على الرجل أن يجامع زوجته بعد الحيض وقبل أن تغتسل.وهذا هو قول جمهور الفقهاء
هل هناك أمثلة واقعية لأشخاص انحرفوا انحرافا شديدا بسبب الإدمان على التفرج على المواقع الإباحية ؟
الانحراف الأول والحقيقي هو في التفرج على الحرام وما يتبعه من استمناء وغيره,ثم إن الأمثلة الواقعية كثيرة جدا.هناك مثلا حالات مسجلة لأزواج وزوجات انهدمت حياتهم وحياتهن الزوجية لأن أحدهما أو كلاهما أصبح يفضل"الجنس على الإنترنت"على الممارسة الطبيعية الفطرية،وهناك حالات رآها متخصصون لشباب أحدهم تدمرت أعصابه لأنه تعرف على امرأة لا يعجبها زوجها عن طريق الإنترنت وقررت أن تأتي من بلادها البعيدة بعد أن تفارقه لتتزوج بصاحبنا الشاب الذي تعرفت عليه عبر الشبكة.وتبادلت معه الأحاديث الجنسية ولم يكن يعرف حتى اللحظة الأخيرة أنها متزوجة، وهو لا يستطيع أن يتحمل العبء النفسي والمادي لهذه الورطة بأكملها.ولقد جاءتني امرأة مؤخرا تبكي على سوء حظها لأن زوجها تركها وأولادها بضواحي قسنطينة وذهب عند معشوقته الساقطة في دولة أوروبية ليحصل عندها على النعيم المقيم
إذا احتلمت المرأة,هل يجب عليها أن تغتسل أم لا؟
ج : لا يجب عليها الاغتسال إلا إذا رأت ماء.والغالب على المرأة أنها لا ترى ماء بعد الإشباع الجنسي الذي يحصل لها في النوم بالاحتلام,وذلك لأن ماء المرأة يبقى بالداخل ولا يخرج.فإذا خرج في النادر من الأحوال ورأته المرأة بعد استيقاظها مباشرة وجب عليها أن تغتسل عندئذ مثلها مثل الرجل تماما.ولا معنى لما تقوله بعض النسوة من أن المرأة مادامت تستمتع بالاحتلام فإنها تغتسل وجوبا.إن هذا الكلام مرفوض لأن الشرع لم يقل به وإنما قال بوجوب الاغتسال برؤية الماء (أو المني) لا بالاستمتاع, ولأن الأصل في الاحتلام هو الاستمتاع سواء احتلام الرجل أو المرأة
هل للجماع من الدبر في القبل تأثير على صحة المرأة أو صحة الجنين أم لا؟
إن جماع الرجل لزوجته في قبلها من دبرها جائز كما هو معلوم وذكرتُ ذلك في أكثر من جواب سابق.أما عن تأثيره على صحة المرأة أو الجنين فلا يوجد أي أثر كبير أو صغير بإذن الله.إنه لو كان الضرر موجوداً لما أبيح في شرع الله,وكذلك لذكره الأطباء
هل يجوز للرجل أن يفعل حراما مع امرأة أجنبية عنه,إذا كانت نيته حسنة؟
ج: هذا شيء يفعله الجهال من الرجال أو المخادعون منهم,كما يفعل من قال بأنه زنى بفلانة التي تحبه إشفاقا عليها مما يمكن أن تصاب به من القلق والاكتئاب! وكما يفعل من زنى بخطيبته مدعيا بأنه يريد أن يتأكد من أنه صحيح جنسيا!وكما تُقبل امرأةٌ فلانا من الرجال بدعوى أنها أرادت أن تكسب وده حتى يتزوجها بعد ذلك!وكما تفعل تلميذة تختلي بزميلها في ثانوية باسم مراجعة الدروس!إن هذا وغيره كله حرام مهما كانت النية الباعثة عليه حسنة.إن ديننا يُعلمُنا بأن النية الحسنة (إنما الأعمال بالنيات) تراعى فقط في الطاعات والمباحات,أما المعاصي فهي حرام مهما كانت النية حسنة
هل يجب على المسلم أن يجامع أهله كلما رغبت أم يُرجع ذلك إلى ظروفه ,وأيهما أولى:قضاء حوائجه أم إعفاف أهله؟
إن للزواج في الإسلام مقاصد عظيمة من أهمها إعفاف كل من الزوجين للآخر.وأدنى ذلك أن يطأ الزوج زوجته مرة كل طهر إن استطاع.والرجل مأجور بإتيانه أهله،ولو لم يكن له شهوة في ذلك.قال ابن قدامة:سئل أحمد:يؤجر الرجل أن يأتي أهله وليس له شهوة؟فقال:"إي والله".وعلى الزوج أن يعلم أن ملاطفته لزوجته ومداعبته لها ومؤانسته إياها،كل ذلك مما يمد الحياة الزوجية بالسعادة،وفقدان ذلك ربما أدى إلى خسران السعادة الزوجية والحياة البيتية.فإن كان الرجل مشغولاً بعمله،أو نوافل العبادات،أو بطلب العلم ونحوه من الأمور المحمودة،فعليه أن يوازن بين الحقوق المتعددة،ومنها حق الأهل،فكما لا يجوز للمرأة أن تشتغل بنوافل العبادات عن حقوق زوجها، فكذلك لا يجوز للزوج أن يفعل من ذلك ما يكون سبباً في عجزه عن أداء حق زوجته.ومما يجدر التنبه له أن على الزوجة أن تتودد إلى زوجها،وخاصة حين ترى منه جفوة،وذلك لعظم حق الزوج عليها،بل إنها تستطيع بهذا التودد أن تؤثر عليه بالحديث المؤثر والمؤانسة العذبة والمداعبة اللطيفة والتزين له بكل ما يجذبه إليها،فذلك من أسباب الألفة والمودة.وقد تكون المرأة مشغولة بنفسها وبيتها وأولادها،فتكون بذلة الثياب أو كثيرة الشكوى والتضجر أو ضيقة الصدر أو لا تحسن التودد إلى زوجها،فتصرف زوجها عنها من حيث لا تشعر.وقد حث الشارع المرأة على الزينة لزوجها لأهمية ذلك وأثره في التحابب بين الزوجين
ما الذي يجوز أن يراه الراقي من جسد المرأة حين يرقيها؟
ج:لا يجوز له أن يرى منها إلا الوجه والكفين(ما دامت أجنبية عنه بطبيعة الحال),وهذا مهما كانت مصابة بسحر أو عين أو جن,ومهما كان العضو المصاب من جسدها أو الذي يبدو أنه مصاب من جسدها.وكل راق قال خلاف هذا أو فعل خلاف ما يقتضي هذا الذي قلته هو كاذب أو مخادع أو جاهل.وللأسف ما أكثر ما دخل الكذبُ والخداعُ والجهلُ عالمَ الرقية في السنوات الأخيرة
ما الحكم في الرجل الذي لا يعطي الحقوق الكاملة للمرأة الأولى بعد زواجه من الثانية؟
يجب على الزوج العدل بين زوجتيه قدر استطاعته،ولقد ثبت أن النبي –ص-قال:"من كانت له امرأتان يميل مع إحداهما على الأخرى،جاء يوم القيامة وأحد شقيه ساقط". رواهأحمدوغيره، وفي رواية أخرى له:"جاء يوم القيامة يجر أحد شقيه ساقطاً أو مائلاً
هل استمتاع الرجل بتقبيل زوجته لذكره(مع مراعاة الصحة والنظافة) يمكن أن يعد من الممارسات المرتبطة بأسباب نفسية مرضية عند الرجل أم لا ؟
لا يرتبط هذا النوع من الاستمتاع بأسباب نفسية مرضية ولا يُعد انحرافا بشرطين : الأول: أن يكون ذلك بين الحين والآخر وبلا مبالغة وبعيدا عن الإكراه.الثاني: أن لا يقذف الرجل في فم زوجته,لا خوفا من الضرر لأن المني مُعقم من الناحية الطبية والصحية,ولكن حتى لا ينقلب الاستمتاع بهذا الشكل إلى بديل عن الجماع الطبيعي ويصبح الرجل شاذا عندئذ
هل يجوز للرجل أن يجامع زوجته قبيل الوضع,وهل في ذلك ضرر على الجنين؟
ج: أما أثناء الحمل بصفة عامة فليس في ذلك أي حرج لأنه يوجد فراغ كاف للجنين,خاصة وأن الجنين يقبع في مكان بعيد عن مكان الاتصال الجنسي ,والأفضل للمرأة الحامل أن تكون خلال الجماع راقدة على ظهرها.ومن جهة أخرى يجوز للزوج أن يجامع زوجته ولو قبل وضعها لحملها مباشرة أو قبل الوضع بيوم أو يومين.هذا هو الجواب العام الذي يقول به الشرع استنادا على قول الأطباء.لكن يجب على الزوج أن ينتبه هنا إلى ما يلي:ا-إذا طلب منه الطبيب أن يجتنب الاتصال الجنسي بزوجته قبل الوضع لمدة أيام أو أسابيع أو شهور وذكرَ له السبب الموضوعي والوجيه,وجب على الزوج أن يلتزم بأمر الطبيب الذي يصبح أمرا شرعيا.ب-إذا أصبحت الزوجة تتألم كثيرا بالجماع قبل الوضع بأيام أو أسابيع وجب عليه أن يراعي هذا الألم ويتوقف عن الجماع أو يقلل من عدد المرات أو يقلص من مدة الجماع بدون أن يُحرج نفسه هو كذلك. وليتم بينهما تراض مبني على القاعدة الأصولية والفقهية"لا ضرر ولا ضرار".
 [="Arial"]
هل للعادة السرية تأثير على انتظام الدورة الشهرية عند المرأة أو يمكن أن تكون سببا في زيادة آلام الحيض ؟ [/FONT]
ليست لهذه الممارسة السيئة والمحرمة شرعا من أثر على انتظام الدورة أو آلام الطمث,إلا أنها-مع كل سيئاتها الأخرى-قد تجعل الإنسان (في غير الوضعية الطبيعية) يكتفي بهذه الممارسة ويؤخر الزواج أو يشعر بقلة الحاجة إليه.كما أن هذه العادة الخبيثة قد تجعل أحد الزوجين (بعد الزواج وفي الأحوال غير العادية كذلك) قليل الرغبة في الطرف الآخر طالما أنه يفرغ غريزته الجنسية بطريقته الخاصة التي تدرب أو تعود عليها
إذا أشبع الرجل زوجته جنسيا بدون جماع,هل عليها غسل أم لا؟
ج:لا يجب عليها أن تغتسل ما دام منيها لم يبرز إلى الخارج بحيث تراه هي,أي أن المرأة لا تغتسل ما لم تر ماء حتى ولو استمتعت ووصلت إلى درجة الإشباع الجنسي

[FONT="Arial"]
يتبع[/FONT ][/CENTER]
__________________
اشكر كل من سأل عني في غيابي
والشكر موصول لكل من دعا لي بالشفاء
__________________
|
|
|