22-03-2009, 15:40
|
#5 (permalink)
|
|
مراقب عالم الحياة الزوجيه
تاريخ التسجيل: 15-06-2007
الدولة: ام الدنيا
المشاركات: 14,115
|
رد: استشاارات جنســ ـــ ـيــة
ما هي العورة أثناء الصلاة ؟
ج: العورة عند المالكية تنقسم إلى قسمين :عورة بالنسبة للصلاة وعورة بالنسبة للنظر.
أما بالنسبة للعورة أثناء الصلاة فتنقسم إلى قسمين كذلك :
ا-عورة مغلظة وهي القبل والدبر,فإذا ظهرت وانكشفت في الصلاة فإن الصلاة تكون باطلة ويجب إعادتها مطلقا سواء خرج وقت الصلاة أو لم يخرج.
ب-وعورة مخففة وهي ما بين السرة والركبة (من غير القبل والدبر),فإذا انكشفت في الصلاة كانت الصلاة مكروهة,وطُلب إعادتها في الوقت.فإذا خرج وقتها سقط الطلبُ.
هل هناك ذكر لا يناسب فرج امرأة بسبب طوله أو بسبب ضخامته ؟
ج: لا ! إن فرج المرأة كالمنطاد الطويل قبل نفخه,هكذا خلقه الله سبحانه.إنه يستطيع أن يتمدد بالقدر الذي يُمسك به ذكرَ الرجل جيدا مهما كان حجم الذكر وطوله وضخامته.إن الجماع لا يؤذي المرأة بل يمتعها ما دامت ترغبُ فيه ولا تُكره عليه,فلا تجِف جدران فرجها ولا تتخشب ضد قضيب الرجل.ومن هنا فإن على الرجل أن يكون كيسا فطنا بأن يعرف متى يأتي المرأة وكيف وأين؟وعليه أن يداعبها طويلا قبل أن يصل إلى الجماع.فإذا فعل ذلك تبلل فرجُها وتشحَّم وأصبح طريا بحيث يدخل فيه الذكر بكل سهولة,ويتم الجماع بشكل عادي مهما كان حجم الذكر.
ما هي مدة الجماع ؟
ج: قد تحتاج المرأة لتثار قبل الجماع إلى حوالي 10 دقائق من المداعبة أو أقل أو أكثر,والأمر يختلف من امرأة إلى أخرى.أما الرجل فيمكنه أن يجامع زوجته مباشرة ولا تلزمه المداعبة.والجماع في حد ذاته يمكن أن يتم في دقيقتين كما يمكن أن يستمر لساعة أو أكثر,وأقل مدته بين دقيقتين وخمس دقائق لا أكثر عند أغلبية الرجال.وغالبا ما تكون المدة قصيرة في بداية الزواج,ولكن مع الوقت يستطيع الزوج أن يتعود على إطالة المدة إلى الحد الذي يعطيه الفرصة للاستمتاع أكثر بزوجته وكذا حتى يسمح لزوجته بالوصول بدورها إلى الإشباع الجنسي.ومنه فالواجب هو أن يتم الجماع-قصيرا أو طويلا-بالتراضي والتفاهم بين الزوجين.

هل يُشفى الرجل أو المرأة من الأمراض الجنسية ؟
ج: يمكن أن يُشفى من أكثرها,والبعض منها مازال لم يتوفر لها العلاج الملائم بعد.ومع ذلك فإن عدم الانتباه للمرض وتشخيصه في الوقت الملائم والمبكر يمكن أن يجعله يترك وراءه آثارا مدمرة لا يبرأ منها صاحبها قط.

هل متعة الرجل في الاستمناء هي نفسها التي يجدها في نهاية الجماع ؟
ج: طريق الحدوث واحدة في جميع أنواع الإشباع الجنسي,غير أن ذلك لا يعني بالضرورة أن يكون الشعور واحدا ومتشابها. والمؤكد أنه لا يمكن أن تجد لذة في حرام أعظم من اللذة في الحلال.إن هذا مستحيل,ومنه فإن اللذة في الجماع الحلال أعظمُ بكثير من أية لذة أخرى,بل إن لذة الاتصال الجنسي بين الزوجين هي أعظم لذة حسية على الإطلاق
هل يلزم في ليلة دخول الرجل على زوجته أن ينزل من المرأة (إن نزل منها) دم غزير كدليل على أنها كانت عذراء بالفعل أم لا يلزم؟
لا يلزم ,بل يمكن أن لا ينزل من المرأة إلا بضع قطرات فقط من الدم مع أنها امرأة عفيفة وطاهرة وشريفة.وأذكر بالمناسبة أن أحد الشباب استدعاني في الأيام الموالية لدخوله على زوجته من أجل رقية له ظنا منه بأنه مربوط,ثم تبين فيما بعد بأنه قضى حاجته من زوجته وهو لا يدري!.ولعله لم يدر لأنه جاهل ولأن بعض النسوة أقنعنه بأنه لم يقض حاجته من زوجته لأنه لم ينزل منها إلا قطرات قليلة من الدم.وقبل أن أخرج من بيت الزوج طلبت أن أتحدث(إن أمكن)مع المرأة التي أوحت إلى الزوج بذلك الوحي المشؤوم(وهي إحدى قريبات الزوج والغريب أنها غير متزوجة),ولما جيء بها إلي قلت لها:"من أين لك بما قلته للزوج؟!هل تريدين كدليل على أن الزوجة عفيفة أن يمسك الزوج بفخذ زوجته ويقطعه بسكين إلى قسمين حتى تسيل منه الكمية التي ترضيك أنتِ؟!"وعندما سمعت مني سؤالي أطرقت برأسها إلى الأرض وكأنها استحت,فقلت لها:"ألا لعنة الله على حياء من هذا النوع!!!",وقديما قيل في الأثر:"إذا لم تستح فاصنع ما شئت".
ما معنى أن العفة قد تؤذي وقد لا تؤذي ؟
ج: معناها أن هناك حالتيـن:ا- إذا كان الشخص دائم التعرض للمثيرات الجنسية وكانت صحته ليست على ما يرام,فإن العفة قد تؤذيه.والمثال على ذلك شباب من الجنسين تعودوا على الاختلاط الفاحش ببعضهم البعض ثم التزموا جانب العفة.إن هذه العفة قد تضرهم حيث ينجم عن الغريزة الجنسية المثارة احتقان في المجاري البولية قد يتحول مع الوقت إلى حالة مرضية. ومن هنا فإن الدين يطلب منا أن نتجنب المثيرات الجنسية ما استطعنا,وذلك بأن نغض البصر ونبتعد عن الخلوة والاختلاط وسماع الغناء الخليع وقراءة القصص الغرامية وأن لا نخالط المنحرفين والعصاة من الرجال والنساء و…ب-أما إذا كان الشخص يتمتع بصحة جيدة ولم يتعرض لمثيرات جنسية عنيفة,فإن العفة لا تؤذيه لا من قريب ولا من بعيد.ومن هنا فإننا نسمع عن ملايين من الرجال في الثلاثين أو الأربعين من عمرهم لم يمارسوا الجنس مطلقا,ومع ذلك فإنهم يتمتعون بصحة عقلية وبدنية لا غبار عليها.
ما هو العلاج من العزل وسيئاته ؟
ج: العلاج الوحيد والأساسي لجميع أنواع الجماع غير العادية مثل العزل أو الانسحاب هو الكف عنها تماما والعودة إلى الوسيلة الطبيعية.وكلما كانت الأمراض الناجمة عن استخدام هذه الوسيلة أخف كان العلاج أبسط,وربما لا يتعدى مجرد الكف عن العزل.أما إذا كانت الأعراض شديدة,فإن ذلك يقتضي استعمال الأدوية المقوية مع الراحة الجنسية التامة لعدة شهور.
بماذا يُنصح الرجل حين يريد أن يعاقب زوجته بالهجر؟
ج:يجب أن يكون الهجر بسببه الشرعي ثم يجب أن يكون مسبوقا بوعظ ثبت أنه لم ينفع.وبعد ذلك يمكن أن يُقال للزوج
ج:إذا هجرتَ زوجتَك فكن شجاعا واترك الهجر يأتي بفائدته (وهو زجر المرأة عما هي فيه من نشوز),واحذر أن تهجرها يوما ثم ترجع أنت إليها تحت ضغط الجوع الجنسي,لأن المرأة إذا عرفت منك هذا الضعف مرة واحدة سقطت قيمةُ الهجر وفعاليتُه عندها,وأصبح غير ذي فائدة كوسيلة من وسائل معاقبة الرجل للمرأة أو زجرها
لماذا يستحسن في بعض الأحيان وضع شيء أسفل حوض المرأة قبل الجماع ؟
يطلب ذلك خاصة بين الزوجين ليلة الدخول,حيث يتعب بعض العرسان في إيلاج القضيب في مكانه الصحيح ذلك لأن المهبل موجود في مستوى منخفض عن مستوى القضيب,وفي بعض الأحيان تكون الفتحة مائلة للخلف بدرجة زائدة عند بعض النساء مما يستلزم وضع شيء(مثل وسادة)أسفلهن لرفع منطقة الحوض إلى أعلى مما يسمح بإيلاج العضو الذكري في الفرج بسهول
هل يمكن أن يلتقي الختانان فيما بين الرجل والمرأة ليلة الدخول ومع ذلك يكون الزوج مربوطا أو مسحورا؟
ج:في ليلة دخول الرجل على زوجته,وأثناء محاولة الرجل الاتصال الجنسي مع زوجته إذا دخل رأس الذكر في فرج المرأة فلا معنى للقول بأن الزوج مربوط (أو مسحور) وأنه يحتاج إلى رقية شرعية من أجل فك الربط.إن الأمر لو كان كذلك فإن الذكر يرتخي تماما قبل أن يحاول الرجل إدخاله في فرج المرأة,ولن يدخل ولو جزء بسيط منه في فرجها.وما دام قد دخل الرأس في الفرج,فإن المشكلة تصبح إما تعب أو قلة نوم أو خوف أو ضعف عضوي ولا علاقة لها في كل الأحوال بالربط أو السحر.
يتبع
__________________
اشكر كل من سأل عني في غيابي
والشكر موصول لكل من دعا لي بالشفاء
__________________
|
|
|