22-03-2009, 15:56
|
#6 (permalink)
|
|
مراقب عالم الحياة الزوجيه
تاريخ التسجيل: 15-06-2007
الدولة: ام الدنيا
المشاركات: 14,115
|
رد: استشاارات جنســ ـــ ـيــة
ما المقصود بطريقة(Stop and start) المقترحة من أجل علاج مشكلة القذف المبكر؟
ج: القذف المبكر هو حدوث القذف بعد فترة بسيطة جدا من بدء الجماع لا تكاد تشعر خلالها الزوجة بشيء من المتعة,أو يمكن تعريفه أيضا على أنه حدوث القذف على غير رغبة الرجل وبسرعة بعد بدء التلامس بين الزوج والزوجة.وهذه الطريقة اقترحها بعض أساتذة الطب لمعالجة سرعة الإنزال, وهي طريقة "توقف وابدأ"والتي تساعد على زيادة فترة الوصول للذروة بدرجة ملحوظة.وتتطلب من الزوجة أن تحرض زوجها جنسيا بيدها أو بالجماع حتى يتولد الإحساس عند الزوج بقرب حدوث القذف ثم يتوقف عن إحداث الإثارة أو يشير إلى زوجته بالتوقف عن إثارته.وعندما يزول الإحساس بعد حوالي 30 ثانية تقريبا تعيد الزوجة الكرة أو يعود هو إلى ما كان عليه من قبل.ويتكرر التوقف في كل مرة إما ذاتيا وإما بإشارة من الزوج للزوجة.ويكرر الزوج هذه الطريقة 3 مرات مثلا ويقذف في المرة الرابعة.والأفضل قيام الزوج بإثارة نفسه بيد زوجته في بداية الاستعانة بهذه الطريقة حتى تبدأ سرعة القذف في التحسن,ثم يبدأ في تطبيقها من خلال الجماع. وهكذا..حتى يتعود الزوج على التحكم في العملية وإطالتها كما يشاء بما يرضيه ويرضي زوجته.
هل الأفضل عندما تغسل المرأة فرجها عند الاستنجاء,أن تغسل من الأمام للخلف أو العكس ؟
ج: البول أنظف من البراز لأنه توجد بالأمعاء جراثيم تسبب عند خروجها مع البراز التهابا إذا توضَّعت في المكان الخطأ,وهو هنا عنق الرحم أي الفتحة التي توصل إلى الرحم أو المهبل.لذلك فإن على المرأة أن تغسل من الأمام للخلف وليس من الخلف للأمام كي لا تسحب بيدها جراثيم البراز إلى المكان الخطأ.وعلى المرأة أن تغسل-بعد الاستنجاء-يديها بالماء والصابون حتى ولو كان ما فعلته هو التبول فقط.
ما علاقة التبول عند الرجل بانتصاب ذكره ؟
ج: لا علاقة,بل العكس هو الذي يحدث غالبا,أي أن الله جعل الذكر المنتصب غالبا لاستمتاع الرجل بالمرأة,والذكر المرتخي من أجل التبول,وربما لو لم يجعل الله الأمر كذلك لفعل الرجل شيئا في وقت ينوي فيه فعل الشيءَ الآخر
ما المقصود بالاغتصاب ؟
هو إجبار الآخر وإكراهه بالقوة البدنية والتهديد على الزنا في الوقت الذي يكون فيه هذا الآخر كارها للفعل.وإذا كان الزنا كبيرة من الكبائر(وإن أجازته أغلب الحكومات العربية والإسلامية)فإن الاغتصاب أشد حرمة وفظاعة.والمغتصبون هم عادة رجال لا نساء.والاغتصاب لا يؤذي الجسم فقط بل يؤذي النفس كذلك,وقد يُولد عند من وقع عليه الاغتصاب الكثير من الأمراض النفسية منها البرود الجنسي عند المرأة
[FONT="Arial"]ما هي البروستاتا ؟ [/FONT]
ج: تقع تحت المثانة البولية مباشرة.وهي غدة صغيرة في حجم حبة الجوز,وجودها ليس ضروريا لاستمرار الحياة أو للاحتفاظ بالقدرة الجنسية,لكنها ضرورية للتناسل حيث تقوم بإفراز السائل الذي تسبح خلاله الحيوانات المنوية وتتغذى منه.وبدونه لا تستطيع البقاء حية
ماعلاقة تضخم البروستات عند بعض الرجال بالرغبة القوية في الجنس؟
إن هذا التضخم يؤدي إلى إرهاف الشعور الجنسي ,ومن أعراضه الأولى رغبة الرجل الملحة في الجماع إلى درجة أنه قد يطلب زوجته عدة مرات في اليوم الواحد.وعلى الرجال أن يعلموا بأن الواحد منهم إذا أشرف على الأربعين أو جاوزها ثم شعر برغبة شديدة ملحة في الجماع,فإن ذلك قد يكون دليلا على وجود خلل بالبروستاتا.وعليه في هذه الحالة أن يستشير طبيبا أخصائيا في الأمراض البولية والتناسلية لتصحيح الخطأ في مراحله الأولى,لأن إهمال تضخم البروستاتا من أخطر الأمراض التي يتعرض لها الرجال والتي قد تؤدي إلى عواقب وخيمة.
ما المقصود بالدورة الشهرية عند المرأة ؟
ج: هي كلمة تشير إلى الحيض عند المرأة.والمرأة تحيض عموما مرة كل 28 يوما لمدة بضعة أيام (أسبوع أو أقل),ويتهيأ الرحم خلال الطهر لاحتضان جنين بإنشاء بطانة من الدم ومن السوائل الأخرى التي تفيد في تكوين الراحة له.فإذا لم يتم تلقيح بويضة الأنثى عن طريق الحيوان المنوي للرجل خلال الشهر,تمزقت البطانة واندفع الدم والسوائل خارج جسم المرأة بالطريقة المتيسرة عن طريق الفرج.هذا هو الحيض أو الدورة.ومدة الحيض عند أغلب النساء تتراوح بين أربعة أيام وخمسة
: لقد نذرت صيام أيام معينة في وقت معين,لكن أتتها العادة الشهرية في تلك الأيام. هل عليها قضاء هذه الأيام في أيام أخرى؟
من نذرت صوم يوم أو أيام معينة فوافقت حيضها أو نفاسها فقد اختلف أهل العلم فيما يلزمها.أما مذهب مالك وفقهاء آخرون فينص على أنه لا يجب عليها شيء:لا قضاء ولا كفارة،لأن النذر صوم أيام معينة وقد فات بفوات زمانه.وذهب آخرون إلى أنه يلزمها القضاء فقط،لأن صيام النذر أصبح كالفرض،والفرض إذا مَنع منه مانع شرعي تجب فيه عدة من أيام أخر.والله أعلم.
هل يجب الغسل على الزوجة عندما يجامعها الرجل وهو مستعمل لواقي(مثل ال Preservatif) بحيث لا يصل الحيوان المنوي إلى جسم المرأة وإلى رحمها؟
ج: قال النبي-ص-: "إذا جلس بين شعبها الأربع،ثم جهدها فقد وجب الغسل".وفي رواية أخرى:"ومس الختانُ الختانَ", وذكر الشيخ ابن عثيمين-رحمه الله-أن في المسألة ثلاثة أقوال:
الأول أنه يشترط لوجوب الغسل أن يكون الإيلاج بلا حائل,والقائلون به قالوا بأنه مع الحائل لا يصدق مس الختان للختان ولا التقاؤهما,لذا فلا يجب الغسل.والثاني أن الغسل واجب ولو مع وجود الحائل,واستدل أصحابه بعموم قوله-ص-(ثم جهدها) قالوا: والجهد يحصل ولو مع الحائل.والثالث أن الحائل إن كان رقيقاً بحيث تكمل به اللذة وجب الغسل،وإن لم يكن رقيقاً فلا يجب الغسل,وواضح أن هؤلاء سلكوا المسلك الوسط للجمع بين القولين.قال الشيخ ابن عثيمين-رحمه الله-عن القول الثالث:وهذا أقرب،والأحوط الغسل،والاحتياط أن تغتسل المرأة خروجاً من الخلاف.ثم قال:وهذه الأقوال محلها إذا لم يخرج من المرأة مني (والعادة أن مني المرأة لا يخرج كما قلت أكثر من مرة)،وإلا فإن الغسل يجب عليها قولاً واحداً.
ما هي المضار التي من أجلها حرم الإسلام إتيان المرأة في دبرها؟
لأسباب وحكم كثيرة جدا يمكن أن نذكر منها أن الدبر ليس موضع الولد وأنه على الضد محل الأذى اللازم والدائم,ولأن الجماع في الدبر يؤدي إلى انقطاع النسل,ولأنه ذريعة قريبة جدا لانتقال الرجل من دبر المرأة إلى دبر الصبي أو الرجل(اللواط),ولأن الوطء في الدبر يُفوت على المرأة حقها في الاستمتاع وفي الإشباع الجنسي الذي لا تحصل عليه إلا بالجماع في الفرج,ولأن الدبر لم يُخلق للجماع بل خُلق لشيء آخر,ولأنه يضر بالمرأة كثيرا لأنه وارد غريب بعيد عن الطباع منافر لها غاية المنافرة.هذا كله فضلا كما يقول بعض العلماء عما ينتج عنه من نفرة وتباغض شديد وتقاطع بين الفاعل والمفعول به.وأيضا فإن الجماع في الدبر يمكن أن يُفسد من حال الفاعل والمفعول به فسادا لا يكاد يُرجى بعده صلاح إلا أن يشاء الله عزوجل بالتوبة النصوح
يتبع
__________________
اشكر كل من سأل عني في غيابي
والشكر موصول لكل من دعا لي بالشفاء
__________________
|
|
|