السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
اخواني وأخواتي الأعضاء ..
أسعد الله جميع أوقاتكم بطاعته ..
كثيرة هي المواقف التي تمر بنا .. ونحن - بني البشر - داخلنا قلب وأحاسيس وعواطف .. لا نستطيع إغفالها مهما حاولنا ..
وإن حاولنا خداغ الجميع بإخفائها فلن نتمكن من خداع أنفسنا ..
وقد يمر الإنسان بلحظات ضعف .. غفلة .. خلوة مع الشيطان .. فيستسلم لتلك العواطف الخاطئة ..
مررت بهذه اللحظات ذات مرة .. ولكن الحمد لله لم يتمكن مني الشيطان واستطعت التغلب عليه .. بفضل الله أولاً .. ثم بفضل من حولي ..
وإليكم ماحدث بالتفصيل ..
ذات يوم كنت أعاني من حالة صحية تتطلب مني البقاء في الفراش أطول وقت ممكن .. ولم أكن أقدر على القيام بمهام بيتي .. فاضطررت للبقاء في بيت أخي عدة أيام ..
كانت زوجته ابنة عمي وقريبة جداً لقلبي .. وفي ليلة خميس هادئة .. جلسنا أنا وهي وأطفالها نتبادل الطرف والألغاز .. والبعض كان يشاهد التلفاز .. طبعاً كنت شبه مستلقية على فراشي .. والجميع حولي .. ماعدا أخي الذي استئذن منا لينام لأن عنده مناوبة يوم الجمعة ..
ولم ننتبه إلا والساعة قاربت على الثالثة بعد منتصف الليل .. فقررنا أن ننتظر حتى موعد آذان الفجر ثم نصلي وننام حتى لا يفوتنا فجر الجمعة ..
جلسنا كما نحن في حديثنا .. وبينما كان الجميع منشغل في حل لغز قمتُ بطرحه .. وإذا بجرس هاتفي الخاص يرن .. نظرت في الهاتف فكان رقم - أي ليس محفوظ عندي بالذاكرة - نظرت في الرقم فكان لي كأنه مألوف ولأن جهازي جديد توقعت أن تكون احدى أخواتي - لأنهن يعلمن أنني لست في بيتي وأنني لن أنام قبل الفجر - وبفضول مني أجبت على الهاتف .. فتحت الخط ولكن لم أنطق ببنت شفه .. سمعت على الطرف الآخر صوت رجل فأقفلت الهاتف على الفور .. وقد ظهرت ألوان الطيف في وجهي .. ثم بعد فترة قصيرة سمعت نغمة رسالة .. كانت من نفس الرقم وكانت عتاب بلهجة عامية لماذا أغلقت الهاتف بوجهه .. وكأنه شخص يعرفني من سنوات ولم يتوقع أن أغلق الهاتف بوجهه ..
ثم اتصل مرة أخرى .. فلم أرد .. فأرسل رسالة أخرى .. يطلب فيها الرد عليه .. وسماع ما لديه .. ثم اتصل مرة أخرى فلم أرد ..
وبعد أن يأس من ردي على اتصالاته المتوالية ..
أرسل رسالة .. جعلتني أفقد صوابي ..
وهي ..
7
7
7
7
7
7
7
7
7
( بصراحة سمعت قبل شهرين انك حلوة ومزيونة وأخذت رقمك بطريقتي وأنا جيتك وكلي آذان صاغية لك وأنا أطلب قربكم ممكن أشرح لك أو لا .. جاوبيني )
ولكم أن تتخيلوا مقدار دهشتي وخوفي .. ممن سمع عني ؟؟!!!
بدأت أعود بذاكرتي شهرين للوراء .. بمن التقيت ومن لديها رقم هاتفي الخاص .. وأكيد أن هذا الشخص يعرف اسمي الحقيقي وربما لقبي ..
أو ربما كان أحد أقاربي .. ويحاول التلاعب بي !!!
هل يعقل أن يجرؤ أحد أقاربي على عمل ذلك ؟!!!
وبعد تردد وحيرة .. اقتربت من زوجة أخي وابنة عمي .. وفتحت لها الرسالة .. فعلا وجهها من الدهشة مثلما علا وجهي .. وبدأت التخمينات ..
أخو صديقتك ..
أحد أصدقاء زوجك ..
أو ربما أحد الأقارب ..
أوربما شخص يريد أن يوقع بينك وبين زوجك ..
وأفكار يمين ويسار لمدة طويلة ..
طبعاً هذه القصة مر عليها سنتان تقريباً وانتهت ..
ولن أخبركم بالنهاية حتى أسمع أرائكم في هذه الرسالة ..
أختي .. لو وصلتكِ رسالة مثل هذه الرسالة من رجل وأبدى اعجابه الشديد بك ورغبته في الارتباط بك .. كيف ستتصرفين ؟؟
أخي .. لو وصلت رسالة مثل هذه الرسالة من امرأة وتبدي إعجابها الشديد بك ورغبتها في الارتباط بك .. كيف ستتصرف ؟؟
بغض النظر كونك متزوج أو لا ..
((( تنبيــــــــــــــــه )))
لم أعرض هذا الموضوع وهذه الرسالة إلا لمناقشة القضية بطريقة راقية .. والتنبيه لحيل جديدة قد يتخذها المعاكس أو المعاكسة ..
اسأل الله أن يهدي ضال المسلمين ويحفظنا وإياكم من كل مكروه ..
دمتم بخير
قـــ القلوب ــــوت
__________________
اللهم انصر جنودنا وثبت أقدامهم وكن معهم .. اللهم إنا استودعناك إياهم .. فاحفظ وديعتنا يارب العالمين ..
اللهم عليك بالمعتدين فإنهم لا يعجزونك ..
اللهم زلزل الارض من تحت أقدامهم .. ورد كيدهم في نحورهم واشغلهم في أنفسهم .. واجعل تدبيرهم في تدميرهم .. اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك ..
آآمـــــــــــــــــين ..