ملخصات المواضيع التي تم طرحها ومناقشتها في الجزء 1
"مقهى عــ 3 ــرب"
~¤©§][مقهى عـــ 3 ـــرب][§©¤~
يوم الجمعة 14/11/2008م
الموضوع (1): أسر حرية التعبير وتداعياتها على الحياة الإجتماعية
الطارح: حرف مشتعل
المنسق: حرف مشتعل
الكتابة على جدران الشوارع
ماهي إلا وسيلة تنفيس عن تراكمات مختزلة في الجوف، وتعبير عن أشياء لايملك صاحبها القدرة على الترجمة
تعودنا أن ننظر الى هذه العادة من زاوية واحدة تحكم على ممارسيها بالقذارة والانحطاط
متناسيين أن هؤلاء هم أبناؤنا واخواننا وأحياناً نحن عندما كنّا في مثل أعمارهم
تمتاز دول العالم الأول بكثرة ممارسة أطالها ومراهقيها لهذه العادة
فهل يدفعنا ذلك لمحاولة النظر من بقية الزوايا..؟
جانب مهم من معاناتنا في الكبر تنبع من نفس مصدر معاناة تلك الفئة – ذات النسبة العالية – من المجتمع بأسره، إلا أن المجتمعات المتقدمة احتوت الأمر واستطاعت التعامل معه بدءً من سن المراهقة فتنتج ثمرات ذلك مع انكشاف تلك المرحلة إن لم يكن أثناءها
في حوار (ثقافي – اجتماعي – فكري) هادف، أسلط الضوء على هذا الجانب من معاناتنا، وأتمنى من كل من لديه قطرة معلومة أو إضافة أو إهتمام أو فضول أن لا يبخل علينا بالمشاركة لنستفيد جميعاً
سأسهب بعض الشيء لعل الفكرة تصل بوضوح أكثر
تسليط الضوء على هذا الجانب يدفعنا الى الغوص بفكرنا لملامسة بعض الحقائق بجانبيها السلبي والإيجابي
"السلبي"
هل الأساليب التربوية في مجتمعاتنا تتسم بإدراك هذا الجانب فتمنح فرصة التعبير عن الرأي لدى الأبناء – ذكوراً وإناثاً - منذ سن الطفولة مروراً بالمراهقة وانتهاءً بسن النضج؟
ألا نرى أن معظم مشاكل الفتيات تبدأ وتنتهي عند نفس البؤرة؟
الفتيان ليسوا بمأمن من الأمر نفسه
معاناة متعددة الأشكال لكنها على نفس النمط
بعض (واحياناً الكثير) من "تهكم" أو تحجيم حرية التعبير أو إضطهاد – ان صح التعبير – الأهالي تمارس ضد فلذات الأكباد تؤذي كيان الأبناء وتبعثر صقل شخصياتهم وتساهم في تكوين "العقد" على مدى سنين طويلة الى أن ينتهي المطاف بمايسمى بـ "مشروع التزويج" لتتجسد المعاناة حتى على هذا المشروع
في أغلب الحالات، ومع الانتقال الى الحياة الزوجية، تتحول نقطة نهاية المعاناة مع الأهالي الى نقطة بداية معاناة جديدة مع الشريك...! وتعاد الكرّة نفسها بأشكال ربما مختلفة إلا أنها كما أسلفت تصب في نفس المصب
"الإيجابي"
أليس "المؤمن مبتلى" ؟
وإلا لما أُمرنا في القرآن بالصبر وطاعة الوالدين على كل الأحوال (عدا معصيته) وتحمل كل المشاق وتعنت الزوج (في المقابل تحمل مشاق الزوجة ان كانت متعبة)
ماذا عن ثمرة تحمل تلك المعاناة الثقيلة والممتدة منذ الصغر وحتى الممات.. ؟
أليست هي الجنة..!
ثم إن معظم ابداعات البشر في مجالات أعمالهم وفنونهم هي نتاج لفتيل من المعاناة.. أليس كذلك؟
كم منا يكتب الشعر علماً أننا لسنا شعراء.!!
(مجرد مثال والأمثلة كثيرة)
مفترق طرق نقف عنده ونتحاور حوله
لعلنا نصل بعمق فكرنا المثقف الى مايساعدنا في فهم الحياة أكثر
أنتظر مداخلاتكم.. ولي عودة
الخلاصة
1- أسر التعبير عن الرأي لدى البناء يؤدي الى انحراف المسار بالاتجاه السلبي
( رقة مشاعر، ،عذبة الخاطر، حرف مشتعل)
2- من الأسباب الرئيسية لتفشي المشكلة، عدم وعي الأهالي لخطورة النتائج
( رقة مشاعر، عذبة الخاطر، حرف مشتعل)
3- الأسلوب التربوي المتهكم والمتبع في اطار الأسرة يخلق لدى الأبناء أزمات نفسية تصب في المشكلة
(سكون رجل، أحلام وردية، لبوة، حرف مشتعل)
4- أسلوب تطبيق العقوبة بالطريقة السليمة يدعم - ايجابياَ - الرابط بين الآباء والأبناء ويقود الى نتائج ايجابية بالمستقبل
( رقة مشاعر،أحلام وردية، حرف مشتعل)
5- أحياناً الكبت يؤدي الى انفجار ايجابي كتطوير الذات والارتقاء بالنفس للوصول الى النجاح
(لبوة، حرف مشتعل)
6- تداعيات الكبت في الصغر تؤدي الى زعزعة العلاقات الانسانية في الكبر كالعلاقة الزوجية
(لبوة، حرف مشتعل)
7- المؤسسات التعليمية والمؤسسات الإعلامية تشاطر الأهالي المسئولية ولها آثارها الايجابية أو السلبية على الأفراد
(لبوة، حرف مشتعل)
أشكر كل من شارك بالموضوع وكل من أدلى برأيه وساهم في بث الفائدة
لاتحرموني من بصمات أقلامكم بالنقاتشات القادمة