القلق الزوجي إزعاج دائم وشعور بالنقص الدائم تعانيه زوجتك أنت سببه ياعزيزي
السلام عليكم ...
مساء الحب إلى كل رجل يحب زوجتة ...
مساء الود إلى كل زوجة تحب زوجها ...
240 ثانية قراءة للعريضة المركزة بآهات والمعنونة بالقلق وهو ما أستقطعه من وقتكم فأسمحوا لي ..
الشكاوي والعرائض والمتداولة في حياة المتزوجين والمتكررة بصفة دورية تحدث بأستمرار وصارت سمة لا تفارقنا نحن المتأهلين في بيوتنا مع زوجاتنا وهو أمر اعتيادي لنا والقلة هم عقلوا وحلوا مشكلاتهم وأنتهت على خير مايرام وعادت حياتهم , والبقية وبل معظمهم يعايشون ويلاتها لقلة في ثقافة التحاور أو إحترام الآخر ..
ولكن أن تكون العريضة كتبت عليها ( قلق زوجي ) التي أتت بتوقيع مذيل من زوجة لازلت تقول وتصر على موقفها بأن زوجها هو سبباً لقلقها الذي أصبح يلازمها في الفترات الأخيرة وهو كابوساً يأتيها ليلاً ونهاراً ..
بداية أنت أيها الزوج هو نبدأ معك الجلسة بالعريضة وجاءت الرؤيا والمسائلة التي وصلت إلى الدستور الزوجي ...بأن حياتك الزوجية تحتاج أكثر اداءً وبديناميكية مبرمجة بتلقائية منك أخي الزوج قبل أي وقت مضى وبأساليب جذابة لكي تعيد حيوية الحلقة الأضعف في حياتك وهي إعادة الإنسجام ليكون الحب فيما بينكم أنت وزوجتك وبدقة وفاعلية وأكثر تفهماً لبعضكما , أعلم أنك تحب زوجتك ولا أشك بحبك لها ولكنه حُب هش تأكلت عليه الأيام وأصبح حاضراً ... فقط حاضر بلا تواصل شيق ولطيف حاضر بلا طعم ليس له نكهة مميزة وصار ذكرى يتجدد كلما تذكرت بانك متزوج مع وقف التنفيذ وتتذكره سوى كلما علمت بواجبك الوظيفي المعتاد وقس على وظيفتك كل ما هو مطلوب منك كزوج بالأسم وبالمعنى الحقيقي موظف رسمي مسجل في الدستور الزوجي .. للأسف واعذرني على الوصف .
ولتتخطى كل ذلك وتواجهه ما قيل فيك في العريضة يجب تدعيم حياتك بالإحترام والحب والإهتمام والعطف والحنان والكرم والشخصية اللطيفة وإعطاء كل ماهو تختزله من كلمات الغزل وتكثيف الجرعات في كل وقت وعلى حسب إستطاعتك لحبيبتك وشريكة حياتك زوجتك التي تستحق منك كل شيء حسي وملموس تشعرها بوجودها كإنسانة شامخة لها كيان تفتخر بزوجها ولكي تحصد بأفعالك و أقوالك زوجة ودودة ومُحبة لك أيها الزوج المتناسي والذي أنساك إنشغالك بأعمالك وظروفك المادية والنفسية والتقلبات المزاجية في حياتك وكانت زوجتك المنسية كبش الفداء والضحية التي تتماشى مع مزاجك الأناني ..
فهل علمت أن ماسبق سجل في قلب زوجتك وتعرف أنك ظلمتها وهمَشتها كثيراً ولم تعطها حقها العاطفي المتوجب عليك وأن ما قدمته خلال الفترة التي حُسبت في ملفك وتؤرخت بفترة مضت من عمرك بجزء هام انقسمت بأحداثها السلبية وكنت مخرجها بكبرياءك ومثلتها وقامت بدور البطولة زوجتك الوفية في جميع المشاهد وكافأتها بجحودك وأبخصت حقها المشروع مما جعلتكما في إنفصال عاطفي حكمت عليه بالجفاء والتبلد بالمشاعر وإن كانت موجود فهي لاتظهر إلا ما ندر وفي أيام قلائل لاتفي بحق العشرة الزوجية واللازمة عليك لأنك المحرك الأساسي لهذه العشرة المقدسة التي صارت متهالكة أصابها ما أصابها من فتور ...
فتعال نستحضرها أنا وأنت في صحيفة الإتهام التي قدمتها الزوجة المكلومة عاطفياً فإذا كنت أنا على خطأ فأرجو الا أكون قد أتهمتك بالعصيان والتمرد على عشك الزوجي الذي يجمعكم مع حرمكم المصون فأعتبرني محضر خير وأخاً لك في الله ولأنك أخاً لي فوجب علي العتاب الأخوي وتسليط الضوء وتوجيه الإتهامات التي سببتها لزوجتك التي أدعت أنك متهماً رئيسياً بقلقها الدائم حيال تجاهلك لعواطفها ومشاركاتها همومها والإقلال من التحدث لها عندما تحتاجك بقربها فهي امراة وإنسانة عذبة المشاعر مهما طالت أيام العشرة و قبل أن تكون زوجتك فلزام عليك إيضاح الأسباب والدفاع عن كل خطيئة أرتكبتها في حق هذه الزوجة الحنونة والمخلصة التي كابدت وتعبت وسهرت وطبخت وعانت الشيء وكتمت كلماتها وحبست دموعها فهل أنت مستعد للصلح والعودة إلى اللالتزام بالدستور الزوجي والتقيد بأنظمته وعدم المساس بكل ما يُعكر صفو الحياة الجميلة التي تجمعكم .
فإذا أنت أقريت بكل تقصير بدر منك فيجب الأعتذار فوراً لزوجتك و أن تآثر على نفسك المكابرة والتجاهل الغير حضاري والرضوخ طواعية لرغباتها الأنثوية .
أتسطتيع ذلك ياعزيزي الزوج ....
حتى نعطي للزوجة كلمة موثقة وموقعة من الدستور الزوجي أنك عاهدت على نفسك بأن تكون زوجاً وليس متناسياً أو موظفاً ليس له حضور إلا بجسده ومجرد من الأحاسيس تجاه من يحب .
أما زوجتك فلابأس هي متسامحة ولكنها قدمت العريضة لتذكيرك أنها تحبك وتعاتبك وتقول أنا هنا لازلت زوجتك الصادقة معك بأحاسيسي .
أشكركم على سعة صدركم بالقراءة .
دمتم بود وسلام .