عرض مشاركة واحدة
قديم 24-05-2009, 17:37   #1 (permalink)
الدمعه الدائمه؟
مــــبـــــدع
 
الصورة الرمزية الدمعه الدائمه؟
 
تاريخ التسجيل: 20-10-2008
المشاركات: 307





قصة جامعة ستانفورد الأمريكية‎

قصة جامعة ستانفورد الأمريكية









توقف القطار في إحدى المحطات في مدينة بوسطن الأمريكية




وخرج منه زوجان يرتديان ملابس بسيطة. كانت الزوجة تتشح بثوب من القطن ،




بينما يرتدي الزوج بزة متواضعة صنعها بيديه. وبخطوات خجلة ووئيدة توجه




الزوجان مباشرة إلى مكتب رئيس " جامعة هارفارد " ولم يكونا قد حصلا




على موعد مسبق.قالت مديرة مكتب رئيس الجامعة للزوجين القرويين :




" الرئيس مشغول جدا " ولن يستطيع مقابلتكما قريبا...




ولكن سرعان ما جاءها رد السيدة الريفية حيث قالت بثقة :




" سوف ننتظره ". وظل الزوجان ينتظران لساعات طويلة أهملتهما خلالها




السكرتيرة تماما على أمل أن يفقدا الأمل والحماس البادي على وجهيهما وينصرفا.




ولكن هيهات ، فقد حضر الزوجان - فيما يبدو - لأمر هام جدا. ولكن مع انقضاء الوقت ،




وإصرار الزوجين ، بدأ غضب السكرتيرة يتصاعد ، فقررت مقاطعة رئيسها ،




ورجته أن يقابلهما لبضع دقائق لعلهما يرحلان.


هزالرئيس رأسه غاضبا " وبدت عليه علامات الاستياء ،




فمن هم في مركزه لا يجدون وقتا لملاقاة ومقابلة إلا علية القوم ،




فضلا عن أنه يكره الثياب القطنية الرثة وكل من هم في هيئة الفلاحين.




لكنه وافق على رؤيتهما لبضع دقائق لكي يضطرا للرحيل.


عندما دخل الزوجان مكتب الرئيس ،




قالت له السيدة أنه كان لهما ولد درس في " هارفارد " لمدة عام لكنه توفى في حادث ،




وبما أنه كان سعيدا" خلال الفترة التي قضاها في هذه الجامعة العريقة ،




فقد قررا تقديم تبرع للجامعة لتخليد اسم ابنهما.


لم يتأثر الرئيس كثيرا لما قالته السيدة ، بل رد بخشونة :




" سيدتي ، لا يمكننا أن نقيم مبنى ونخلد ذكرى كل من درس في " هارفارد " ثم توفى ،




وإلا تحولت الجامعة إلى غابة من المباني والنصب التذكارية ".


وهنا ردت السيدة : نحن لا نرغب في وضع تمثال ،




بل نريد أن نهب مبنى يحمل اسمه لجامعة " هارفارد ".




لكن هذا الكلام لم يلق أي صدى لدى السيد الرئيس ،




فرمق بعينين غاضبتين ذلك الثوب القطني والبذلة المتهالكة ورد بسخرية :




" هل لديكما فكرة كم يكلف بناء مثل هذا المبنى ؟!




لقد كلفتنا مباني الجامعة ما يربو على سبعة ونصف مليون دولار! "


ساد الصمت لبرهة ، ظن خلالها الرئيس أن بإمكانه الآن أن يتخلص من الزوجين ،




وهنا استدارت السيدة وقالت لزوجها :




" سيد ستانفورد : ما دامت هذه هي تكلفة إنشاء جامعة كاملة فلماذا لا ننشئ جامعة




جديدة تحمل اسم ابننا؟ " فهز الزوج رأسه موافقا.


غادر الزوجان " ليلند ستانفورد وجين ستانفورد " وسط ذهول وخيبة الرئيس ،




وسافرا إلى كاليفورنيا حيث أسسا




جامعة ستنافورد العريقة




والتي ما زالت تحمل اسم عائلتهما وتخلد ذكرى ابنهما الذي لم يكن يساوي




شيئا لرئيس جامعة " هارفارد " ، وقد حدث هذا عام 1884م.


حقا : من المهم دائما أن نسمع ، وإذا سمعنا أن نفهم ونصغي ،




وسواء سمعنا أم لا ،




فمن المهم أن لا نحكم على الناس من مظهرهم وملابسهم ولكنتهم وطريقة كلامهم،




ومن المهم أن " لا نقرأ كتابا أبدا من عنوانه "




حتى لو كان ثمنه عام 1884 سبعة ملايين دولار.


قصة حقيقية رواها " مالكوم فوربز "




ومازالت أسماء عائلة " ستانفورد " منقوشة في ساحات ومباني الجامعة ...
__________________

__________________

الدمعه الدائمه؟ غير متصل   رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 14.68 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 14.37 كيلو بايت... تم توفير 0.31 كيلو بايت...بمعدل (2.13%)]