شكرا لمرورك اختي Think Pink , الله يسلمك
اقتباس:
في زمن ...كنت أحب اقتناء مثل هذا الكتاب ...ولكن مع الوقت وجدت انها ضيقة الفائده
فوضعيات الجلوس ربما تدل على الحالات الوقتيه فقط وليس على الشخصية بشكل عام...
وكثير من الدلالات احيانا تكون تبعاً لحالة الشخص النفسية في ذلك الوقت .
|
صدقتي اختي Think Pink كما ذكرتي مثلاً بعض أوضاع الجلوس تكون حاله وقتيه وهو في هذا الكتاب لا يقصد ببعض التصرفات أو الحركات تحليل عام للشخصيه بصفه دائمه ولكن أحد أهداف الكتاب
الهدف الأول : هو توصيل الأشارات وردّات الفعل الوقتيه هذه فربما هو لايتكلم ولكن حركته دلّت على مالم يقله ويكون المقابل يفهم مقصوده ويصدق فيه قول القائل " ان اللبيبَ من الاشارةِ يفهمُ " فقد أشياء يُخفيها وتُظهره نظراته أو حركاته أو أوضاعه أو غيرها تكون دلاله على أشياء سوف يقولها أو يفعلها فيكون هو عارف مسبقاً ماذا سيحدث
ولكن على سبيل المثال بعض أوضاع الجلوس تكون عادة لأصحابها وتكون داله على شخصيته فمثلاً توجد جلسات أو أوضاع يُعرف فيها الشخص المتكبر المتعالي على جلسائه أو الشخص الذي مل من حديث يُكلّمه شخص فيكون غير مهتم ومكترث به
والهدف الثاني : هو الأستدلال على بعض الدلالات والصفات وردّات الفعل .... الخ على الشخصيه
اقتباس:
وهناك بعض التحليلات النفسيه القريبه كثيرا من الحقيقة كالانواع التي تعتمد فيها على الحواس
اقصد (( البصري والسمعي والحسي )) فتجد ان كثير من الصفات تنطبق على أصحابها . وهذا رائع.
|
هذا الكتاب يشمل الحركات هذه البصريه والسمعيه والحسيه وليس فقط الأوضاع أو الطريقه وفيه فوائد كثيره
اقتباس:
ولا ننسى مقولة (( ان قلب المؤمن دليله )) فكثير من الناس لديهم حاسة عالية بالاخرين
فيشعرون بمغزى افعال الاخرين إن هي حسنة أو سيئه .
|
يذكر الامام ابن قيم الجوزيه في كتاب الجواب الكافي وأغاثة اللهفان قول عن أحد السلف الصالح قال شجاع الكرماني - رحمه الله تعالى - : "من عمر ظاهره باتباع السنة ، وباطنه بدوام المراقبة ، وكف نفسه عن الشهوات ، وغض بصره عن المحارم ، واعتاد أكل الحلال ؛ لم تخطئ له فراسة ".
إن المؤمن يُعطيه الله فراسه وتوسّم بحيث يعرف من دلالات وصفات شخصية مقابله وهو يدخل في علم الفراسة التي لها علاماتها ودلالتها كما ذكرها علماء سابقين ولاحقين مسلمين وغربيين