عرض مشاركة واحدة
قديم 18-06-2009, 00:48   #1 (permalink)
بلسم الروح
وسام العضو المتميز
 
تاريخ التسجيل: 29-06-2005
الدولة: قلوب المحبين
المشاركات: 8,968





تقاطيع روحية لمشاعر إنسانية ...

شعور يغمرك حدا تعجز عن تشخيصه كلما زرعت بذرة إنسانية محضة ...
و رويتها بماء عذب زلال مصدر نبعه تلك المشاعر و الأحاسيس الإنسانية المحضة التي لا ترجوا لا جزاء و لا شكورا ...
تقف على قارعة الزمن لتعد عمر تلك النبتة من زمن البذر (( و هي على فطرتها )) إلى زمن علا ساقها واخضرت أوراقها و أينعت ثمارها النظرة التي تأسر وجدانك الهائم بحب روح الإنسان وعشق الإنسان بعيدا عن أي إطراء رسمه البعض و طوقه لينصب نفسه وكيلا حصيريا على ذرية آدم !!!
هناك في قاع المحيطات التي تعلوها الأمواج و تلاطمها برياحها العاتية ستجد أشجار السعادة ملتفة السيقان متشابكة الأغصان ...
تريح بنفسك ...
ترمي بوجدك المرهق ...
من بعد طول صبر و عناء ... و نصب سفر ...
و ركوب سفن المجازفة ... والرضا بمخاطرها ...
لتظفر بإنسان ما ...
ملك روحك ...
و لم يشاخصه بصرك القاصر أن يبصر ما وراء الهيئة من معاني السمو ...
هنا تعلم أن النفس الإنسانية حين تترفع عن حدود الأبعاد الثلاثة سوف تكتشف أبعاد أخرى بصفات أخرى ...
صفات يبحث عنها أصحاب الفضائل الذين يبحثون معك عنكم ...
كما أنت تبحث معهم عنهم ...
فلا غرابة في ذلك ...
هم أصحاب قلوب ربيعة خضراء يانعة لا خريف يتلوها ...
فصولها واحدة ...
كيف ولا تكون هي كذلك ...
و هي قلوب نقية صفية طاهرة عفيفة ...
تحب الروح و تأنس بالنفس الزكي الذي يمج كل ما هو غرائزي و بهائمي محض ...
هي روح الإنسان الكامل أو من هو يسعى لطريق الكمال ولا تؤرقه شواغل الطريق ...
عندها نجد أنفسنا نتقاطع معهم نتعانق معهم ...
نتبادل معهم الصغائر و الكبائر فيما نحن عازمون عليه من أمورنا...
قد لا نشابههم في جنس أو لا تربطنا معهم وشائج قربة أو لغة أو مذهب أو دين ...
لكن بأرواحهم و أخلاقهم حكموا و حكمنا سويا بالتراضي ...
كيف و إذا كانت اللغة و الدين و العادة و المبدأ مشترك ...
هم ...

أخوة ... أحبة ... أصدقاء ... خلان ...
صف كما يحلو لك ...
أما ما ارتاضه وجداني لوصفهم ...
هم عشاق لأرواحنا شئنا أو ابنيا ...
لهم ألف تحية روحية وألف مودة قلبية ...

__________________
عدت يا روضتي الغناء إلى ربوع أحضانك .,.
.,.
blsam_alrohe








__________________

بلسم الروح غير متصل   رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 12.96 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 12.69 كيلو بايت... تم توفير 0.27 كيلو بايت...بمعدل (2.11%)]