وانا اتتبع لواحظ حرفك
وكانها الوهله نفسها وكانه الحدث
قااائم وكاننا نعيش ذلك الحدث
وبكل سمفونياته
وبكل رغائده الذاتيه
وغناه الرائع
وما اجمل ان نلمس ما نعيش من وجدانيات
بهذه الشفافيه وهذه النفائس المخمليه من
كمال الانسانية وربوع الارواح النديه ببساتين عطائها
واخضرار ربوعها الجميل
ونعم يا
بلسم الروح والبوح
كنا ومازلنا نعيش ذلك
...
ولا عدمنا هذا القلم
الوثاب