|
شرفونى في عيادة : مستراح المهمومين مع د.عزت
بسم الله الرحمن الرحيم نبدأ
مستراح المهمومين
وعد وجب علي وفاءه بعون الله وتوفيقه إن شاء الله
هى فكرة راودتنى مع كثرة ما لاقيت وقابلت من مهمومين
أعتقد لن توجد فى منتدى آخر
أن أفتح صفحة تكن بمثابة مقهى للمهمومين
لكل أصحاب الهم
أحاول أن أضع معهم النقاط على الحروف
أكتب ما أعرفه عن الهم
وما وصلت إليه بعد أن شاب رأسى مما رأيت فى حياتى
لعل الله أن يريح بال أحد بالمتابعة معى
سأبدأ
وأنطلق
وأتيكم بما أعرف
وأنتظر منكم الولوج
والنقد
فعلى كل من اختبره الله بالهم
أيا كان نوعه
أن يدخل
يدلى بدلوه
ويتابع معى
وإن لم أقنعه بالحل يخبرنى ويلومنى
ونتحاور
ونتسامر
علنا نصل إلى شاطئ أو مستقر فى النهاية
ولعل مهموم -يخجل من همه والتصريح به- يقرأ فى الخفاء ويستفيد ويتضاعف أجرنا
أى أنه مستراح لصاحب الهم الثقيل
وباب للأجر والثواب لمن يتابع ويسأل ويدلى بدلوه
فتعالوا نتشارك ونتقاسم الهم علنا نصل إلى حل
فإن الله لم يخلق داءا إلا وخلق له الدواء كما أخبرنا الصادق المصدوق بأبى هو وأمى صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه الأخيار
لكنى أوضح بالبداية
لم يستطع أحد أن يجمع الهم بكل نواحيه فى موضوع
ولم يتطرق إليه أحد وألم بكل المهمومين
فإن أصبت فى لمس هم أحدكم فمن الله
وإن أخطأت فمن نفسى
فليتابع معى المهموم فى مقهانا هذا
وليلفت نظرى فى الحوار
فإن حدت قومنى
وإن تنحيت أرشدنى للطريق
هى رسائل سأوجهها لأحبتى فى الله
لكل من يعانى منها خاصة أنها كد وتعب
ولا مستراح فيها
فلقد سُئل الإمام أحمد
متى يجد العبد طعم الراحة ؟فقال : عند أول قدميضعها في الجنة !!
فطبيعى أن يكن بيننا من يعانى
وللعلم ثبت أن أهل البلاء يتسرون بمواساتهم بعضهم البعض
فدعونا نجتمع هنا نتبادل التهدئة والنصح والفضل
علنا نصل لما يريح همنا
سأكتب كل حين بإذن الله ما يجود به الله علي لأصحاب البلاء والهم
سيكن بإذن الله رسالة للمريض أقل له يا سعدك بما أنت فيه فبالله قم وأنتفض وأزح عنك الغطاء وأبتسم
وسيكن فيه رسالة للمديون أقل له عن باب الكنز وكيف يصل إليه وأتحداه إن لم يجده
سيكن فيه رسالة للمظلوم وأهنئه بانتصاره
وهكذا
نتواصل
ونحاول أن نقدم بعضنا الدواء
وأدعو الله أن يكن عملا خالصا لوجهه الكريم وأن ينقيه من الرياء والمنة
وأن يثب فيه الجميع خير
ولعلنى أتى بكلمة ولو واحدة تنفع فتكن ردا لجميلكم على أعضاء هذا المنتدى الكريم
و
قبل أن أختم المقدمة
أحب أن أوضح شيئا مهما
ذاكرت علم النفس أياما طوال وخرجت منه بتعلم فهم النفس وطرق علاجها بالإيحاء والعقاقير
ثم هدانى الله فى الكبر
أن أقوم ببعض الدراسات الإسلامية وصرت طالبا من جديد
فتعجبت مما وجدت
فلقد وجدت والله الذى لا إله إلا هو العلاج الشافى
بلا إيحاء كاذب
ولا عقاقير مضرة
بل أننى خرجت بجملة رهيبة كتبتها على بابى
ليس للطبيب النفسى مجال بين المسلمين، لكن إن كانوا مسلمين بحق
ووعيت هنا قوله تعالى أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَـذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ آل عمران : 165
سبحان الله
فعلا وعيت الرسالة والحكمة الإلهية
وتأملت طويلا فى ماجاء فى الشورى
وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ الشورى:30
وسأثبت لكم بإذن الله
دعونى لا أطيل عليكم وننتهى من مقدمة المقدمة
والله المستعان
__________________
فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ }البقرة137
__________________
|