|
رد: أن تملك ... أم ... أن تكون ؟
حقيقة موضوع مفيد وراق لي هذا الطرح كثيرا وخاصة ...عندما قلت :وكلما كان المثير مثبطا كلما زادات الحاجة إلى احداث تغير فى نوعه أو فى شدته ، للاحتفاظ بدرجة الإستجابة الإنفعالية بقوتها الأولي ، وعلى العكس ، فكلما كان المثير منشطا كلما آصبحت الإستجابة له طويلة المدى عميقة الأثر ، وكلما قلت الحاجة إلى احداث تغيير فى نوعه أو كمه.وذلك يمكن تعويضة بالعمل الجماعي وتنمية فكرة التعاون والفناء في سبيل مبادئ الجماعة والذوبان في بوتقة الجماعة ....التي كانت سائدة في المجتمعات القبلية والبسيطة لكن في مجتمعات اليوم المعقدة التركيب سادت مفاهيم العزلة والاثرة و الفردية الانانية ف يالعلاقات بين البشر ... فاصبح من الصعب ان نجد روح التعاونية كما كانت في السابق الا بالعمل على نشر ذلك الفكر الجماعي وتنميتها من جديدموضوع جميل جدا لي عودة للمشاركة فيه بصورة اكبر شكرا اخي
__________________
سبحان الله زنة عرشه وعدد خلقه ومداد كلماته اللهم لك الحمد حتى ترضى
__________________
|