والله أختي أنتي أشرتي إلى أمر هام وضروري ومن وجهة نظري هي أن من يكتب هالعبارات المشينة أو الاستحقار للفديو أو المقطع ... فهو يمثل نفسه ولايمثل غيره والحلول بسيطة :
الاعلام له دور مهم وهو عمل اعلانات تثقيفية مثل إعلانات ( هذه حياتنا ) فهي صار لها الأثر الكبير على العامة صغار وكبار ولها وقع كبير على النفوس مع تهذيبها سلوكياً .
برضو تكون هناك كلمة مرور للزائر حتى يكون محاسب على تعليقاته فإذا بادر بكلمة بذئيه فيحاسب عليها وتلغى اشتراكه ..
هناك ألف حل غير هالحلين لكن اليوتيوب مشكلته أن رقابتة ركيكة فقط على الفيديو والصور أما الكتابة فلا يوجد هناك مقص رقيب ..
ألف شكر لكي