|
رد: شرفونى في عيادة : مستراح المهمومين مع د.عزت
اقتباس:
تعالو أكلمكم الآن عن تأثير القرآن
فأنا أعلم أن الجميع دائما متسرع
ومن يشعر بقلبه لا يطيعه
يتمنى أن يجد سحرا يحرك القلب
يشعر باليأس من كثرة المحاولة مع القلب المأخوذ
ويتمنى لو أن الله يأتيه بالهدى
وينير له قلبه
فنحن نعلم أن الله رازق
لكن هذا لا يمنعنا أن نعمل ونبحث عن وظيفة
لنأخذ بالأسباب فى الرزق
لكن فى الهدى
نكتفى بمعرفة أن الله هادى
ونظل ننتظر الهدى منه
ولا نأخذ بالأسباب
فلما أخذنا بالأسباب فى الرزق
وفى الهدى لم نعمل ونبحث عن وظيفة توصلنا للهدى
أتعجب وربى
ما علينا
فلندخل فى الموضوع
وأقل لكم
والله إن مجرد قراءته
لها تأثير السحر
يا من تجد صعوبة فى التفكر
يا من تعانى من غفلة القلب
للقرآن سحره
تسألنى كيف
تعال أريك العجب
انظروا أولا لمؤلف فى ظلال القرآن
والذى كان له رحلة عجيبة مع القرآن خرج منها بكتاب أنا أقف أمامه مبهورا
الشيخ سيد قطب
يقول الشهيد قطب عن تأثير القرآن الكريم ( إن في هذا القرآن، سراً يشعر به كل من يواجه نصوصه ابتداء، قبل أن يبحث عن مواضع الإعجاز فيها). نعم أحبتى
هذا صاحب الظلال يقول عن السر الذى قال عنه العلماء سر مودع في كلّ نصّ قرآنيّ، يشعر به كل من يواجه نصوص هذا القرآن ابتداء ثم تأتي وراءه الأسرار المدركة بالتدبّر والنّظر والتّفكير في بناء القرآن كله
عودة أخرى لكلام سيد قطب
أسمعوا
(ويبقى وراء ذلك السرّ المعجز في هذا الكتاب العزيز، يبقى ذلك السلطان الذي له على الفطرة متى خلي بينه وبينها لحظة – وحتى الذين رانت على قلوبهم الحجب وثقل فوقها الركام تنتفض قلوبهم أحياناً وتتململ، وتحت وطأة هذا السلطان وهم يستمعون إلى هذا القرآن. )
أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين من ذريّة آدم وممن حملنا مع نوح ومن ذريّة إبراهيم وإسرائيل وممن هدينا واجتبينا إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خرّوا سجّداً وبكيّاً
لا تشعروا بالضآلة
أعرف أن الكل يبكى بحثا عن البكاء
أنتظروا
لما قرأ عمر بن الخطاب رضي الله عنه سورة مريم سجد وقال: وهذا السجود فأين البكيّ فها هو عمر بن الخطاب يطمنا أننا لم نضع بعد
المهم أحبتى
أن تدركوا أن للقرآن سحره
وتأثيره على القلب
فما عليكم إلا أن تلقى بذاك القلب فى الأنوار
وتجبروا النفس على خوض يم النور
ورويدا رويدا سيفعل القرآن فى القلب ما تروجون وفى النفس ما تتمنون
فللقرآن تأثير والله عجيب
قرأت عنه كثيرا
وأتمنى أن تسعفنى الذاكرة وأتيكم بما أرجو
بداية هل للقرآن تأثير على الكفار
تتعجبون
كيف نحن نعانى من قسوة القلب مع القرآن
وأنا أقول له تأثير على الكفار أنفسهم
تعالوا وأروا
يروى أن أبا جهل وأبا سفيان والأخنس بن شريق كان كل واحد منهم يأتي من ناحية على غير موعد إلى حيث يستمعون من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلّي من الليل في بيته، فأخذ كل رجل منهم مجلساً يستمع فيه، وكلّ لا يعلم بمكان صاحبه، فباتوا يستمعون له، حتى إذا طلع الفجر تفرّقوا فجمعهم الطريق وتلاوموا، وقال بعضهم لبعض لا تعودوا فلو رآكم بعض سفهائكم لأوقعتم في نفسه شيئاً ثم انصرفوا حتى إذا كانت الليلة الثانية عاد كل رجل إلى مجلسه، فباتوا يستمعون له حتى إذا طلع الفجر تفرّقوا فجمعهم الطريق فقال بعضهم لبعض مثل ما قالوا أوّل مرّة ثم انصرفوا.
حتى إذا كانت الليلة الثالثة أخذ كل واحد منهم مجلسه، فباتوا يستمعون له، حتى إذا طلع الفجر تفرّقوا، فجمعهم الطريق، فقال بعضهم لبعض لا نبرح حتى نتعاهد ألّا نعود، فتعاهدوا على ذلك ثم تفرّقوا.
فلما أصبح الأخنس ذهب إلى أبي سفيان يسأله عما سمع فقال خيراً، ثم خرج حتى أتى أبا جهل فدخل عليه فقال: يا أبا الحكم ما رأيك فيما سمعت من محمد، فقال: ماذا سمعت ! تنازعنا نحن وبنو مناف الشرف، أطعموا فأطعمنا وحملوا فحملنا وأعطوا فأعطينا حتى إذا تحاذينا على الركب وكنا كفرسي رهان قالوا: منّا نبيّ يأتيه الوحي من السماء! فمتى ندرك مثل هذه ؟ والله لا نؤمن به أبداً ولا نصدّقه اعتى العتاه كفرا لا يملكون أنفسهم
أفهمتم ما يحدث
ثلاث ليال
الرجل منهم يرتدى ملابسه
ويكلف نفسه المسير
والمسير متخفيا خوفا من اللوم
ويخون عهد سادة قريش وأصدقاءه
ويذهب يسترق السمع
ليسمع للقرآن
لما ؟
ماذا فعل فى قلبك يا أبا جهل
ما الذى يجذبك يا أباسفيان
ما الذى تتحمل من أجله عناء السهر للفجر يا أخنس
سبحان الله
عظيم يا قرآن
مثال أخر
الوليد بن المغيرة وهو من أعتى المشركين وأشدّهم أذى على رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقرأ عليه القرآن، فقرأ عليه قوله تعالى: { إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلّكم تذكرون } فقال له أعد، فأعاد النبي صلى الله عليه وسلم، فقال الوليد بن المغيرة قولته: ( والله إن له لحلاوة وإن عليه لطلاوة وإن أعلاه لمثمر وإن أسفله لمغدق وما يقول هذا بشر). فكأنّما رقّ له، فبلغ ذلك أبا جهل فأتاه وقال: يا عم إن قومك يريدون أن يجمعوا لك مالاً، فقال: لم ؟ قال: ليعطوكه، فإنك أتيت محمداً لتعرض ما قبله ! قال: علمت قريش أني من أكثرها مالاً، قال: فقل في القرآن قولاً: قومك أنك منكرته، قال: وماذا أقول ؟ فوالله ما منكم أحد ألهم بالأشعار مني، ولا أعلم برجزه ولا بقصيده مني، ولا بأشعار الجن، والله ما يشبه الذي يقول شيئاً من هذا، ثم يقول في وصفه مقالة التأثرية المفتون بجمال المستسلم لإعجازه، ( والله إن لقوله لحلاوة وإن عليه لطلاوة وإنه لمثمر أعلاه ومغدق أسفله وإنه ليعلو ولا يعلى عليه، وما هو من قول البشر)
لا حول ولا قوة إلا بالله
أتلك كلمات مشرك قلبه أسود عن القرآن
ونحن المؤمنون
ومن ندعى الإسلام والانقياد لله نشتكى قسوة القلب
لا حول ولا قوة إلا بالله
أتقرؤون البقرة لطرد الشيطان أو الرزق ولا تتذوقوا ما قال المغيرة من حلاوة أو طلاوة
لا حول ولا قوة إلا بالله
نكمل
قصة أخرى
عتبة بن ربيعة من سادة قريش، كان سيّداً حليماً، ترسله قريش إلى محمد صلى الله عليه وسلم ليفاوضوه باسم المشركين وليكون لسانها المعبّر وعقلها المفكّر، أرسلته قريش إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليساوموه على أن يدع ما هو عليه ويترك دعوته على أن يقدّموا له ما شاء فيعرض عليه الطبّ إن كان ما يأتيه من قبيل الوساوس والجنون.
استمع النبي صلى الله عليه وسلم إلى عروضه السخيّة، حتى إذا فرغ قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( أوقد فرغت يا أبا الوليد ؟ )) قال: نعم قال: (( فاسمع مني )) قال: أفعل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( بسم الله الرحمن الرحيم، حم تنزيل من الرحمن الرحيم كتاب فصّلت آياته قرآناً عربيّاً لقوم يعلمون، بشيراً ونذيراً، فأعرض أكثرهم فهم لا يسمعون، وقالوا قلوبنا في أكنه مما يدعونا إليه، وفي آذاننا وقر ومن بيننا وبينك حجاب فاعمل إننا عاملون )) فلما سمعها عتبة أنصت إليه، وألق يديه خلف ظهره معتمداً عليهما يستمع منه حتى انتهى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السجدة منها فسجد وسجد معه عتبة ثم قال له: قد سمعت يا أبا الوليد ما سمعت فأنت وذاك. فقام عتبة إلى أصحابه، فقال بعضهم لبعض، لقد جاءكم أبو الوليد بغير الوجه الذي ذهب به فلما جلس، قالوا: ما وراءك، قال: ورائي أنّي سمعت قولاً والله ما سمعت بمثله قط، وهو بالشعر ولا بالسحر ولا بالكهانة، يا معشر قريش ! أطيعوني، خلّوا بين الرجل وبين ما هو فيه فاعتزلوه، فوالله ليكوننّ لقوله الذي سمعت منه نبأ عظيم. قالوا: سحرك بلسانه، قال: هذا رأيي فاصنعوا ما بدا لكم )
الله الله فى القرآن
كيف شعر أولئك الكفار
وكيف لا نشعر نحن
أستغفر الله العظيم
الكفار أثر فيهم هكذا
وخافوا من التأثير
إذن للقرآن تأثير حتى ولو لم يرغب السامع
لاحظوا أقول السامع وليس القارئ
فبالله كيف يكون حال القارئ
نعم
كان للقرآن تأثير عليهم يسرقهم
يجذبهم
يجعلهم يتوقون للرضعة وللنفحة
فيعاودون المجيء للكعبة ليسمعوه من محمد صلى الله عليه وسلم
بالله ألكلام البشر تأثير يسرق حتى رافضيه وأعداءه
لقد وصل سحر القرآن وتأثيره أنهم كانوا يخافونه
وكانوا يصفقون حوله
ويشوشرون
خوفا من أن ينساب السحر للناس ويؤثر فى القلوب
بالله لو لم يشعروا بروعته هل كانوا يخافون منه لهذه الدرجة
{ وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون }
الله الله فى القرآن
وبالطبع أنتم لستم فى حاجة لأحكى لكم قصة إسلام عمر بن الخطاب
والذى لطم أخته وبطش بزوجها
ثم أراد أن يرى الرقعة التى فيها القرآن فطلبت منه أن يتوضأ
وما أن قرأ الآيات المكتوبة في الصحيفة، حتى هدأت ثورته، وذابت حدّته، وسطع أمامه نور المعجزة بما لا يستطيع دفعه وقال لما قرأ ذلك: ( ما أحسن هذا الكلام وأكرمه)
والعديد والعديد من قصص إسلام الكفار والمشركين من سماع القرآن
بالله عليكم
ألا ترغبون فى تذوق الجمال
والتعرض لمعجزة التأثير القرآنى فى النفس
بإذن الله ستصلوا
المهم أن أجد راغبين فى النفحة
وسننل بإذن الله
وأحمد الله أن كلماتى هذه تأتى قبل شهر القرآن
لندخله سويا بإذن الله بقلوب راغبة فى الاغتسال بنور الله
والله المستعان
لى عودة
|
كلام رائع جدا .... لكنه اشعرنى بالضيق من نفسى المقصره دائما فى حق الله
كيف لكفار بهذا الكفر وبهذا الضلال يتغلغل تاثير القران فى قلوبهم لهذه الدرجه قست قلوبنا استغفر الله العظيم
ربى اعوذ بك من علم لاينفع ومن قلب لا يخشع ومن عمل لا يقبل ومن دعوة لا يستجاب لها
ربى نسالك بكل اسم هو لك سميت به نفسك ان تجعل القران العظيم نور قلوبنا وجلاء همنا وحزننا
متابعه والدى
__________________
( لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين )
يامن أجاب دعاء نوح فانتصر ...وحملته فى فلكك المشحون
يا من أحال النار حول خليله .... روحا وريحانا بقولك كونى
يا من أمرت الحوت يلفظ يونسا ... وسترته بشجيرة اليقطين
يا رب إنا مثله فى كربة فارحم ... عبادا كلهم ذو النون
__________________
|