|
رد: دعوة الى شباب العرب لتحسين النسل
أقولها وأجرى على الله
بالرغم من أنى لم أدافع عن المرأة يوما وأكره مسمى المرأة
أنا دافعت كثيرا عن الزوجة
عن الإبنة
عن الأم
عن الأخت
لكنى لم أدافع أبدا عن مصطلح المرأة
وضد ما يسمى بالمساواة
لكننى يا مبارك هنا أرد رغما عنى
أقولها للحق ليس دفاعا عن أحد أو أنتماءا لطرف
فكرتك خاطئة للأسف ولن تصل لحل
ستضيع ولن تجدى المأوى ولا السكن
أتيك بالموضوع من بدايته
أولا : بالنسبة للديون والمصاريف وغلاء الديون
أنا معك فى أننى ضد غلاء المهور وضد تعقيد الزواج
لكننى للأسف أقولها ليست الفتيات المتزوجات أو المطلوبات للزواج السبب
فتياتنا بريئات من تلك التهمة
فالمشكلة مشكلة مجتمع وقيم ضلت وأعراف بالية
أصبح غلاء الزواج مشكلة مجتمع وبيئة وأعراف عائلات تتباهى بالغلاء المدفوع بإبنتها
بداية أوضح أمر مهم قبل أن أخوض
أساسيات البيت والزواج
من مسكن وأثاث ووظيفة تفتات منها الأسرة
كلهن سواء
سواء تزوجت عربية أو أجنبية أو هندية أو حتى حصان ستحتاج للبيت والأثاث والراتب الشهرى لتحيا وتنجب وتنفق
هذا بالنسبة للأساسيات
أما عن الكماليات التى تزيد عن المعقول فى الطلبات من مهر وشبكة وخلافه
لم تكن الفتاة أبدا سبب وإنما أهلها وفيهم رجل مثلى ومثلك يريد أن يتفاخر بزوج أبنته وبزواج إبنته
جميل ؟
إذن حد الكفاف من المعيشة والمسكن والأثاث والراتب سيحتاجه الرجل سواء كانت الزوجة عربية أو غيرها
النقطة الثانية
أن ما نحن فيه من مبالغة فى تعقيد الزواج ليست الفتيات العربيات هن السبب ولا بالمطالبات بهذا
بل وانا أصبحت أرى منهن من تتمنى الزوج الصالح ولو لا يملك سوى حد الكفاف
وكثير منهن باعت ذهبها وأملاكها لمساعدة الزوج
ننتقل للنقطة الثالثة ؟
النقطة الثالثة : كون أن الرجل معنى بكل تلك الأثقال والأحمال والمطالب بالتأثيث والتكوين فتلك أيضا بريئات منها الفتيات
وما هى بإتهام
حتى أن ربك حينما خاطب أدم وحواء ونهاهما عن أكل الشجر
قال لهما
لا تأكلا منها
هكذا بلفظ المثنى
وأستمر بخاطب أدم بلفظ المثنى لجمع حواء فى الخطاب من حيث يخرجكما منها وهكذا
وعند التعبير عن الخروج من الجنة والكد فى الأرض
لم يقل فتشقيا بالمثنى لأدم وحواء
إنما قال فتشقى
المقصود بها المخاطب هو أدم
نظر قول الله
{فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى } طه117
فأدم وحواء فى الجنة وسويا سيطردا منها
أما إن أتى دور الشقاء فعلى أدم وحده
تلك سنة الحياة
الرجل قوام بما أنفق
وعليه أن يكد ويسعى فى الحياة للرزق
ومكوث الرجل فى البيت يعيبه
وخروج المرأة من البيت يعيبها
لذا فالسعى فى الأرض والكد والصرف والإنفاق والتأسيس والتكوين وظيفة الرجل
المرأة لم تقدر ذلك وما هى برغبة فتاياتنا العربيات
ولو أردت فى تلك النقطة مستعد لأن أزيدك
ها
ننتقل للنقطة الرابعة
تقول أن الرجل يظل غارقا فى ديونه وهمه ومعاناته لا ينام الليل والمرأة لا هية عنه بل وتسبب عبأ على حياته
من قال لك ذلك
أنت تقيس النساء بالمثال السىء والشاذ فيهن
فالنساء فى الزواج لم يكن ذلك
ولو كانت المرأة بليدة الإحساس بما يعانيه الزوج كما تقول فالمرأة العربية أخر إمرأة تقعل ذلك
والغربية أكثر بلادة
ولو أصاب زوجها شىء بطبيعتها تمل
هذا لو قارنا بين فتاتان متساويتان فى الدين أحدهما عربية والآخرى أجنبية
لكن أن تقارن لى بين إمرأة عربية بعيدة عن الله كمثال وبين أجنبية تعرف ربها وعلى درجة عالية من التقى فهذا إجحاف للعربية بالطبع
إن أردت أن تقارن فلتقارن بين إمرأتان عربية وأجنبية متساويتان فى الدين
لأن بطبيعة الحال ذات الدين ستكون أوفى وأحن وتفوز حتى لو كانت فارسية
جميل؟
تأتى لدفاعك عن الأحنبية فى ما تنتقد فيه
من قال لك أن الأصل فى البحث عن الحصان فقط
يا أخى
تخيروا فإن العرق دساس
ولو تساوت الأجنبية والعربية فى الدين - ولى تحفظ عليه- فالعربية أولى
والأقربون أولى بالمعروف
والأقرب معرفة بك أدرى بحالك وأشفق عليك وأسرع وصولا للجرح لو أرادت العلاج
ثم من قال لك أن الزواج جنس وتعاون فى الحياة فقط
الزواج يا حبيبى
صهر ومناسبة
فأنت تختار زوجة
وأم
وأتباع الأم من أخوال وأجداد لأولادك
ناهيك عن أختلاف التربية والبيئة ولو كانت المرأة مسلمة صالحة
فالطبيعة والبيئة والتربية يتنافران
فى طريقة الأكل لن يلتقيان بسهولة
فى طريقة النوم لن يلتقيان بسهولة
فى عادات الفرح والترح والحزن والأسى لن يلتقيان بسهولة
فى التاريخ السابق والتاريخ الآتى لن يلتقيان بسهولة
فى المناجاة والفضفضة بسلاسة لن يلتقيان بسهولة
فأنا لو حكيت للمرأة العربية عن ذكريات طفولتى ستفهمنى
أما لو حكيت للأجنبية فى لحظة حب عن ذكرياتى فمحتاج بداية أن أحكى لها عن قريتنا وعاداتنا وعرفانا ثم أحكى لها ما أشاء بعدها
لن أطيل
أختم الآن
وسأتيك فى وصف جمال العربية وعذوبتها وروعتها كرفيقة للدرب
وأسمع منى فلن تجد أحد يقول لك ذلك إلا رجل فى عمرى ذاق بنفسه وعرف وخرج بالمراد تجربة وذوقا
والله المستعان
__________________
فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ }البقرة137
__________________
|