|
رد: دعوة الى شباب العرب لتحسين النسل
بما أن ردك مثقف وعلمى وأسلوبك متحضر بهذا الشكل
فإنه يسعدنى أن أدخل معك فى نقاش
إما أن أقنعك فيه وإما أن أقنعك
ههههههههههه
عذرا
فأنا لن أقتنع فلقد أقنعى زمانى
المهم أتيك بالمزيد ما دمت فتحت قلبك
بالنسبة لحديث العرق دساس
فراجع كلماتى لم أقل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لأننى مقر بضعف الحديث بل ومنهم من قال قول وليس حديث
ولست أنا فى هذا المقام للباحث عن تخريجه
بل وأزيدك عليه حديثا ضعيفا أخر أخرجه الدارقطني في الأفراد ولفظه: إياكم وخضراء الدمن، قالوا: وما خضراء الدمن؟ يا رسول الله، قال: المرأة الحسناء في المنبت السوء.
قال صاحب كشف الخفاء: رواه الدارقطني والرامهرمزي والعسكري في الأمثال وابن عدي. وقال صاحب خلاصة البدر المنير: هذا الحديث رواه الواقدي من رواية أبي سعيد الخدري وقد علم ضعفه.
أيضا يدور عن معنى المرأة الحسناء فى المنبت السوء
ولن أعلق على الحديثين
فقط ألفت نظرك للفرق بين الضعيف والموضوع
وجواز أن نستنير بالضعيف فى الترغيب والترهيب
لن أدخل فى حوار فى هذا وأتركه للمتخصصين ولك أن تأخذ بهما أو لا
نأتى للنقطة المهمة التى قلت أنى أجحفت فيها حينما قولت أن الرجال سبب غلاء المهور
وأنا أعود وأؤيد كلامى هذا من منطلقين
أولا نصف الفتيات العربيات يكن راغبات فى المتقدم للزواج والمغالى دائما الأهل من والد وأخ وأم
والنصف الأخر الذى تحكى عنه أنت بأن الفتاة هى من تملى على الأهل قائمة طلبات قاسية
أقول
الخطأ أيضا من الرجل
فلو أحسن كل رجل أختيار من تناسبه وأعترف بأن الله خلقنا درجات ما حدث ذلك
فالرجل يترك من تناسبه ماديا وإقتصاديا ويذهب ليطلب الحسناء وبنت القبائل والغنية ومن أبيها مسئول
وبالتالى تغالى
فيصرخ حرام
وإبنة الفقراء المتوسطة الجمال تبكى العنوسة
لما لا نترك الغنية لمن يقدر على مهرها
ومن يطلب الحسناء لم يغلها المهر
لما لا نترك هذه لهذا
وقبل أن نبحث عن كونها شقراء أو صفرا عن كونها متدينة وتعيننا على الزواج أم لا
والبسيطات وبنات البسطاء يا ولدى إن غلى مهرهن فالسبب دائما لسن هن إنما الأهل
هى متشابكة ليس للأفراد فيها دور بقدر ما للمجتمع والأطماع أدوار فيها
أما عن المفاضلة بين العربية والأجنبية
فأنا أقول خذ العربية ولو علا مهرها إن أستطعت
فالمعاناة تهون بين يديها
خير من الأجنبية بألاف المراحل
وسأتيكى بما تعنيه المرأة العربية
وكيف تفوز وبمراحل
__________________
فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ }البقرة137
__________________
|