عرض مشاركة واحدة
قديم 27-01-2006, 23:51   #1 (permalink)
o0.ALI.0o
مــــبـــــدع
 
الصورة الرمزية o0.ALI.0o
 
تاريخ التسجيل: 14-01-2005
الدولة: .. الريـاض ..
المشاركات: 232





يـا حـبيـبي .. و ( نـداء )

يــا حـبيـبي والشاعرة ( نـداء) ..

قصيدة تفيض رقـةً وعذوبة, تدخلنـا في عوالم الفراق والشكوى والأنين,
أحببناها لبساطتها وانسيابيتها حتى وإن كانت مؤلمة, فالذكرى دواء العـليـل.
كلماتٌ لطالما سمعناها وحفظناها عندما تغنى بها صوت الأرض بإحساس مرهف, فائق العذوبة.
قصيدة يـا حبيبي أو كما يحلو للبعض بتسميتها ( سويعاتِ الأصيـلْ )..

فلنبحر معاً في أعماقها ولنترجم هذه المشاعر المُـتّـقدة لدى الشاعرة,


تــقول الشاعرة .. نـداء:

كـم تـذكـرت سويعات الأصيلْ __ وصدى الهمسات ما بين النخيلْ
أنت في حبك وجد لي طويلْ __ وأرى الذكرى دواءً للعليلْ
فاتقِ الله بـحبي يــا حبيبي


عندما تكون الذكرى هي العزاء الوحيد الذي يتعلق به المحب بـملامح محبوبه,
عندما تكون الذكرى حبيسة عقل المحب فقط بين صدى الهمساتِ آن الغروب وسويعات الحب الرقيقة.


أنا ألقاك صباحاً ومساءْ __ في خيالي أنت يا أحلى رجاءْ
أنت لي حلمٌ ونورٌ وهناءْ __ فمتى يقضي بلقياك القضاءْ؟
لست أدري, لست أدري يـا حبيبي


مـا أجمل التصوير في هذا المقطع الحالم الذي ينطق رقة وعذوبة,
وعـلى أمل اللقاء ترسم الشاعرة لوحة فنية زاهية, يزداد عبير وردها عبقاً كلما تأمّـلتَ فيها.


كلما لاح لعيني نورُ فجرٍ __ أسألُ الفجر ولكن ليس يدري
ذلك الحكمُ ومالي من مفرٍ __ من فراقٍ أشرعَ الجُرح بصدري
هكذا الحكمُ علينا يـا حبيبي


الرضا بالقضاء, والعودة إلى الواقعية, أجمل ما يميز قلوب المحبين الناضجين, مع نـبرةِ حزنِ تتركها لتصور حالة الوداعِ ومرارته.

وأخيراً ليس لي غيرَ الوداع __ همسةٌ ظمأى على جمرِ التياعْ
لم أجد يـا حلوِ في كلِ البقاعْ __ لوعةٌ أعنفُ من وقتِ الوداعْ
فوداعاً .. ووداعــاً .. يـا حبيبي


الوداع ولا شيء غير الوداع,
مقطوعة حزينة تدمي القلب وتصور طعم الفراق المر على شفاه الحزن.



أتمنى أن أكون قد وفقت في ترجمهِ الإحساس, وسرقة النبضات الجميلة من بين أحرف القصيدة.
فما اخترتها إلا لأنها قريبة إلى نفسي كثيراً.
عــلي,




ملاحظة..
نــداء هي الشاعرة الكبيرة سلطانة السديري, وعندما كتبت هذه القصيدة كانت تستخدم الإسم المستعار.
__________________
الحـــظُ .. يَـبسِــمُ مرةً ــ وأخــالُـهُ
.
.
مُـتـجـهـماً فـي أغــلـبِ الأحــيـانِ

__________________


التعديل الأخير تم بواسطة o0.ALI.0o ; 28-01-2006 الساعة 00:20
o0.ALI.0o غير متصل   رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 13.08 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 12.79 كيلو بايت... تم توفير 0.29 كيلو بايت...بمعدل (2.18%)]