رد الجميل
[color=#0000FF]قصة واقعية حدثت لي شخصيا تدل على ان الله لا يضيع اجر من احسن عملا فانا مصري كما تعلمون و مثلي مثلمئات المصريين الذين اضطر ابائهم الى التغرب والعمل في الدول الخليجية لمواجهة ظروف الحياة والغلاء المستعر في مصر في العشرين سنة الاخيرة بالذات
جارنا عم ح.ز رجل طيب رحمة الله كان دائما عندما يراني العب مع اقراني او ذاهب لمشوار كان يقوم بالنداء علي ويضع يدية على راسي و يعاملني بحنان جام وقول لي انا زي ابوك اي حاجة او مشكلة او حد يكلمك تعالى قولى على طول وكان يعطيني فلوس دائما بالرغم من اني غير محتاج فكما قلت ابي يعمل في احد الدول العربية و الحمد دخلنا عالى وعلى العكس كان مصروفي اكبر من اقراني في المدرسة و الحي الذي اقطن به وكنت اخبرة بذلك اني معايا و مش محتاج ولكنه كان يغضب ويقولي هو انا مش زي والدك لازم اي حاجة اقولك خدها تخدها وانت ساكت و مرور السنين كبرت و اصبحت شاب يافع قوي و دائما ما كنت احب ان اذهب الية و اجلس معها قليلا لنتحدث في مختلف الامور مشاكلي و احوالي و احلامي و نتكلم في السياسة والاقتصاد و الرياضة بمعنى اصح كان يحاول ان يعوض لى جزء من الفراغ الذي تركة ابي بسفرة و مرت الايام و اصاب هذا الرجل الطيب المرض و حدث لة شلل نصفي ظل يعاني منه لمده سنتين ثم توافة الله وسبحان الله حدث بالصدفة ان ابنة سافر فجاءة الى البلد التي يعمل بها ابى حيث تعيش عمته و زوجها من نفس البلد و بمجرد شهر تم طردة من العمل و لم يوافق زوج عمتة على ان يقيم عندهم حتى يجد عمل اخر بحجة انه شاب ولا يصح ان يجلس عندهم و لديهم بنات حتى لم يحاول طالما الحال هكذا ان يجد لة موى الى ان يفرجها اللة بل تركة في الشارع و لم يكن معة الا ثمن مكالمة واحدة كلم بها امة ليحكي لها عن ما حدث له و معانه و طبعا حدث لها حالة تشبة الهستيريا بابنها الولد الوحيد بمفرده في بلد غير بلدة و لا يملك معاه ثمن وجبة طعام واحدة وفجاءة هداها اللة الى ان تاتي الينا و تقص علينا ما حدث و ترجو مننا ان نكلم ابي ليتصرف وبالفعل كلمناه و افهمناه ما حدث و قال ال تقلقو ساعتين بالكثير و ساتصل لابشركم بمخا حدث وطبعا بحك اقامتة الطويلة في هذة البلد و التي قاربت على 15 سنة في خلال ساعتين توصل الية و احضره معة الى سكنة و كلمنا و ترك الولد يتكلم مع والدتة ويخبرها بما حدث له ويطمئنها وبعدها خيرة ابي ما بين ان يجد له عمل و يستمر في هذا البلد وبين ان يسفرة على نفقتة الخاصة طبعا ليعود لمصر واختار الولد الشاب الصغير ان يعود لمصر بعد العناء الذي وجدة في بلد من المفترض انها تتحدث نفس السان و تدين نفس الادين ولديها نفس الاعراف و الاخلاق ولكن ليس هذا مجال الحديث المهم رجع الولد سالم و تحثت معى نفسي كثيرا سبحان الله هل هذا الامر مجرد صدفة ام هو رد للجميل منو قبل المولى لهذا الرجل الطيب وو للعلم الى هذة اللحظة لايعلم احد بما كان يفعلة معي هذا الرجل لا ابي ولا امي و ام الولد ولا الولد نفسة و لكنها تصاريف القدر
ارجو ان تكون هذة القصة حافز لنا جميعا على فعل الخير بدون انتظار مقابل لة فابتاكيد سيرده اللة ولكن بطريقتة وحكمتة قد يردة في شكل صحة او رد بلاء او تخليصك من نوقف مماثل او بزرع حب الناس لك في الارض و تجد من يتقدم لمساعدتك وخدمتك بدون ان تطلب و لدينا مثل يقول ( اعمل الخير وارميه البحر )
صلاح المصري[/color]
__________________
ولا تمشي في الارض مرحا انك لن تخرق الارض ولن تبلغ الجبال طولا
لو لم اكن مصريا لوددت ان اكون مصريا
__________________
|