|
رد: عندما تبدأ الانثى بالذبول تتفتح أغصانها لقول الحقيقة المرة
يا أخي..
والله ما ادري شاقولك غير الله يسامحك والله بغيت أدعي عليك.. حرام هذا اللي عملته فينــا..
يمكن في بنااات أمتعتهم القصـــة كقصة فقط يتابعونها باهتمام..
لكن اللي ما رحمتهم الدنيا مثل حال الشخصية اللي سردتها ومثلي..
المسكينـــات اللي كانت هذي القصة بمثابة لمحة..لبصيص ضئيل..
لشمعة..
تتلاعب بها هبات نسيم
في غياهب ظلمات جب ظلماته فوق ظلمات..
لواقع يعيشنه وليس خيال..
أمل لنا ان الدنيا فيها من يحس بمثل معاناتي.. وخصوصا لما تقرأ انها تسطر تجربتهــا الواقعية..
والله يوم بديت أقرأها أحسســت فيها من كل قلبي. لأنها في جزئية ذكر مدى وحشتها ورغبتها في البداية ببذل حتى جسدها لحبيبها الجزائري أو الاردني,, حتى لا تظل أسيرة الوحشــة..
والله قلبي كان راحمها لأني مريت بظروفها حرفيا..
وحتى بعد عودتها وعزلتها وفقدانها للاحساس بالحياة والايام..
خليتني أتصبر وأتعلق بها..
بأنه أخيرا لقيت أخت تشاركني نفس حالة ان تعيش وانت ميت.
وان فيه اخت مرت و عانت بشدة بمثل معاناتي..
ومرت بصراع الشهوة والرغبة والتلظي بنار الحرمـــااان الصعـــب اللي اهو الموت بعينه..
والله اني يالسة أصيح على ماساويته.. الله يسامحك..
لأن فكرها وعقليتها فعلا تشابه عقليتي..
.
.
حتى اني تحمســت بان مثل ما هي اكتفت بابنها.. ابدا أنظر لنفسي وأفتح صفحة جديدة وأخرج من يأسي وأعيش حياتي مثل ما اريدها بهواياتي وأمتع نفسي بالحلال.. لعله يشغلني عن الجمر اللي قابضتنه بحياتي المرة وانا أشاهد أيامي تمر جدام عيني نحو الذبول.. لا زوج ولا ابناء.. فقط نظرات الشماتة والشفقة اللي تدفنك وانت حي.
والله حرام عليك..
جد حرام.
صدقت وبغيت اني أسعد نفسي ولو بالضئيل اللي الدنيا تفضلت به علي..
الله يسامحك..
خليني أسقط من الدور المائة.. للصفر..
شاقول بس.. أقول حسبي الله؟ اتحسب عليك؟
الله يسامحك...
.
__________________
|