عرض مشاركة واحدة
قديم 20-12-2004, 00:42   #4 (permalink)
! وصيتـ قلبيـ !
عضــو شــرف
 
الصورة الرمزية ! وصيتـ قلبيـ !
 
تاريخ التسجيل: 08-12-2004
المشاركات: 2,102





تكملت الموضوع



4 - طرق الشباب في اصطياد الفرائس :
___________________

انتهيتُ الآن من عرض أهم مشاكل البنات – من وجهة نظري – والتي تعاني منها الفتاة , والتي – وهذا هو لب الموضوع – قد تمكن الشاب من التلاعب بعواطفها ومن ثم التلاعب بها وبعفتها والعياذ بالله ..

وبعد هذا العرض ... يأتي السؤال المهم :

- كيف يستطيع الشاب امتلاك قلب الفتاة والتلاعب بعواطفها ؟؟ وما هي الطرق التي يستخدمها في ذلك ؟؟

الجواب : يستطيع الشاب ذلك باستغلال مشكلة من المشاكل السابقة بذكاء بحيث يلعب هو دور الطبيب وتكون الفتاة هي المريضة , أو يلعب فيها دور الناصح الأمين , أو دور العاشق الولهان الذي وقع في حبها , أو دور الزوج الحاني الذي ينتظر الوقت الذي يجمعها به بيت واحد .... الى آخر هذه المداخل التي يدخل بها الشاب على البنت .

ويوجد من الشباب من هو محبوب بطبيعته وبدون خطط وبدون تكلف , وهذا النوع من الناس يحبه كل من يختلط به سواء كان رجلا أو امرأة .. وهذه الصفة قد تستغل استغلالا سيئا في اصطياد الفتيات اللاتي يحببن هذا الشخص .

ويوجد من الشباب من ياسر الفتاة بسبب خطأ في مفهوم الزواج والحب عندها , فبعض الفتيات تاسرها الأموال فتحب صاحب المال لأن المال مجلبة للسعادة , وبعضهن يقعن في حب الوسيم من الشباب , وبعضهن يقعن في حب قوي الشخصية , وبعضهن بصاحب المنصب , وبعضهن بصاحب الثقافة العالية ... وهكذا !!

ويوجد من الشباب من هو أحمق لا يعرف كيف يصطاد الفريسة فلا يحسن التعامل مع الفتاة ولا يعرف كيف يدخل لها ولا يعرف أن دون عرضها ابواب موصدة لا تفتح إلا لمن كانت له همة – في الباطل والعياذ بالله - .


وكما يقال ( بالمثال يتضح المقال ) .. وهذه بعض الأمثلة المختصرة جدا – بعد مرورها على الرقابة طبعا - , ويمكنك أخي القارئ / أختي القارئة أن تقيس عليها وتضع عليها مثلها من الأمثلة :

-1-

هي : أنا مهمومة أنا زهقانة أنا عندي مشاكل مع أهلي .. أحس أن الناس ضدي .. أحس أن ما لي قيمة في الدنيا
هو : مسكينة يا فلانة , ليش مهمومة قولي لي .
هي : اليوم صار كذا وكذا , وأمس صار كذا , أمي قالت لي كذا , ابوي منعني من كذا ............. الخ

ماذا تلاحظ ؟؟
هي : عندها اكتئاب أو حزن وتريد من يسمعها .
هو : عنده طولة بال ويعرف أنها تشتكي له وتريد من يسمعها و " يتعاطف " معها .. ومهمة الشاب هنا أن يعطيها ما تريد حتى يحصل منها – مع مرور الوقت – على ما يريد .

-2-

هو : أين كنتِ أمس ؟؟
هي : آسفة انشغلت بكذا وكذا
هو : أنا أمس طول الليل أنتظرك تطلعين في ( الماسنجر / التشات / التلفون ) .. تصدقي أني ما نمت .. تصدقي أني اليوم في الدوام مخي ما هو معي .. كذا تسوين في ........... الخ

هنا يحاول الشاب أن يبين للفتاة أنه تعلق بها وأنه يحبها وأنه يتعذب بسبب حبه لها , وبهذا يستغل نقطة ضعف عندها وهي حاجتها لمن يحبها ويشعرها بأن هناك من يهتم بها ويحبها , بالاضافة إلى أنه يرضي غرورها ويشعرها بأنها مرغوبة وأنها محبوبة .. وكلما زاد الاهل في المعاملة الجافة للبنت وحرموها من كلمات الحب والعطف , كلما كان تاثرها بكلمات الشباب أعمق وأعظم وأخطر .. أما التي تسمع هذه الكلمات من والديها باستمرار فهذه يكون عندها مناعة أكبر ضد هذه الكلمات التي تأتيها من أولئك الشباب .

-3-

" هو " يراها في السوق لأول مرة .. يتبادلان الارقام .. ثم لما يتكلم معها يشرح لها كيف خطفت عقله بمشيتها أو جسمها أو غير ذلك من الكذب الذي يعزز عندها " حبها للفت نظر المقابل " ويشعرها بأنها قد لفتت نظره وخطفت عقله وقلبه , وهذا يجعلها تحب أن تتحدث معه لأنه يسمعها تلك العبارات الكاذبة التي تدغدغ مشاعرها .

-4-

" هي " تسمع منه أنه مسكين ومهموم , وأن حظه في الدنيا تعيس , وأن المشاكل تحيط به من كل جانب , وأنه يعيش في دوامة من المشاكل التي لا يكاد يخرج من أحدها إلا ويقع في الأخرى ..
" هي " مفطورة على التفاعل بكل مشاعرها مع المهموم , ومفطورة على مشاركة الآخرين مشاكلهم وأحزانهم ... وكلامه لها ايقظ عندها هذا الشعور ..
ومع مرو الوقت وسقوط الكلفة يحصل الشاب على ما يريد لأنه يتعامل مع الفتاة بخبث وهي تتعامل معه بفطرتها وطيبتها وسذاجتها ..

-5-

" هو " يعلم أن حلم كل فتاة أن تظفر بزوج يكون أبا لأطفالها في المستقبل , ويعلم أن عاطفة الأمومة تتأجج في صدر كل فتاة سوية .. ولهذا يعدها ويمنيها بالزواج وبالأطفال .. " هي " تعرف أن طريق الحلال لا بد أن يكون مباحا , وأن الزوج الصادق يطرق باب البيت ويخطبها من ابيها , وتعلم أن الزوج لا يدخل البيت من النافذة !! ولكن الوعود تلو الوعود تذهب هذا الخوف وتفتح الأبواب الموصدة على مصراعيها .

وأعيد هنا ما قلته سابقا : ليست كل علاقة بين الشاب والفتاة تكون بالضرورة علاقة لها قصد خبيث , أو أن كل علاقة مآلها للحرام ... ولكن هذا هو الغالب ولهذا نحذر منه كل شاب وفتاة .

ولا اقول أن الشاب يلعب دور الصياد في كل علاقة , بل يمكن أن تلعب المرأة ايضا هذا الدور وتكون هي الصياد والشاب يكون الفريسة .

الرجوع للحق مطلب والتمادي في الباطل خطأ :

عندما تتورط البنت في علاقة مع أي شاب فإن هذه العلاقة تبدأ في العادة على شكل كلام عام وقد يكون فيها نوع من عبارات الإعجاب والثناء .. وبعد هذا تزداد العلاقة وتبدأ تأخذ منحنى خطرا , وتبدأ تأخذ في الزيادة في عبارات الاعجاب والحب إلى أن تصل الى مرحلة التعلق والحب الذي يطمس صوت العقل !
عند هذا يبدا الشاب – أو الفتاة في بعض المرات – بمحاولة زيادة هذه العلاقة الناشئة عن مجرد الكلام الى رؤية صورة الحبيب ... وبعد هذا يكون اللقاء ويتلوه اللقاء حتى يحصل المحظور والعياذ بالله !
والذي يحدث أن الشاب يقوم بتسجيل المكالمات الغرامية هذه والتي – بالطبع – فيها اسم البنت ومعلومات كثيرة عنها بحيث يتأكد من يسمعها أنها فعلا لهذه الفتاة .. وعندما يحصل على الصورة تكون الدليل الثاني .. وعند اللقاء قد يكون هناك تسجيل فيديو فيكون هذا الدليل الثالث ..
وهذه الأدلة تساعد الشاب على ابتزاز الفتاة واجبارها على قبول مطالبه التي لا تنتهي الا برغبته هو والعياذ بالله .

ويخطئ من يظن أن جميع الشباب المعاكسين يتمنى أن يصل الى ما يريده من الفتاة حتى يستخدمها بهذه الطريقة , فان هناك نسبة بسيطة منهم تكون مخلصة لمن يحبون ويكون الابتزاز والاجبار ليس واردا عندهم .. بل يكون الحب صادقا ومن القلب .. لكن هذا لا يعني أنه حب جائز بل هو محرم , ولا بد من الزواج حتى يكون مباحا .



للموضوع بقيــه
__________________

__________________


التعديل الأخير تم بواسطة ! وصيتـ قلبيـ ! ; 20-12-2004 الساعة 01:47
! وصيتـ قلبيـ ! غير متصل   رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 16.62 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 16.34 كيلو بايت... تم توفير 0.28 كيلو بايت...بمعدل (1.69%)]