عرض مشاركة واحدة
قديم 30-08-2006, 17:58   #1 (permalink)
**فـــهـــد**
V.I.P
 
الصورة الرمزية **فـــهـــد**
 
تاريخ التسجيل: 09-01-2005
الدولة: No Place Like HomE
المشاركات: 15,136





Smile @.. قصــة الحنشـــولي..@




(حايف الليل)

(الحنشولي) عند أهل البادية هو الرجل الذي يكسب رزقه بالخفية وجمعها ((حنشل)), وأثناء قيام أحد الحنشل بالتسلل إلى أبل إحدى القبائل لسرقتها, رآه صاحبها فأمسك به دون علمه ودارت بينهما معركة بدون سلاح كانت نتيجتها فرار الحنشولي بجلده نعم بجلده حيث لم يجد للفرار سبيلاً إلا أن يظهر من ثوبه الذي يرتديه وفر هارباً..




ولشدة الظلام لم يتمكنوا من الإمساك به, وبعد أن قطع شوطاً من الهروب عارياً وجد له ملجأ فدخله وسد بابه بشجرة, وبعد قليلٍ من الوقت جاء إلى المكان رجلان على راحلتهما وجلسا ليستريحان, فأخذ (الحنشولي) يحرك الشجرة لإخافتهما والتمكن من أخذ راحلتهما وما تحمل, وبالفعل دخل الشك قلبيهما في أمر هذه الشجرة, وحينها لم يتوانا (الحنشولي)




حيث خرج من ملجئه وهو عارياً مفلول الشعر وعندما رأوه بتلك الهيئة المخيفة فرا هاربين ظناً منهما بأنه من سكان الأرض تاركين راحلتهما وما تحمل (للحنشولي)



والذي أنشد قائلاً:ــ





رحت حايف يوم انا راعي حيافـه


أبعدوني القوم ما جبت الكسيبـه






جاني الرجال في وسط المخافـه


والتزمنا لزمة السـو والعطيبـه






شدني قبل القدم يعطـي انحرافـه


واختلف فكري على كبر المصيبه






والتهمت وصاة أبوي عن الضعافه


قال يا ابنـي لا تهـاون للغليبـه






واعتزيت وشلت نفسي بانحرافـه


اطلب المخراج واترك له نصيبـه






وانطلقت ورجلي انوت بالنكافـه


ولا غمضني كود ثوبي يكتسيبـه






واطردوني القوم وانحو بي مسافه


فوق خيل مدربه ولهـا حطيبـه






واحمد الله عـودوا منـي عيافـه


عقب ما ذبيت في راس الجذيبـه






والتجيت بجرف من فوقي مهافـه


بوسط دهلوسٍ عن البرد التجي به






وعاظني ربي بهل هجـنٍ هدافـه


في نصيف الليل والديره رهيبـه






شافوا القشعه بغوا فيهـا سلافـه


عن لهيب البرد والطرقـه تعيبـه






ولعوا نـارٍ بسرعـه وانحرافـه


والركاب بروك مال الخوف ريبـه






وارتكى واحد على القشعه خلافـه


والتمس بالعرق عنده من قريبـه






ثم تحرّك عرقها واونـس خفافـه


واهتقا ان العرفجه ماهي قطيبـه






واعتزا واقف على طيلـة وقافـه


ولخويه قـال هالحركـه غريبـه






ثم رميت العرفجه مثـل الحذافـه


لين هجوا مثل صيدٍ شاف ريبـه






العشا خلّـوه واخذتـه اخطافـه


والركاب وقشهن جتنـي كسيبـه






هكذا يوم الـردي دافـي لحافـه


جبت هجنٍ جابها الوالـي جليبـه






منقووول
__________________







__________________


التعديل الأخير تم بواسطة **فـــهـــد** ; 30-08-2006 الساعة 18:05
**فـــهـــد** غير متصل   رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 19.08 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 18.79 كيلو بايت... تم توفير 0.28 كيلو بايت...بمعدل (1.47%)]