|
ياريت الكل يدخل....يارجال ويانساء
الرجال قوامون على النساء
كثير من النساء يرفضن هالكلمة
دون أن يدركن معناها الحقيقي
القوامة ليست من يقوم بمصاريف البيت
فقط ويتحكم في كل شيء حتى في رأي المرأة
لان الرجل قبل أن يتحكم ولدته وربته امرأة
المقصود هنا
الحماية والرعاية وليس مجرد التحكم والسيطرة
ودور المرأة كامرأة و ليس كرجل
فلما اخدت دور الرجل ماذا حدث؟
انتشرت العنوسة حتى بين الموظفات والعاملات
وانتشر الفساد
وبطالة الرجال أكثر
تفكك الأسر
ينشأ الإنسان من الحضانة إلى دور العجزة بلا أي
رابط يربط الأسر غير الاسم مع بعضهم
زيادة على كثرة الجرائم بكل أشكالها
والأمراض الجنسية
فهل من المعقول المرأة التي تبني الإنسان كمن
تبني العمارات والقصور، تصنع تتاجر إلى غير ذلك ؟
أي دور بقى للرجل غير الاسم مع غياب المسؤلية
صار مجرد وسيلة لتكثير النسل كما كانت المرأة
من قبل دون وعي ،هذه مرحلة أخرى من التخلف
نمر بها اخطر من الأولى وهي غياب الأخلاق الدينية
يعني المرأة تطلب الحرية والمساواة من
فاقد الشيء لا يعطيه هو الرجل الذي لم يعد رجلا
أمام فثنة الشهوات في كل مكان الرجل
الذي كان يبحث عن المرأة في البيت
صار يجدها خارجه تتسكع في الطرقات
لوكانت القوامة كما يتصور البعض لكان الرجل
مسؤلا عن دخول المرأة الجنة أو النار
وليس بعلمها وعملها وأخلاقها لأنه سيحاسب بدلها
فهل الحرية والمساواة التي صدعونا بشعاراتها
تساوت في المجتمع نساء ونساء
وتساوى رجال ورجال؟
مع حكم الطبقية التي زاد فرقها
إن لم تكن الحرية والمساواة صادرة من أحكام
ديننا الإسلامي الملائم لفطرة الإنسان
الغربيون يعانون من هذه المشكلة لكن مع ذلك نتبعهم
في فكرهم المنحل لأنهم يفهموننا أن هذا هو الواقع
فعلا انه الواقع لكنه من أسوء مايكون
المرأة ممكن تتعلم وتعمل لكن لا تنسى دورها الطبيعي
في الحياة على أنها كائن أهم من كل شيء مادي
بسمة المرأة أهم من كل الدنيا التي صارت تعوضها بالماكياج
الرسول عليه الصلاة والسلام قال
الجنة تحت إقدام الأمهات ولم يقل تحت أقدام الآباء
كتبت هذا الموضوع المتواضع وجمعت فيه بعض الأفكار
الأساسية عن المرأة
أتمنى أكون وفقت فيه
للأماانه منقوول......تحياتي ..اختكم الشرقاويه
__________________
(ربي اغفرلي ولوالدي وارحمهما كما ربياني صغيرا) إلهي ارحم في هذة الدنيا غربتي..وعند الموت كربتي وفي القبر وحدتي وفي الحد وحشتي وإذا نشرت.. للحساب بين يديك ذل موقفي
__________________
|