مرحباااا فييك اخوي محيسن
والحمدلله..وجعل ربي يهديك انشاااء الله على طول
وأنا بعطيك..نبذه عن فرج المرءه ولك الأتــــي
البظر هو أحد مكونات الفرج .. والفرج هو مجموع الأعضاء التناسلية الخارجية عند الأنثى، ويتشكل من العانة، الشفرين الكبيرين والشفرين الصغيرين، البظر و الجهاز الناعظ و غشاء البكارة.
هذا الموضوع قرأته وهويشرح لك كل مكونات الفرج بما فيها البظر .
1ـ قمة العانة ( MONT DE VENUS)
و هي منطقة أسفل البطن التي تتواصل مع الفرج. وهي عبارة عن كتلة دهنية بشكل مخدة، تصل سماكتها إلى 35 ملم، تغطي ملتقى عظام الحوض و تتواصل مع دهن البطن والأشفار.
بعد البلوغ تتغطى بشعر العانة، وهو شعر طويل منثني، لونه مماثل للون شعر الرأس.
شعر العانة يأخذ شكله الخاص عند الأنثى والذي يختلف عن شكله عند الذكر، فهو يتوقف بشكل خط عرضي بأسفل البطن، تغير شكل هذا الشعر عند الأنثى بامتداده إلى ناحية الصرة، قد يكون سببه وراثيا وقد يكون ناجما عن أسباب هرمونية، يمكن إزالة هذا الشعر أو تركه حسب الرغبة دون أي عواقب صحية.
2ـ الأشفار الكبيرة.
و هي عبارة عن انثناءات جلدية من الأمام للخلف بين فخذي المرأة، طولها حوالي7 إلى 8 سم. سماكتها 2 إلى 3 سم. و ارتفاعها 1 إلى 2 سم، جلد الأشفار الكبيرة مغطى بالشعر، ويحدها من الداخل الأشفار الصغيرة، حيث يلتقي الشفرين الكبيرين مع بعضيهما من الأمام بقمّة العانة.
تحتوي هذه الأشفار بسماكتها على نسيج دهني مترابط، و على بعض الألياف العضلية الرخوة.الأشفار الكبيرة ذات توعية غزيرة غنية بالغدد الدهنية. كما تحوي على ألياف مطاطية تربطها بالجوار، وبذلك تتباعد الأشفار عن بعضها عند مباعدة الفخذين، كما أن الأشفار الكبيرة جسم نصف منتعظ تشارك بالوظيفة الجنسية.
3 ـ الأشفار الصغيرة.
وهي عبارة عن إنثاءات جلدية رقيقة تمتد من الأمام للخلف، لرؤيتها قد يتطلب الأمر إبعاد الشفرين الكبيرين.
هذه الأشفار زهرية اللون، بينما يصطبغ قسمها الذي ينتأ خارج الأشفار الكبيرة باللون الأسمر، طولها بشكل متوسط بين 30 إلى 35 ملم. و ارتفاعها بشكل متوسط بين 10 إلى 15 ملم، بينما تتراوح سماكتها بالقاعدة بين 3 إلى 4 ملم.
تتوضع بين الأشفار الكبيرة ويفصلها عنها انثناء للداخل بشكل ثلم، بينما تحد من الداخل غشاء البكارة. تنفصل الأشفار الصغيرة من الأمام إلى ورقتين تلتقيان مع بعضهما وتتحدان عند البظر، وبالخلف تضيع نهاية الأشفار الصغيرة بأسفل الأشفار الكبيرة.
يغطي الأشفار الصغيرة جلد أملس رقيق جدا و مخاطي لا يحوي على أشعار. تحد ورقتي جلد الأشفار الصغيرة بداخلها صفيحة ألياف مطاطة ذات توعية غزيرة، مما يفسر انتفاخ هذه الأشفار أثناء العمل الجنسي، وهي أيضا غنية بالنهايات العصبية الحسية مما يفسر دورها الأساسي بالمتعة الجنسية.
اختلاف أشكال الأشفار
يأخذ الفرج شكله الخارجي بفضل الأشفار الكبيرة والصغيرة، ويختلف هذا الشكل من امرأة لأخرى, وعند نفس المرأة حسب مراحل حياتها. هذا الاختلاف يأتي من حجم هذه الأشفار وسماكتها. فعند الفتاة تكون الأشفار الكبيرة ذات قوام متماسك و سميك و تلتقي ببعضها، و لأحتواء الأشفار الكبيرة على الدهن قد يزداد سمكها عند المرأة البدينة وتختفي بينها الأشفار الصغيرة، وعند المرأة النحيفة والتي تفقد وزنها تنحف هذه الأشفار وتتجعد.
وأثناء الحمل يزداد سمك هذه الأشفار ويصطبغ جلدها بلون غامق، وقد تنتفخ التوسعات الوريدية "الدوالي الفرجية".
وبعد سن الضهي "سن اليأس" تضمر هذه الأشفار وتختفي بين الأشفار الكبيرة
الأشفار الصغيرة قد تتطاول عند بعض السيدات و تبرز خارج الأشفار الكبيرة بـ 50% من الحالات. و بـ 30% من الحالات تصل لحدود الأشفار الكبيرة.
تطاول الأشفار الصغيرة و خروجها خارج الأشفار الكبيرة قد يزعج المرأة ويمكن ببعض الحالات أن تحتاج للإصلاح الجراحي.
المسافة بين الأشفار أو القناة الفرجية
و هي مسافة وهمية، أي لا يمكن تمييزها دون إبعاد الفخذين والأشفار، وبذلك نحصل على مساحة بقياس 6 إلى 7 سم بالطول، و 2 إلى 3 سم بالعرض.
يحد القناة الفرجية "أو دهليز الفرج" من الأمام البظر، ومن الخلف ملتقى الأشفار الصغيرة، وتضم هذه المسافة من الأمام دهليز الإحليل "قناة التبول" ومن الخلف دهليز المهبل.
4ـ دهليز الإحليل أو فتحة قناة التبول
وهي مثلثة الشكل يحدها من الأمام البظر ومن الخلف تنتأ على مدخل الفرج.
و يحدها جانبيا قاعدة الأشفار الصغيرة التي ترسل ألياف تتطاول إلى فتحة التبول وتشدها، هذه التطاولات يقال عنها أنها بقايا إحليل القضيب "قناة التبول" التي اختفت أثناء التمييز الجنسي.
الجلد الذي يغطي هذه المنطقة هو جلد زغابي الشكل والتي ينفتح عليها أقنية الغدد الإحليلية والتي تسمى غدة Skène ووظيفتها ترطيب هذه المنطقة بإفرازات تسهل العملية الجنسية
5ـ دهليز المهبل
و هو يتطابق مع الفتحة السفلية للمهبل والتي يغطيها عند العذراء غشاء البكارة. يحدها من الخارج ثلم متطاول يفصلها عن الأشفار الصغيرة، وتنفتح عليه أقنية الغدد المفرزة للسوائل المرطبة للمهبل ومنها غدد بارتولان Bartholin
يغطي مدخل المهبل عند الفتيات غشاء البكارة، وهو أمر يتمتع بها الجنس البشري ولا يوجد لها مثيل عن الحيوانات. لرؤية غشاء البكارة يجب إبعاد الفخذين
هذا الغشاء هو طبقة جلدية رقيقة لا تتجاوز سماكتها عدة مليلمترات، وهي وردية اللون، وتشمل فتحة طبيعية تختلف شكلا وحجما من فتاة لأخرى، تسهّل هذه الفتحة الطبيعية سيلان دم الطمث، وقد تسمح هذه الفتحة الطبيعية بدخول الإصبع دون أن تتمزق حكما.
شكل هذه الفتحة الطبيعية قد يكون حلقي أو مثقّب أو هلالي، غياب هذه الفتحة الطبيعية في الحالات النادرة يفسر عدم قدوم الطمث ويحتاج الغشاء لشق جراحي بسيط، وقد يكون هذا الغشاء غير موجود عند بعض الفتيات.
مقاومة هذا الغشاء أيضا تختلف من فتاة لأخرى، وقد تصل مقاومته لدرجة تمنع الفتاة من ممارسة الجنس مما قد يتطلب تدخل الطبيب.
هذا الغشاء ليس له أي دور فيزيولوجي، تتركز أهميته فقط على الناحية الاجتماعية.
يتمزق الغشاء في الغالبية العظمي من الحالات مع أول جماع. ولكونه مغذى بالدم، فإن هذا التمزق يسبب نزيف طفيف لا خطر منه إلا ما ندر. هذا النزيف ليس ضروريا إذ يمكن في العديد من الحالات أن يتم الجماع الأول دون أي صعوبة ودون أي نزف.
قد يسبب تمزق هذا الغشاء ألم بسيط جدا يمكن للفتاة أن تحتمله، ولكن الخوف من عملية الجماع لأول مرة تسبب لبعض الفتيات صعوبات نفسية وقلق ينتج عنه تشنج في العضلات المحيطة بالفرج مما يزيد من مصاعب الجماع الأول. كما أن مصاعب أخرى قد تزيد من الطين بلة، ومنها جهل الشريك وعدم معرفته لمكان فتحة المهبل. بالإضافة لجفاف جفاف المهبل في بعض الحالات مما يصعّب أيضا من إمكانية هذا الجماع الأول.
تبقى بقايا هذا الغشاء بعد تمزقه بشكل زوائد لحمية ترى بسهولة، يمكن ببعض الحالات إصلاح تمزق الغشاء بخياطة جراحية دقيقة تمكّن الفتاة من الحصول على بضعة قطرات من الدم عندما تجامع من جديد.
تمزق هذا الغشاء خارج إطار الجماع مع الرجل أمر ممكن، بشرط أن تدخل الفتاة شيء قاسي لداخل المهبل. سواء أكان هذا إصبعها أو أي شيء أخر.
تمزقه نتيجة رض خارجي هو أمر نادر جدا، على الرض أن يكون بسبب جسم ناتئ و بوضعية أرجل متباعدة، لأن الأشفار الصغيرة و الكبيرة تحيط بفتحة المهبل والرض غالبا ما يجرح هذه الأشفار قبل أن يجرح البكارة.
وجعل ربي يوفقك اخوي ويعطيك بنت الحلااال
وأدعيلي مش تنسااني
تحياتي اختك......دمعة المشتاق