منتدى عالم الحياة الزوجية

هذا المنتدى خاص بالمتزوجين والمقبلين على الزواج وهو أحد مواقع شبكة منتديات !Yahoo مكتوب. ، انضم الآن واكسب المعرفة من أهل الاختصاص واعرض مشاركاتك و تعرف على اصدقاء جدد



موضوع مغلق
النتائج 1 إلى 5 من 5
Like Tree0Likes

الموضوع: عن عملية نفخ الصدر... كيف تصنع ؟؟؟

  1. #1
    عضو نشيط الصورة الرمزية عمر الفلسطينى
    تاريخ التسجيل
    10-02-2005
    المشاركات
    98

    عن عملية نفخ الصدر... كيف تصنع ؟؟؟

    لقد سئلت عن هذا الشئ


    ولا اعلم اين ذهبت مشاركتى

    هل ممكن اجابة لو سمحتم


    التعديل الأخير تم بواسطة عمر الفلسطينى; 04-03-2005، الساعة 20:54


  2. #2
    د.مريض
    تم ايقاف العضوية من قبل الأدارة
    طرق مختلفة لتكبير الثدى

    نجح الباحثون البريطانيون في تطوير تقنية جديدة لتكبير الثدي أكثر فعالية وأمانا من المزروعات النسيجية والسيليكونية، وقد تصبح واحدا من أكثر العلاجات شعبية في مجال الجراحة التجميلية في بريطانيا.

    وأوضح العلماء ان هذه التقنية تتمثل في حقن جل خاص في الثديين، فيغير شكلهما وحجمهما ويزيد محيط الصدر والثدي بقياس واحد في أقل من ساعة، مشيرين إلى ان هذا الجل أكثر استقرارا وثباتا من مزروعات الثدي وهو ليس دائماً، ويبقى، حسب صحيفة الخليج، ما بين سنتين إلى ثلاث سنوات قبل ان يتحلل تلقائيا، كما يعتبر أسرع وأرخص وأقل عدوانية من العمليات العادية.

    وأشار الباحثون في مستشفى شيلسا وويستمنستر والجمعية الملكية للجراحة التجميلية، إلى ان هذه التقنية التي تجرى تحت تخدير عام، تتضمن حقن الجل الذي يحتوي على بروتين مشابه للذي ينتجه الجسم، بين الجلد وفوق طبقة العضلات، منوهين إلى ان الاختبارات السريرية على هذا الجل ستبدأ قبل نهاية السنة، وسيتم توفير هذه التقنية في بريطانيا خلال سنتين.

    هذا ومن الجدير ذكره، أن هذه لا تعد التجربة الأولى لإيجاد بديل عن السيلكون في عملية تكبير الثدي حيث قام أطباء يابانيون مؤخرا بتطوير طريقة جديدة لاستخدام مزيج من شحوم المرأة نفسها والخلايا الجذعية الجنينية لتصنيع مزروعات ثدي طبيعية بدلا من المزروعات الصناعية المملوءة بالسيليكون أو بمحاليل ملحية.

    وقال العلماء اليابانيون، إنهم توصلوا إلى طريقة للحصول على الأثر المطلوب دون مضاعفات أو عوارض جانبية، وذلك عندما يقوم الجراح بشفط خلايا الدهن من المعدة أو الفخذ، وهي مناطق غنية بالشحوم لذا فهي تحتوي على أعداد أكبر من الخلايا الجذعية التي تقوم بإنتاج خلايا دهنية جديدة.

    ومن جانب آخر، فقد برّىء السليكون المتسرب إلى الجسم من الثدي المزروع مؤخرا من الاشتباه في أنه يسبب الإصابة بالسرطان بعد أن اكتشفت باحثة ألمانية أنه يزول تدريجيا من الجسم في كثير من الحالات.

    وأجرت بتينا فلايديرر الكيمائية والطبيبة المشهود لها في جامعة مونستر الالمانية دراسة على 600 امرأة أجرين جراحة لتكبير الصدر باستخدام وسادات مليئة بالسليكون كما فحصت عددا كبيرا من تلك الوسادات بعد إزالتها.

    وتوصلت فلايديرر التي تعمل بمعهد الأشعة التشخيصية في الجامعة، إلى أن السليكون يختفي أثره من كبد ودم النساء اللاتي أجرين جراحة لتكبير الصدر وذلك بعد ثلاث إلى خمس سنوات من إزالة الوسادات.

    هذا مع العلم أن زراعة الثدي (السيلكون) قد عادت إلى الأضواء مؤخرا بينما يفكر المسؤولون في إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية Fda جديا ما إذا كانوا سيسمحون أم لا بهذه الزراعة المثيرة للجدل.

    فقد تقدمت مؤسسة إنميد التي تصنع الأجهزة التي تزرع بطلب إلى إدارة الأغذية والعقاقير بالسماح لعودة الأثداء المملوءة بالسيلكون إلى الأسواق في الولايات المتحدة وتعهدت بتقديم معلومات يشأن سلامة هذه الأجهزة أمام لجنة استشارية تابعة لل Fda.

    قالت جوان خون، كبيرة مديرين لدى إنميد، "تتوفر لدينا الكثير من المعلومات هذه الأيام والتي تعتبر أكبر بكثير مما كان متوفرا في التسعينات. إن لدينا دليلا قاطعا الآن يظهر أنه لا توجد صلة بين السيلكون الذي يزرع مكان الثدي وأي نوع من الأمراض".

    وقد نشرت Fda على موقعها على الإنترنت الدراسة التي قامت شركة إنميد بها حول زراعة الأثداء المملوءة بالسيكون بالإضافة إلى بحث سيقدم إلى الاجتماع.

    وتقول ديانا زوكرمان، رئيسية المركز الوطني لسياسة الأبحاث الخاصة بالنساء والعائلة، "والآن وبعد الاطلاع على البيانات، لا أستطيع التصور كيف أنهم سوف يوافقون عليها تحت هذه الظروف".

    وفي الحقيقة فإن عددا من جماعات الصالح العام اتفقت فيما بينها لشن حملة إعلامية تبرز فيها الأخطار المعروفة للأثداء المصنوعة من السيلكون التي تزرع في الصدر وذلك ردا على الطلب التي تقدمت به الشركة الصانعة. وتشمل هذه الجماعات المنظمة الوطنية للنساء، المواطن، وشبكة القيادة والثقة.

    وتجادل هذه الجماعات بأن القليل معروف بشأن الأخطار المرتبطة بزراعة أثداء السيلكون وأن الدراسات قصيرة الأمد غير كافية لدراسة درجة الأمان لهذه الأدوات على المدى البعيد.

    جدير بالذكر أن الأثداء المصنوعة من هلام السيلكون أدخلت إلى الولايات المتحدة في أوائل الستينات وذلك قبل أن تخضع هذه الأدوات إلى تنظيمات Fda عام 1976 .

    وبحلول أوائل التسعينات بدأت تظهر المخاوف بشأن صلة هذه المنتجات بالأخطار الصحيحة المحتملة بما في ذلك مشاكل التسرب والانفجار (التمزق) ، تقرير حول أمراض الأنسجة الرابطة ، واحتمال خطر الإصابة بالسرطان.

    وفي كانون الأول/ديسمبر عام 2002 تقدمت شركة إنميد بطلب لدى Fda لتسويق منتج من السيلكون يستند إلى نتائج دراسة خاصة بها لحوالي 1000 سيدة زرعت لهن أثداء السيلكون وتمت متابعتهن لمدة ثلاث سنوات على الأقل بالإضافة إلى دراسة نشرت منذ الخطر الذي تم تنفيذه على مثل هذا النوع من الزراعة.




  3. #3


  4. #4


  5. #5
    دكتورة ومشرفة عامة الصورة الرمزية د.سوسنة
    تاريخ التسجيل
    17-11-2004
    المشاركات
    28,606



    اخي عمر
    انا ماقرات ما كتب الاخ المريض لان الموضوع طويل
    ساقول لك مااعرف عن هذه العملية كان زمان يعملون العميلة الثدي ويحطون فيها اكياس السيليكون مع مرور الوقت وجدو هذه الاكياس ممكن تسبب خطر السرطان على المراة ومنعو استعمالها عام 1993
    تاني استخرجوا مادة اخرا تسمى eau et polysoccharides ووجدوها كمان عندها خطر على المراة ممكن تسبب سرطان الثدى ومنعوها سنة 1995
    ولان هناك نوعان من هذه العملية
    تكون اكياس من serum physiologique وهذا آمن مافيه خطر نهائي لانه ماء بس
    وفي طريقة اخرى يشفطون الدهون من المراة من المناطق لي موجودة فيها كثرة الدهون مثل الماخرة او البطن او الخواصر هنا تكون الدهون متوجدة بكثرة
    ويكبرون بها الثدي
    في شئ كثير مهم لو عملت العملية يعب كل 10 سنين ان تعيد العملية ان كانو بها الاكياس حفافظا على سلامة المراة
    اما الدهون هي وحظها ممكن تنقص مع المدة ممكن تظل
    اخي هذه معلومات صحيحة ماية الماية
    تحياتي لك
    سوسنة




موضوع مغلق

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 0 (0 من الأعضاء و 0 زائر)

     

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك