السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وهنالك عوامل أخرى:

1- العلاقات العاطفية.

2- الحالات النفسية.

3- النظرية حول الجنس وأهميته.

4- الثقافة الجنسية والتربوية.

5- المعتقدات والاختبارات الجنسية السابقة التي قد تفوق بأهميتها العوامل العضوية لدى بعض النساء.

فكل تلك المعطيات تجعل مشاكلهن الجنسية صعبة وغير قابلة لعلاج واحد وقد تتطلب اشتراك عدة اختصاصات طبية تعمل كفريق واحد من الأخصائيين في المسالك البولية والتناسلية والأمراض النسائية والغدد الصماء والطب النفسي والمشاكل الزوجية لتشخيص أسبابها واتباع علاج ناجح في معالجتها.

ومن أهم الوسائل التشخيصية:

1- تاريخ المرأة الطبي.

2- تاريخ المرأة الجنسي.

3- تاريخ المرأة الاجتماعي.

4- تاريخ المرأة السيكولوجي.

5- الفحص السريري الكامل.

6- القيام ببعض التحاليل المخبرية على الهرمونات النخامية والانثوية والذكرية لتحديد مستواها.

7- تقصي المعلومات حول العلاقات الزوجية.

8- تقصي المعلومات حول مختلف العلاجات التي استعملت لمعالجة الاضطرابات الجنسية.

ومدى تأثير تلك المشاكل الجنسية على جودة حياتهن وعلاقتهن مع أزواجهن خصوصاً ان البرودة الجنسية عند بعض النساء قد يكون سببها الزوج نفسه:

1- الذي يمارس الجماع وكأنه يسحب مالاً من الصراف الآلي.

2- الذي يهمل رقة شعور زوجته ورغباتها لانعدام تبادل الآراء حول الجنس بينهما.

3- الذي يجهل الأحوال والقواعد الأساسية لانجاح الاتصال الجنسي فلا يهمه إلاّ اشباع رغبته غير مبال بزوجته وأولوياتها العاطفية.

4- الذي يجهل أهمية المداعبة.

5- الذي يجهل التعبير عن امتنانه لها عند نهاية الجماع للحؤول من عدم جعل الاتصال الجنسية عبئاً عليها تشترك به مكرهة وبدون أي شعور باللذة وتنبذه أحياناً متذرعة بأسباب مرضية أو عائلية.

لاسيما انه كما أظهرته دراسة علمية أجريت على الآلاف من النساء فإن حوالي 86% منهن يفضلن المداعبة قبل الجماع والرومانسية وتبادل العواطف على الولوج والمجامعة نفسها.

6- الذي لديه مشاكل المادية.

7- عدم احترامه لها ولشعورها.

8- خيانته لها.

9- فقدانه أي حب أو عاطفة بينهما.

10- ارغامها على مزاولة الجنس عندما لا تكون راغبة أو مستعدة له.