منتدى عالم الحياة الزوجية

هذا المنتدى خاص بالمتزوجين والمقبلين على الزواج وهو أحد مواقع شبكة منتديات !Yahoo مكتوب. ، انضم الآن واكسب المعرفة من أهل الاختصاص واعرض مشاركاتك و تعرف على اصدقاء جدد



+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 14 من 14
Like Tree0Likes

الموضوع: من أجمل قصص الحب..

  1. #1
    عضو نادي الألف
    تاريخ التسجيل
    22-01-2007
    المشاركات
    5,815

    من أجمل قصص الحب..

    العديد من قصص الحب الرائعة نشأت في بيوت المسلمين الصالحين ،و حتى الآن فإنها لم تنتهي ، ولم يسدل الستار على فصلها الأخير رغم أنها بدأت منذ أكثر من ألف وأربعمائة سنة، لها بداية ، بلا نهاية بدأت في الأرض وتستمر حتى في جنات الخلد إن شاء الله ، و من أكثرها جمالا قصة أبي الدرداء وأم الدرداء رضي الله عنهما.

    عاشت ام الدرداء مع زوجها الصحابي الجليل رضي الله عنه حياة سعيدة أحبت حياة العالم العابد الزاهد المجاهد، كان زاهدا في حالات العسر واليسر ، حتى أنها سألته يوما أن يأتي لها بخادم، ولكنه كره لها ذلك، ليس بخلا عليها ، ولكن حبا فيها ، أملا في درجات عالية في الجنة .
    فما كان ردة فعلها ؟ هل غضبت وثارت وقالت له : لم أر معك يوما هنيئا منذا أن تزوجتك؟ لا . بل امتثلت وهي راضية سعيدة. وبلغ حبها له درجات عالية ، فلم تكتف بحياتها معه في الدنيا، بل تمنت أن تستمر معه في الآخرة .. في الجنة .

    توجهت الى الله بالدعاء ، أن يحقق لها هذه الامنية ، قالت : اللهم إن أبا الدرداء خطبني فتزوجني في الدنيا، اللهم فاني اخطبه إليك فأسألك ان تزوجنيه - أي تزوجني إياه- في الجنة ، كانت هذه رغبة أبي الدرداء أيضا .نصحها بما ينبغي أن تفعله ، أملا في تحقيق أمنيتها فقال لها : فإن أردت ذلك ، وكنت أنا الأول ، أي وإن سبقتك في الرحيل عن الدنيا فلاتزوجي بعدي.

    كانت ام الدرداء صادقة فيما تقول . ورغم أنها كانت ذات حسن وجمال ، إلا أنها عقدت العزم, على ألا تتزوج بعده . أملا في أن يكرمها الله بلقائه في الجنة ، لذا أرادت أن تعرف : من أي تنفق؟ سألته قائلة إن احتجت بعدك. أآكل الصدقة؟ فقال لها : لا . اعملي وكلي. قالت فإن ضعفت عن العمل؟ قال لها التقطي السنبل ولاتأكلي الصدقة.

    رحل أبو الدرداء رضي الله عنه عن الدنيا قبلها كان ذلك في دمشق ، في زمن أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه. وبقيت ام الدرداء وحدها ولآنها كانت ذات حسن وجمال تقدم لها من يخطبها ، كانت عرضا مغريا. قد تضعف امامه بعض النساء ، أملا في الجاه والثراء. فقد خطبها معاوية بن أبي سفيان الذي كان في ذلك الوقت واليا على الشام.

    هل تتراجع ام الدرداء أمام ذلك الإغراء ؟ لا .. فحينما خطبها معاوية بن أبي سفيان ، قالت : لا والله , لا أتزوج زوجا في الدنيا حتى اتزوج أبي الدرداء رضي الله عنه في الجنة .

    هذا هو الحب الحقيقي في بيوت المسلمين الطاهرين، حب بدأ بحب الله و رسوله الكريم صلى الله عليه و سلم.. حب في الله و لله ..

    أنا معجبة جدا جدا بهذه القصة..عسى ان يرزقنا الله جميعا بحب طاهر كهذا الحب..





  2. #2
    عضو نادي الألف الصورة الرمزية عاشق حور العين
    تاريخ التسجيل
    29-05-2006
    المشاركات
    19,955

    رد على: من أجمل قصص الحب..

    السلام عليكم


    قصة وعبرة وعظة رائعه منك أختي دايزي

    هل تعلمين لماذا دام حبهما ؟؟

    ليس لأن حبهما كان في القلب ولكن لأن حبهما كان في الله أولاً فطغى هذا الحب إلى جميع جوارحهما ومشاعرهما إلى بعض !!!

    والله الحب في الله هو الحب الذي سيبقى طالما أكل عليه الدهر لا وسنلقاه أيضاً في الأخرة يعني حباً لا ينضب !!

    أم حب الدنيا وأقصد الحب بالشخص فهو حب زائل لن يبقى و سيجرعنا أيضاً الألم والحسرة !!


    أنا لا أقول أن لا نحب من حولنا ولكن ما أحلى هذا الحب إذا بدأ في الله وترعرع في حب الله ، بالله عليكم كيف سيكون طعمه !!

    لو كان حبهما في غير الله حب الدنيا هل كانت سترضى أم الدرداء !! أم أنها كانت ستولول له عندما قال لها لن أتيك بخادم كما تفعل نساء اليوم !!

    أختي دايزي

    هي ليس قصة واحده بل قصص كثيرة مثل هذا الحب الذي خلد على مر العصور

    حب الرسول عليه الصلاة والسلام لخديجة حتى بعد موتها

    حب علي لفاطمة

    وغيرها الكثير

    ما احوجنا لمثل هذا الحب في زماننا هذا

    جزاك الله خيرا أختي على الموضوع







    يا قارئ خطي لا تبكي على موتي..
    فاليوم أنا معك وغداً في التراب..
    فإن عشت فإني معك وإن مت فاللذكرى..!
    ويا ماراً على قبري لا تعجب من أمري..
    بالأمس كنت معك وغداً أنت معي..
    أمـــوت و يـبـقـى كـل مـا كـتـبـتـــه ذكــرى فيـا ليت كـل من قـرأ خطـي دعا لي


  3. #3
    عضو نادي الألف
    تاريخ التسجيل
    22-01-2007
    المشاركات
    5,815

    رد على: من أجمل قصص الحب..

    بارك الله فيك أخي ..انا كمان مستعجلة و لي عودة مساء بإذن الله ..




  4. #4
    مــــبـــــدع
    تاريخ التسجيل
    20-11-2007
    المشاركات
    356

    رد: من أجمل قصص الحب..

    مشكورة علي القصة الجميلة




  5. #5
    عضو نادي الألف
    تاريخ التسجيل
    22-01-2007
    المشاركات
    5,815

    رد على: من أجمل قصص الحب..

    أنا التي أشكرك على أخ حسن على مرورك و قراءتك..
    عسى أن نعتبر و نتعظ جميعا ..
    بالتوفيق..




  6. #6
    عضو نادي الألف
    تاريخ التسجيل
    22-01-2007
    المشاركات
    5,815

    رد على: من أجمل قصص الحب..

    أخي عاشق حور العين.. أريد أن نتناقش في موضوع الحب في الله بين الزوج و الزوجة ..
    أو بصراحة اود أن أطرح تساؤلات لدي هنا و تجيب عنها إذا أمكن..
    كون الموضوع خاص بقصص الحب..




  7. #7

    رد على: من أجمل قصص الحب..

    أنا معجبة جدا جدا بهذه القصة..عسى ان يرزقنا الله جميعا بحب طاهر كهذا الحب..
    امين يارب يرزقك وايانا بالمثل
    يسلمووو ياقمر



    اقــــرب نـــاس
    بيموتو فينا الاحساس
    بيبيعو فى ثانية الاخلاص
    دايما احزانا على ايديهم مش عارفين ابدا نرضيهم

    دايما مش حاسين بدموعنــا
    دايما يقسو ويطفو شموعنــا
    اقــــرب نـــاس


  8. #8
    عضو نادي الألف
    تاريخ التسجيل
    22-01-2007
    المشاركات
    5,815

    رد على: من أجمل قصص الحب..

    ما معنى الحب بالله بالضبط؟؟
    تقول أخي الحب بالشخص زائل و الحب بالله باق..
    و اقصد بكلامي العلاقة بين الزوج و الزوجة..
    أولا شروط الإسلام لقبول الزوج أن نرضى خلقه و دينه.. و بعدها تأتي العشرة و الألفة و ترتبط القلوب...
    لكن لم ينكر الإسلام أن القلوب قد تميل .. أو قد لا تميل و لذلك وجب سؤال البنت عن قبولها أو عدم قبولها..
    طيب رغم كل هذا قد يكون هناك مشاكل بينهما ...بدليل أن هناك حلولا للمشاكل من محاولة التفاهم بين الزوجين في البداية ثم توسيط ناس من أهلهما و أخيرا أخيرا أبغض الحلال عند الله سبحانه..
    إذا أخي ..هل الحب في الله بين الزوجين ..يعني أن يكون القبول تم بشكل سليم و من ثم تآلفت القلوب ..
    و تعلق الزوجان ببعضهما بحيث لا يعلقان على العيوب الصغيرة لدى كل منها .فما من انسان كامل و الكمال لله وحده..
    ثم مثلا الزوجة تقوم بواجباتها التي فرضها الإسلام عليها تجاه زوجها و تقوم بها بحب ..و هو أيضا يقوم بواجباته تجاهها بحب و ضمير ..
    ثم التعامل الحسن بينهما .. و الانسان عندما يحب انسان قد يعذره أو يحاول مناقشته أو يتغاضى عن بعض نقائصه..
    ثم إن حصل شيء كما حصل بين أبي الدرداء و أم الدرداء كطلبها أن يجلب لها خادما فرفض ..هو رفض لشدة حبه لها ..لم يرد لها ان تتنعم في الدنيا أملا في نعيم في الآخرة و هي بنفس الوقت فهمت قصده و رضيت و اقتنعت ببساطة..لانه تعرف ان رفضه هو حبا بها و إطاعة لأمر الله و ليس كرها بها أو رغبة بنكايتها..
    الحب في الله يعني مثلا أن تشعر انك تحب شريكك نظرا لصفاته الحسنة و طاعته لله ..و تحس انه يشجعك على تقوى الله و طاعته..و تحس أن حبك له يقربك من الله ...
    مثلا زوج و زوجة يلتزمان أوامر الله في كل شيء...بصراحة لن يدخل أي شيء خاطئ في علاقتهما..
    لأنهما عندما يحزبهما أمر سيرجعان إلى أمر الله و يلتزمان به برضى و قناعة.. أليس كذلك؟؟
    لكن الآن في حياتنا العصرية (و كل المشكلة في كلمة عصرية، ترى الناس بسبب الحضارة و العصرية يبتعدون شيئا فشيئا عن الأخلاق و عن الدين) كيف يا ترى سيكون الحب في الله؟؟
    هل مثلا أن تطيعه طالما كان كلامه منطقيا؟ و أن يحترمها و يكون لها نعم الزوج طالما هي تقوم بواجباتها؟؟
    و أيضا شيء أساسي ،أنه حتى إن قصر أحد الطرفين ان يقوم الآخر بنصحه برفق و بقلب مليء بالحب و ليس أن يخونه أو يعمل مشاكل أو أو .. و لس النصح الذي يأتي بشكل فظيع .. الحب في الله هل يعني أن تصبر و تحاول برفق؟
    ارى اليوم النساء و الرجال أول كلمة تأتي ببالهم هي الطلاق..و العياذ بالله يا اخي..
    أنسوا أن أبغض الحلال إلى الله هو الطلاق؟ الطلاق هو الحل الأخير عندما تفشل كل الطرق الأخرى .و ليس أول ما نفكر به ..
    يزعجني جدا أنه عند أول مشكلة تقول له طلقني ..أو يطلقها فورا و يتزوج غيرها .. كأن تبديل الأزواج و الزوجات موضة..و ينسون أطفالهم في غمرة أنانيتهم و غباء تفكيرهم..
    أخي لقد كتبت بشكل غير منظم .. و لكن أظن أنك قد فهمت ما اقصد و ما أريد.. بانتظار ردك..




  9. #9
    عضو نادي الألف
    تاريخ التسجيل
    22-01-2007
    المشاركات
    5,815

    رد على: من أجمل قصص الحب..

    أهلا بك أخ رورو ..أسعدني مرورك ..يااا رب يسمع منك يا روحيم..
    و الله يخليلك آية الأمورة ..ما شاء الله عليها ..قمر فعلا..




  10. #10
    عضو نادي الألف الصورة الرمزية عاشق حور العين
    تاريخ التسجيل
    29-05-2006
    المشاركات
    19,955

    رد على: من أجمل قصص الحب..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة daisy مشاهدة المشاركة
    ما معنى الحب بالله بالضبط؟؟
    تقول أخي الحب بالشخص زائل و الحب بالله باق..
    و اقصد بكلامي العلاقة بين الزوج و الزوجة..
    أولا شروط الإسلام لقبول الزوج أن نرضى خلقه و دينه.. و بعدها تأتي العشرة و الألفة و ترتبط القلوب...
    لكن لم ينكر الإسلام أن القلوب قد تميل .. أو قد لا تميل و لذلك وجب سؤال البنت عن قبولها أو عدم قبولها..
    طيب رغم كل هذا قد يكون هناك مشاكل بينهما ...بدليل أن هناك حلولا للمشاكل من محاولة التفاهم بين الزوجين في البداية ثم توسيط ناس من أهلهما و أخيرا أخيرا أبغض الحلال عند الله سبحانه..
    إذا أخي ..هل الحب في الله بين الزوجين ..يعني أن يكون القبول تم بشكل سليم و من ثم تآلفت القلوب ..
    و تعلق الزوجان ببعضهما بحيث لا يعلقان على العيوب الصغيرة لدى كل منها .فما من انسان كامل و الكمال لله وحده..
    ثم مثلا الزوجة تقوم بواجباتها التي فرضها الإسلام عليها تجاه زوجها و تقوم بها بحب ..و هو أيضا يقوم بواجباته تجاهها بحب و ضمير ..
    ثم التعامل الحسن بينهما .. و الانسان عندما يحب انسان قد يعذره أو يحاول مناقشته أو يتغاضى عن بعض نقائصه..
    ثم إن حصل شيء كما حصل بين أبي الدرداء و أم الدرداء كطلبها أن يجلب لها خادما فرفض ..هو رفض لشدة حبه لها ..لم يرد لها ان تتنعم في الدنيا أملا في نعيم في الآخرة و هي بنفس الوقت فهمت قصده و رضيت و اقتنعت ببساطة..لانه تعرف ان رفضه هو حبا بها و إطاعة لأمر الله و ليس كرها بها أو رغبة بنكايتها..
    الحب في الله يعني مثلا أن تشعر انك تحب شريكك نظرا لصفاته الحسنة و طاعته لله ..و تحس انه يشجعك على تقوى الله و طاعته..و تحس أن حبك له يقربك من الله ...
    مثلا زوج و زوجة يلتزمان أوامر الله في كل شيء...بصراحة لن يدخل أي شيء خاطئ في علاقتهما..
    لأنهما عندما يحزبهما أمر سيرجعان إلى أمر الله و يلتزمان به برضى و قناعة.. أليس كذلك؟؟
    لكن الآن في حياتنا العصرية (و كل المشكلة في كلمة عصرية، ترى الناس بسبب الحضارة و العصرية يبتعدون شيئا فشيئا عن الأخلاق و عن الدين) كيف يا ترى سيكون الحب في الله؟؟
    هل مثلا أن تطيعه طالما كان كلامه منطقيا؟ و أن يحترمها و يكون لها نعم الزوج طالما هي تقوم بواجباتها؟؟
    و أيضا شيء أساسي ،أنه حتى إن قصر أحد الطرفين ان يقوم الآخر بنصحه برفق و بقلب مليء بالحب و ليس أن يخونه أو يعمل مشاكل أو أو .. و لس النصح الذي يأتي بشكل فظيع .. الحب في الله هل يعني أن تصبر و تحاول برفق؟
    ارى اليوم النساء و الرجال أول كلمة تأتي ببالهم هي الطلاق..و العياذ بالله يا اخي..
    أنسوا أن أبغض الحلال إلى الله هو الطلاق؟ الطلاق هو الحل الأخير عندما تفشل كل الطرق الأخرى .و ليس أول ما نفكر به ..
    يزعجني جدا أنه عند أول مشكلة تقول له طلقني ..أو يطلقها فورا و يتزوج غيرها .. كأن تبديل الأزواج و الزوجات موضة..و ينسون أطفالهم في غمرة أنانيتهم و غباء تفكيرهم..
    أخي لقد كتبت بشكل غير منظم .. و لكن أظن أنك قد فهمت ما اقصد و ما أريد.. بانتظار ردك..

    السلام عليكم

    ماشاء الله عليك كلامك يدل على فتاة مثقفة وملتزمة وتفكيرها عاليٍ

    أختي

    لا أحد ينكر أنه قد يميل الزوجان إلى بعض ويحبان بعض بسبب تصرفاتهم أو مواصفاتهم أو كلامهم أو أي شيء أخر فقوله تعالى ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ سورة الروم الأية (21)

    وقد فسر أهل العلم ذلك واختلفوا في معناه فمنهم من قال المراد بالمودة الجماع وبالرحمة الولد كما قاله ابن عباس ومجاهد وقاله كذلك الحسن .

    وقيل : المودة والرحمة عطف قلوبهم بعضهم على بعض .

    وقال السدي المودة المحبة والرحمة الشفقة ، وروي معناه عن بن عباس رضي الله عنهما قال : المودة حب الرجل امرأته والرحمة رحمته إياها أن يصيبها بسوء .


    ولكن تخيلي أختي لو هذه المودة أو الحب أجتمع على محبة الله !!!

    كيف يكون حاله !!!

    خلال بحثي وجدت معنى الحب في الله ، الحب في الله أي لأجله وبسببه , لا لغرض آخر كميل أو إحسان , ففي بمعنى اللام المعبر به في رواية أخرى . لكن [في] هنا أبلغ , أي الحب في جهته ووجهه كقوله تعالى { والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا } العنكبوت69 أي في حقنا ومن أجلنا ولوجهنا خالصاً المحبة ميل النفس إلى الشيء لكمال فيه , والعبد إذا علم أن الكمال الحقيقي ليس إلا لله وأن كل ما يراه كمالاً في نفسه أو غيره فهو من الله وإلى الله وبالله لم يكن حبه إلا لله وفي الله , وذلك يقتضي إرادة طاعته


    فأختي ما نفهم من هذا السياق أن أعظم حب هو الحب في الله أن تحبي شخصاً للتزامه في أمور الله لطاعته أو لأمر الله يحبه

    وهذا ما حدث مع أب الدرداء ، فلو أن أب الدرداء كان فقط يحب زوجته حباً غير الحب في الله ، فكما نعلم أي زوج يحب زوجته يريد أن يوفر لها أي شيء تطلبه من خادم أو ملابس أو أي شيء

    فلو كان أبي الدرداء يحب زوجته فقط هذا الحب لحاول أن يوفر لها الخادم ليريح زوجته حبيبته ، ولكن لأن حبه لزوجته أجتمع فيها الحب في الله فكر في زوجته وأنه يحب لها الجنة وليست الدنيا !!!

    وفهمت أم الدرداء هذا الشيء لأنها أيضاً تحب زوجها في الله ، أرأيتم ماذا يفعل الحب في الله !!!


    أختي المشكال بين أي زوجين يجب أن تحدث لأنه لا يوجد أحد كامل وكما يسمون المشاكل الزوجية بهارات حياتهم وأتمنى ألا تكون بهارات حارة جداً !!!!

    والرسول عليه الصلاة والسلام كانت تحدث بعض المشكلات في بيوت أزواجه فهذا أمر طبيعي

    وكما قتي أختي زواج أي شخصين يجب أن يكون معياره الأخلاق والدين لأنه من كانت أخلاقه ودينه هي المعيار والأساس في تعامل الزوج مع زوجته والعكس سيرتقي هذا الأمر إلى الحب في الله بينهم

    فكما قال عمر ( زوجوا بناتكم لصاحب الأخلاق فإنا أحبها أكرمها وإن أبغضها لم يظلمها)


    كلامك هذا أعجبني

    ثم مثلا الزوجة تقوم بواجباتها التي فرضها الإسلام عليها تجاه زوجها و تقوم بها بحب ..و هو أيضا يقوم بواجباته تجاهها بحب و ضمير ..
    ثم التعامل الحسن بينهما .. و الانسان عندما يحب انسان قد يعذره أو يحاول مناقشته أو يتغاضى عن بعض نقائصه..


    وهو فعلاً أساس العلاقة بين أي زوجين ، أختي تخيلي لو زوج يقول لزوجته جزاك الله خيرا إذا فعلت له أمر وهي كذلك كلمة بسيطه هل سيكرهان بعض !!!


    الحب في الله يعني مثلا أن تشعر انك تحب شريكك نظرا لصفاته الحسنة و طاعته لله ..و تحس انه يشجعك على تقوى الله و طاعته..و تحس أن حبك له يقربك من الله ...

    وهذا ما قلته أنفاً

    لأنهما عندما يحزبهما أمر سيرجعان إلى أمر الله و يلتزمان به برضى و قناعة.. أليس كذلك؟؟
    بالفعل أختي سيكون الفيصل بينهما كتاب الله وسنته وليس أمور الدنيا


    لكن الآن في حياتنا العصرية (و كل المشكلة في كلمة عصرية، ترى الناس بسبب الحضارة و العصرية يبتعدون شيئا فشيئا عن الأخلاق و عن الدين) كيف يا ترى سيكون الحب في الله؟؟
    هل مثلا أن تطيعه طالما كان كلامه منطقيا؟ و أن يحترمها و يكون لها نعم الزوج طالما هي تقوم بواجباتها؟؟

    ما قلتيه صحيح ولكن نضيف عليه معاونتهم الأثنان على طاعة الله ، أن يتعاملا مع بعضهما بما يرضي الله وبما أمرهما الشرع

    أن لا يذكر لها عيباً وهي أيضاً ، الوقوف مع بعض في جميع أمور حياتهما ، أن يعرف الزوج ماله وما عليه من حقوق وأن تعرف الزوجه أيضاً مالها وما عليها من حقوق


    و أيضا شيء أساسي ،أنه حتى إن قصر أحد الطرفين ان يقوم الآخر بنصحه برفق و بقلب مليء بالحب و ليس أن يخونه أو يعمل مشاكل أو أو .. و لس النصح الذي يأتي بشكل فظيع .. الحب في الله هل يعني أن تصبر و تحاول برفق؟

    صحيح أختي ،

    مشكلتنا أختي في هذه الأيام هي النظرة الدنيوية ، فنحن لا نفكر الآن إلا بالدنيا ، ماذا سنأكل وماذا سنشرب ، ماذا سنرتدي أين سنخرج ، كم جمعت من المال ، ركبت سيارة أريد حفلة عرسي في أفخم صالة

    أريد هذا الفستان هذه الشبكة أمور كلها دنيوية بحته ، أريد أن أسأل سؤال بالله عليكم

    هل فكر شخص واحد منكم عندما أراد أن يتزوج أنه يريد التي سيتزوجها أن تكون زوجته في الأخر قبل الدنيا ؟؟ هل فكرتي أخواتنا بهذا الأمر؟؟

    لا أعتقد إلا من رحم ربي ، ولكن الاغلبية تفكر بالأمور الدنيوية قبل الأخر

    لأجل ذلك قد تكون كلمة طلقني أو كلمة تخرج لأن تفكيرهم دنيوي وليس آخري !!!

    قد يتزوج أثنان ولا يكون حبهما في الله ، ويوجد من متزوج ولم يصل إلى الحب في الله كما حدث مع أبي الدرداء و زوجته ولكن الوقت لم يفت !!

    أبدأ من الله بتغيير حياتك إلى الحب في الله ، حب شريك حياتك كما أحب أبي الدرداء زوجته لتصول بإذن الله إلى بر الأمان في الدنيا والأخرة !!!


    أتمنى أختي أني أجبت عما كان يدور في خلدك

    جزاك الله خيراً




  11. #11
    عضو نادي الألف
    تاريخ التسجيل
    22-01-2007
    المشاركات
    5,815

    رد على: من أجمل قصص الحب..

    ألف شكر لك أخي ..بارك الله فيك و جزاك خيرا...
    أين كنت مختبئا بالله عليك؟؟
    يعني الشات التي لا احبها و لم أشارك بها هي التي نبهتني إلى مشاركاتك الدينية..
    ردك أفادني و أعطاني الذي كنت أتساءل عنه.. جزاك الله خيرا..
    هناك موضوع آخر سأسألك فيه و لكن ربما مساء ..
    أخي ممكن أن أطلب منك طلب؟ هل من الممكن أن تذكر شيئا عن الحب المبارك بين علي و فاطمة؟؟
    و أنا بإذن الله سأذكر لاحقا مواقف من حب سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم لزوجته خديجة رضي الله عنها..قصة الحب بينهما مليئة بالعبر للزوج و الزوجة في نفس الوقت..




  12. #12
    عضو نادي الألف الصورة الرمزية عاشق حور العين
    تاريخ التسجيل
    29-05-2006
    المشاركات
    19,955

    رد على: من أجمل قصص الحب..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة daisy مشاهدة المشاركة
    ألف شكر لك أخي ..بارك الله فيك و جزاك خيرا...
    أين كنت مختبئا بالله عليك؟؟
    يعني الشات التي لا احبها و لم أشارك بها هي التي نبهتني إلى مشاركاتك الدينية..
    ردك أفادني و أعطاني الذي كنت أتساءل عنه.. جزاك الله خيرا..
    هناك موضوع آخر سأسألك فيه و لكن ربما مساء ..
    أخي ممكن أن أطلب منك طلب؟ هل من الممكن أن تذكر شيئا عن الحب المبارك بين علي و فاطمة؟؟
    و أنا بإذن الله سأذكر لاحقا مواقف من حب سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم لزوجته خديجة رضي الله عنها..قصة الحب بينهما مليئة بالعبر للزوج و الزوجة في نفس الوقت..

    السلام عليكم أختي

    ولك مثلها

    أختي أنا كنت متخبي أفكر


    أختي أنا موجود لأي سؤال تسأليه وأن شاء الله ربنا يعيني على الأجابه

    وأن شاء الله أحاول أن أكتب عن حياة علي وفاطمة وحبهما في الله




  13. #13
    عضو نادي الألف الصورة الرمزية عاشق حور العين
    تاريخ التسجيل
    29-05-2006
    المشاركات
    19,955

    رد على: من أجمل قصص الحب..

    السلام عليكم

    اليوم سأحاول أن أكتب عن حب علي لفاطمة

    كثيراً ما نسمع مقولة ( أن أردت فاطمة فكن علياً !!!)

    لماذا نقولها ؟؟

    لأنهما وصلا بحبهما إلى درجة الأزواج الطاهرين ، الذي جمعهما الحب في الله

    فكلنا نعمل من هو علي بن أبي طالب وقصة أسلامه ومكانته في الأسلام

    ومن منا لا يعلم من هي فاطمة بنت محمد الزهراء


    شخصان من أعظم الشخصيات في تاريخنا الأسلامي أجتمعا كزوجين على حب الله


    فهما قدوة في تعامل الأزواج مع بعضهما وحبهما لبعض

    تزوجها الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه في ذي القعدة أو قُبيله من سنة اثنتين بعد وقعة بدر ( قاله الذهبي ) .
    وقال ابن عبد البر : دخل بها بعد وقعة أُحد ، فولدت له الحسن والحسين ومحسنا وأم كلثوم وزينب .
    وكان صداقها درعه الحُطمية .
    فأي خير بعد ذلك في التفاخر بكثرة الصداق ؟
    وأي خير في غلاء المهور ؟
    وهل نساء الدنيا أجمع خير أم فاطمة ؟

    تخيلوا فاطمة التي كملت من النساء أربع وهي منهن تخيلوا ما صداقها (مهرها) !!!

    كانت فاطمة رضي الله عنها تعمل في بيت زوجها ، حتى أصابها من ذلك مشقّة .
    قال عليّ رضي الله عنه : شَكَتْ فاطمة رضي الله عنها ما تلقى من أثر الرّحى ، فأتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم سبي ، فانطلقت فلم تجده ، فوجدت عائشة فأخبرتها ، فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته عائشة بمجيء فاطمة ، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم إلينا وقد أخذنا مضاجعنا ، فذهبت لأقوم ، فقال : على مكانكما ، فقعد بيننا حتى وجدت برد قدميه على صدري ، وقال : ألا أدلكما على خير مما سألتماني ؟ إذا أخذتما مضاجعكما تكبران أربعا وثلاثين ، وتسبحان ثلاثا وثلاثين ، وتحمدان ثلاثا وثلاثين ، فهو خير لكما من خادم . رواه البخاري ومسلم .
    فإذا كان هذا هو حال سيدة نساء العالمين ، فما في حياة الترف خير .

    وكما هو الحال بشخص مثل علي و زوجه مثل فاطمة فقد كان يغار عليها أشد الغيرة ولكن الغيرة المحمودة وليس الغيرة القاتلة المذمومة

    فهاهو علي بن أبي طالب كرم الله وجهه يدخل على زوجته فاطمة الزهراء رضي الله عنها بنت حبيبي وسيدي رسول الله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم ، ورأى في فمها عود أراك تتسوك به ، فأنشد قائلا :

    لقد فزت يا عود الأراك بثغرها *** أما خفت يا عود الأراك أن أراك ؟
    لو كنت من أهل القتـــــال قتلتك*** فما فاز مني يا سِواكُ ســـــــــواكَ


    ما أجمل غيرته يغار على زوجته من سواك !!!!



    عندما كان علي يغضب من فاطمة لأمر لم يكن يصرخ عليها ولا يضربها ولا يذلها بكلامات نابية أو جارحه

    بل كان يتركها في البيت ويذهب لينام في المسجد، كما حدث معه وسأل الرسول عليه الصلاة والسلام عنه فقالوا له قم أبا تراب



    لم يتزوج علي رضي الله عنه على فاطمة إلا بعد أن توفيت رضي الله عنها

    هذه بعض من حياة زوجين تحابا في الله وأفترقا في الدنيا على حب الله ليجتمع أن شاء الله على حب الله في جنات عرضها السموات والأرض




  14. #14
    عضو نادي الألف الصورة الرمزية اميرة الغيد
    تاريخ التسجيل
    07-02-2007
    المشاركات
    1,773

    رد على: من أجمل قصص الحب..

    الله يجزيكم الخير على هالقصص الراائعه


    مدخل>>>>

    لا تغرك ضحكتي ولا اسلوبي
    اعرف اعزاز النفوس من الرديه
    كم وفولي ناس وكم ناس اغدروبي
    وكم كسبت بطيب نيه سوء نيه
    ناس من كثر المخادع ما تتوبي
    وناس بياض وصداقتها نديه..


+ الرد على الموضوع

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 0 (0 من الأعضاء و 0 زائر)

     

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك