منتدى عالم الحياة الزوجية

هذا المنتدى خاص بالمتزوجين والمقبلين على الزواج وهو أحد مواقع شبكة منتديات !Yahoo مكتوب. ، انضم الآن واكسب المعرفة من أهل الاختصاص واعرض مشاركاتك و تعرف على اصدقاء جدد



+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 15 من 15
Like Tree0Likes

الموضوع: هل الإغتصاب الزوجى حلال ؟

  1. #1
    عضو نشيط الصورة الرمزية هـيـفـاء
    تاريخ التسجيل
    28-05-2004
    المشاركات
    91

    هل الإغتصاب الزوجى حلال ؟

    سيستنكر الكثير من القراء هذا العنوان وسيتساءلون هل العلاقة بين الزوجين فيها مايسمى بالإغتصاب ؟،فالإغتصاب كما نعرف جميعاً فعل جنسى تجبر عليه الضحية بواسطة رجل غريب عنها أى بالضرورة ليس زوجها ،ولكن هذا التعريف قد تغير الآن بعد رصد العلاقات الزوجية بصورة علمية ،ومعرفة أن كثيراً من بديهيات العلاقة الجنسية قد صارت الآن فى ذمة التاريخ مثل رغبة الرجل وفحولته التى بالضرورة تتفوق على رغبة المرأة والتى إستغلها البعض فى الدفاع عن تعدد الزوجات ،وأيضاً بديهية أن المرأة مجرد وعاء جنسى مستقبل فقط وجسد مستعد للجماع فى أى وقت وليس عليه أن يرفض أو أن يتململ لأن الجنس فى إعتقاد القدماء لايكلفها جهداً أو عناء ولذلك كانوا يعتبرون الرفض إما دلالاً منها أو عنجهية وعجرفة لابد أن تعاقب عليها بكسر أنفها المتعالى الممتنع بلاسبب،ولكن مع التقدم الحضارى والإجتماعى والعلمى عرفنا فيمابعد أن المرأة ليست مجرد دمية بلاستيك بها وعاء مثقوب لتفريغ كبت الرجل الجنسى اللاهث على الدوام والذى يضنيه فحيح الرغبة المتأججة ،ولكنها إنسان مثلها مثل الرجل ،الجنس عندها لايتم بضغطة زر ولكنه يتم بمجموعة معقدة من التفاعلات النفسية والشعورية والجسدية ،ولكى تستمتع به لابد أن تكون لديها رغبة وإلالو إنتفت الرغبة عندها ومارست مع الزوج رغماً عنها وهى توهمه بأنها مستمتعة فلافرق بينها وبين العاهرة التى عليها أن تتغندر وتمثل الإستمتاع حتى يرضى عنها الزبون الذى هو الزوج وبعد الإنتهاء من هذه المسرحية الهزلية من الممكن أن تذهب سريعاً للحمام كى تتقيأ مافى جوفها قرفاً من هذا اللقاء الخالى من المشاعر ،وعرفنا بواسطة العلم أيضاً أن المرأة من الممكن أن تنتقل من نشوة إلى نشوة أخرى أو بلغة علم السكسولوجى من أورجازم إلى أورجازم بدون مدة فاصلة على عكس الرجل الذى لابد أن يمر على نشوته وقت لايستجيب فيه لأى إثارة حتى يدخل منطقة نشوة أخرى ،وهذا الوقت تتفاوت مدته حسب السن ،وبهذا تسقط أسطورة أن رغبة الرجل متأججة عن المرأة ،وآخر ماتوصل إليه هذا العلم هو أن المرأة تستجيب للمثيرات اللفظية من مغازلات وكلام معسول أى أن الأذن لديها عضو جنسى أساسى والترتيب للقاء لابد له من تمهيدات وملاطفات لاينفع معها أن يكون الجماع فجائياً بطريقة روتينية فجة ،أما الرجل فيثيره المشهد لاالمسمع ولذلك فالعين عنده مصدر الإثارة ومن الممكن أن يمارس الجنس بلا مقدمات لفظية أو تمهيدات رومانسية ،وهنا فرق هام يجعلنا نفهم الجنس عند المرأة وكم هو معقد ورافض للإجبار ،وهو مايقودنا إلى إعتبار أن الجنس الذى يمارسه الزوج بالإجبار مع زوجته الرافضة لممارسته معه يعتبر إغتصاباً ،ولا تنفيه أو تجمله أو تقلل من حدته ورقة كتب الكتاب والقايمة والشهود والمأذون فهذه كلها ديكورات لاتخفى قبح هذا السلوك البشع من الزوج تجاه زوجته .
    كان لابد من هذه المقدمة وهذا التفسير حتى ندخل هذه المنطقة الشائكة التى يعتبرها الفقهاء منطقة محظورة ،وهى منطقة حق الرجل الذى بلاحدود أو موانع فى جسد زوجته ،وهو ماأعتبره مجافياً لمنطق الدين الإسلامى الذى أعلى من شأن الإختيار ،وكرم الجسد الإنسانى ،وأوصى بالنساء خيراً ،وليس من المعقول والمنطقى أن يجبر الزوجة على فعل يحتاج كل هذا الكم من الأحاسيس والرغبة والقبول ،يجبرها لمجرد إرضاء رغبات الزوج وإطفاء ظمأه حتى ولو على حساب سلامها النفسى ،فلايمكن أن يعتبر الإسلام الجنس مونولوجاً من طرف واحد ،ولايمكن أن يوافق على أن تكون العلاقة الجنسية إغتصاباً مقنناً بورقة ،وبالرغم من عدم إجبار القرآن للزوجة على ممارسة الجنس مع زوجها رغماً عنها فإن الفقهاء قد إعتمدوا على عدة أحاديث فى ترسيخ هذا السلوك المونولوجى فى الجنس هى :
    • رواية إبن عباس التى تقول " أتت إمرأة من خثعم إلى النبى فقالت إنى إمرأة أيم ،وأريد أن أتزوج فما حق الزوج؟ ...وكانت أولى الحقوق الزوجية التى قيلت فى الحديث إن من حق الزوج على الزوجة إذا أرادها فراودها عن نفسها وهى على ظهر بعير لاتمنعه "
    • إذا دعا الرجل إمرأته إلى فراشه فأبت فبات غضبان عليها ،لعنتها الملائكة حتى تصبح .
    وأنا لأفهم أن يساند البعض ويروج لهذه المفاهيم ،فكيف يتم إرهاب الزوجة التى لاتساعدها ظروفها النفسية أو الجسدية على اللقاء الجنسى بأنها ملعونة و فى النار ،إنه تثبيت لمفهوم الجنس الميكانيكى الخالى من المشاعر ،فكيف مثلاً نجبر زوجة مكتئبة على الجنس، أو زوجة من الممكن أن يضرها الجماع جسدياً مثل فترات معينة من الحمل أو عندما تكون المشيمة فى وضع قريب من عنق الرحم،أو ببساطة زوجة مالهاش مزاج كيف نجبرها على الجنس بالعافية!!، والغريب أننا نجد أن عدد من يتبنون المفاهيم المنطلقة من هذه الأحاديث أضعاف أضعاف من يتبنون المفاهيم الإيجابية الأخرى التى ذكرها القرآن و الرسول التى سنذكرها فيمابعد والتى تتناقض مع هذه الأحاديث السابقة ،وكما قلنا وذكرنا من قبل أن هذا التناقض لن يحل إلا بتجديد الخطاب الدينى الذى صار كل من ينادى به أمريكانياً و خارجاً عن الدين فى نظر كهنة العصر الجديد، وهذا لن يحدث إلا بتنقية الأحاديث والبحث فى المتن بنفس الهمة والتدقيق والتمحيص الذى نفعله فى السند ،وإحداث ثورة فى فهم الأحاديث النبوية والتى حاول أن يحدثها دعاة ومفكرون قوبلوا للأسف بعاصفة من الرفض والإستنكار بل والتهديد بالقتل لأنهم تجرأوا وأرادوا سحب بساط الكهانة منهم .
    وساهم فى ترسيخ هذه الصورة السلبية لدور المرأة الجنسى بعض التفسيرات القرآنية مثل التى قالها الطبرى الذى نصح المؤمن بأن يوثق المرأة الرافضة فى فراشها لأن آية وإهجروهن فى مضجعهن تعنى حسب أحد تفسيراته إربطوهن بفراشهن ،لأن الهجر حسب تفسيره هو الحبل الذى كانت تربط به العرب الجمال ،فللرجل الحق فى أن يجامع إمرأته كما قال فى الجزء الرابع من تفسيره عندما يريد وكمايريد شريطة أن يكون الجماع من الفرج ،وماقيل أيضاً فى التأكيد على أن إشباع شهوة الرجل الجنسية هى فى المقدمة فبالرغم من أن الفقهاء لم يحددوا سقفاً لتلبية رغبات الزوج فهى فى أى وقت وفى أى مكان وتحت أى ظرف ،إلا أنهم إختلفوا فى أمر الرجل ووجوب مجامعة زوجته ويكفى أن نقرأ إبن قيم الجوزية فى كتابه روضة المحبين وهو يقول " قالت طائفة :لايجب على الزوج مجامعة زوجته فإنه حق له إن شاء إستوفاه وإن شاء تركه ،وقالت طائفة أخرى :يجب على الزوج وطؤها فى العمر مرة واحدة ليستقر لها الصداق !!،وبالطبع إمتداد إطفاء نار الشهوة فى المرأة سيمتد من الدنيا إلى الآخرة حيث روجت فى نفس كتاب إبن القيم أحاديث تتحدث عن عن نكاح الرجال للنساء بشهوة لاتنقطع وبقوة مائة رجل ويصل كل منهم فى اليوم الواحد لمائة عذراء وعن رجوع المرأة بكراً بعد قيام الرجل عنها .....الى آخر هذه الأقوال التى رسخت مفهوم وظيفة المرأة كمنظم وصمام أمان لتوترات وشهوات الرجل الجنسية .
    وإذا قرأنا كتب الفقه سنفهم سبب القهر الجنسى للمرأة، ونتأكد من أنه إمتداد لقهرها الإنسانى العام الذى أفرزه الفقه الصحراوى البدوى الكاره للمرأة والذى يعتبرها من ضمن المتاع والعبيد ،على عكس النظرة الإسلامية الكلية التى تعلى من شأنها وكيانها والتى تشوهت وتضاءلت نتيجة أكوام التراب والكالسيوم التى ترسبت عليها فأخفتها عن العيون ،وبقراءة سريعة لأحد هذه الكتب الذى كان مقرراً على الثانوية الأزهرية أى على دعاة وشيوخ المستقبل وهو الروض المربع بشرح زاد المستنقع ،سنعرف رد السؤال الخالد عن سر كراهية المرأة وقهرها الجنسى ،لنقرأ معاً "الزوج لايلزمه كفن إمرأته ولايلزمه دواء أو أجرة طبيب إذا مرضت "،" لايزيد ضربها على عشرة أسواط" ،"دية المرأة نصف دية الرجل " ،" يلزم الرجل الوطء إن قدر عليه كل ثلث سنة مرة " ،ويعرف كتاب الفقه على المذاهب الأربعة الزواج على أنه "عقد على مجرد التلذذ بآدمية " ولاحظ هنا كلمة التلذذ ،ولذلك فالنفقة لاتجب إلا فى نظير الإستمتاع والزوجة المريضة على سبيل المثال لاتصلح للإستمتاع ولذلك كما قلنا ثمن الدواء ليس واجباً على زوجها !!،أظن أننا بعد هذا الكلام عرفنا السر فى تحامل الفقهاء على المرأة وتحليل الإغتصاب الزوجى لها فهو حق للزوج فى نظرهم .
    هذه الفتاوى والتخريجات الفقهية وغيرها هى التى أغضبت الشيخ الغزالى وجعلته يهاجم هؤلاء ويقول فى كتابه هموم داعية "هناك نفر من المتكلمين بإسم الإسلام يرون المرأة فى الجامع قذى فى عيونهم ،ويضعون العوائق من عند أنفسهم لامن عند الله كيلا يكون للنساء وجود فى ميادين الأمر والنهى والنصح للعامة والخاصة " ،ووصل الغزالى اقصى غضبه حين قرأ فتوى لأحد المشايخ تقول إن المرأة لاتجوز أن ترى أحداً أو يراها أحد فوصفها بأنها فتوى مخبول لايعرف الإسلام بل هو وأمثاله قرة عين لأعداء الإسلام !،وأنا لاأعرف كيف تستقيم هذه الأحاديث مع أوامر أخرى للرسول _صلعم_ يظهر منها فهمه المرن لمشاعر المرأة وأحاسيسها ،وكيف أنه أمر الرجل بألا يقع على إمرأته كما البهيمة بدون مقدمات أو ملاطفات ،مما جعل أبو حامد الغزالى يقتبس من سنته ويقول فى إحياء علوم الدين "إذا قضى الرجل وطره فليتمهل على أهله حتى تقضى هى أيضاً نهمتها " ،أى أن الإسلام أوصى بالحفاظ على الإيقاع والهارمونى الجنسى الذى لن يتحقق على الإطلاق بأن نرهب المرأة ونجبرها على أن تباشر الجماع وهى مجبرة لإرضاء زوجها فقط حتى ولو على ظهر جمل وإلا باتت ملعونة،أعتقد أن الإغتصاب الزوجى لايرضى عنه الإسلام تحت أى مسمى أو مبرر فالجنس حوار ولاينفع أن يكون أحد الطرفين ثرثاراً والطرف الآخر أخرس




  2. #2
    عضو نادي الألف
    تاريخ التسجيل
    21-06-2004
    المشاركات
    1,051

    انا مااااااااقريت ولكن اعتقد يجوز ............... لانه لحم حلااااااااال ......

    مذبوح بالطريقه الاسلاميه.........

    هيفاء الموضوع قصير واااااااايد!!:rolleyes:





  3. #3
    كاتب متميز الصورة الرمزية هايج
    تاريخ التسجيل
    29-05-2004
    المشاركات
    102

    السيدة الكريمة هيفاء..


    كلام جميل موثق بأيات وأحاديث .. لاكن القرآن له حكمته ..

    أن الرجل يثيرة اي شي من المراة .. فلو المرأة تعطرت بعطر ومرت امام الرجل تتحرك في جسم الرجل 50 الف خلية .. هذا مجرد عطر .. فكيف لو تكون أمامه ..

    ولاكن اغتصاب الرجل للزوجته وهي ليست مهيئة نفسياً .. انا اتفق معك بهذه النقطه لاكن المرأة لا يعجبها زواج زوجها عليها .. طيب ما العمل هل تريد المرأة ان يقع الزوج بالحرام .. لا اعتقد .. لاكن تقوم بواجبها لكي لا يضطر الرجل لفعل شي لا تحسن عقباه ...

    وأقدر اقولك أن الرجل عند شهوته ينعمي لا يرى شيئاً لا يرى في نفسه غير أفراغ شهوته ..

    والدين حلل له أربع لهذا الشأن قد تكون المرأه في الحيض أو النفاس وقد تطول المدة في عدد الأيام .. فلا يلجأ الرجل إلى المحرمات ..

    فلو تكون مكرهة أفضل من عمل الحرام أو الزواج عليها وبكلا الحالتين مكرهه لاكن إكره الأولى أفضل في أعتقادي لاكن تجعل نفسيتها أفضل ولا تجعل زوجها يحس بأي شي لانه قد يكون ضرر على الزوجة ..

    وشكرا للجميع

    ©§¤°^°¤§©¤( يافؤادي لا تسئل أين الهوى )¤©§¤°^°¤§©


  4. #4
    تم ايقاف العضوية من قبل الأدارة
    تاريخ التسجيل
    07-06-2004
    المشاركات
    10

    الموضوع جيد وبه أستشهاد كثير من القرآن والسنة وهذا أجمل ما فيه ولكنه طويل زيادة عن اللزوم نرجو الأختصار مستقبلاً:p


  5. #5
    عضو نادي الألف
    تاريخ التسجيل
    31-05-2004
    المشاركات
    5,282

    اختي العزيزة هيفاء
    لقد قرأت موضوعك بتأني شديد جدا بالرغم من طوله وقد اخذت عليكي تشبيه الزوجة التي تقبل ان يأتيها زوجها رغم عنها بالعاهرة التي تشبع كل من اراد المتعة بالمال وهذا تشبيه ظالم جدا وقد جانبك الصواب به لان الزوجة المصونه الشريفة لانشبهها بالعاهرة لان العفاف اجمل شئ بالمرأة والاغتصاب كما تسمينه من الزوج في حالة اتيانها وهي غير راغبة فهو ليس حراما كما تقولين لان الاية القرأنيه صريحة عندما قال سبحانه وتعالي " نسائكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنا شئتم " صدق الله العظيم ، والمعني واضح من الايه بدون اي شرح
    الزوج في عصرنا الحالي يجد كل المغريات امامه في كل مكان في العمل في الشارع في الاسواق في التلفاز في كل مكان وما يثير شهوته كثير جدا والرجل المصون الذي لايريد ان يرتكب المحرمات لايجد أمامه غير الطريق الصحيح والحلال وهي زوجته ليفرغ شهوته بها لان الشهوة إذا ركبت رأي انسان سواء رجل أم امرأة جعلته كالمجنون فما المانع ان تلبي الزوجة رغبة زوجها لماذا ترفض وهي تعلم مدي رغبته بالجنس الحلال حتي ولو افترضنا انها لاترغب بالجنس فلا ترفض وتلبي رغبة زوجها علي قدر ما تستطيع حتي لاتدفعه إلي ارتكاب المعاصي والاثام المحرمه ، ام لماذا تدفعيه علي الزواج باخري لان زوجته لاتلبي رغباته في الجنس
    الاحاديث كثيرة التي تحث المرأة علي تلبية رغبات زوجها عندما يريد ومنها ما ذكرتيها في موضوعك
    يااختي حقوق الزوج علي الزوجه كثيرة والجميع يعلمها ولايوجد ابلغ من حديث الرسول صلي الله عليه وسلم فيما معناه " لو امرت انسان يسجد لانسان لامرت الزوجه ان تسجد لزوجها "
    يا اختي هيفاء انا لااريد الانتقاد في موضوعك ولكن الموضوع لايحتاج كل هذا التعنت علي الرجل فالرجل الذي يحب زوجته ويحافظ عليها ويحمي بيته ويرعاه ويلبي كل رغبات زوجته ولاينظر للمحرمات ولايرغب في الزواج من اخري ابسط الاشياء التي تقدمينها إلي هذا الانسان المخلص ان تلبي رغباته الجنسية عندما يريد وان تقدمي كل ما في وسعك لكي تسعديه

    كل هذا ليس دفاعا عن الرجل بقدر رغبة مني في استقرار الاسر والعمل علي سعادتها وعدم الخوض في امور من شأنها تجعل المرأة تتمرد علي زوجها وخصوصا لو كان انسان طيب ويحبها فلا داعي من هذه الثورة التي تريدي تفجيرها فالحياة ابسط من كل هذا الحياة المشتركه هي ان نعمل علي اسعاد بعضنا بقدر ما نستطيع

    ومع هذا انا ارفض ان يجامع الرجل زوجته بغير رضاها وهذا يعتمد علي الرجل نفسه في كيفية اقناع الزوجه في الممارسه الجنسية وهذا الاقناع يأتي بالمقدمات اللذيذة التي تجعل الزوجة تستجيب له وتمارس معه الجماع وتصل معه إلي الاوراجيزم بالرغم من رفضها في البداية وهذا يكون اجمل جماع الذي يتحول من رفض إلي قبول
    وتطبيقا علي نفسي انا افعل ذلك دون اي مشاكل في حياتي من هذه الناحية فأتمني ان نغير نظرتنا في مسألة القهر التي ذكرتيها في موضوعك يا اختي ليس هناك قهر لان الحياة الزوجية طرفاها اثنين رجل وإمرأة ولاغني عن احدهما في الحياة فلماذا نكرر هذه النغمة والتي من شأنها تسبب في مشاكل نحن في غني عنها
    اتمني ان يكون ردي لايغضب احد أنا لا ابغي غير الفائدة للجميع وانا اسف للإطالة
    تحياتي
    اخيكي
    الكنج


    [img]http://alghyoor.******.com/022.gif [/img]


  6. #6

    لا إغتصاب

    الى King شكراً على الرد الجميل وفي الحقيقة أن دايم تعجبني طروحات هيفاء ولاكن للأسف الشديد كان هذا الموضوع غير صحيح وأن الأخت هيفاء جرحت في الفقهاء والعلماء الأفاضل وبعض المراجع التي نعتمد عليها ولكن ( لكل جواد .....) وأظن الأخت أنها لاتقصد التجريح ولاكن فهمة المقصد خطاء وأن لا أوايد أن يجامع الرجل المرة ةهي غير
    راضية أو مزاجها متعكر (( حب لأخيك ماتحب لنفسك )) وهذا ينطبق على الزوج والزوجة

    أخت هيفاء لا تفهميني غلط قصدي أسالي اهل العلم




  7. #7

    السلام عليكم

    الاخت هيفاء طروحاتك جريئة وجيدة لا بل ممتازة لكن لي ملاحظات ارجو ان تتقبلينها بصدر رحب
    الاولى اطالة الموضوع ولو انها واجبة للشرح تجعل من الاعضاء لايقرؤون لانهم تعودوا على الكلمتين فقط0 ولاننا شعب لايقرا اصلا واتحدى الاعضاء كلهم من يقلي ان قرا كتابا او رواية او اي كتاب ادبي والا علمي من مدة سنة للان0
    الملاحظة الثانية هي انك تتكلمين بلغة من هم ضد الاسلام والذين ينادون بحقوق المراة وياخذون على الاسلام ما ياخذون لانريد ان نتوسع بذلك وهذا غلط
    الاسلام يؤخذ كاملا وليس جزئيا
    قبل ان يامر المراة بطاعة زوجها قال خلقنا لكم من انفسكم ازواجا لتسكنو اليها 000000000الاية
    والسكن هو سكن الروح
    وجعلنا بينكم مودة ورحمة
    واستوصو بالنساء خيرا الي اخره
    عندما يكون بين الزوجين كل هذه المودة والرحمة والخير اضن من حقه ان يطلب منها متى شاء لنها فعلا ممكن تلبي رغبته وبدون ان ان تصل للنشوة كما تقولين وبدون ان تخسر شي ماعليها الا ان 00000
    وهذا افضل بكثير من ان يذهب الرجل ويبحث عن الحرام او عن زوجة ثانية وتبدا الحرب بينهما
    والاخ الكنج رد وفصل تفصيلا جيدا فالرجاء منك لاتشككي بالاحاديث او الدين كما يفعل اعداء الاسلام الدين كله كامل
    لانستطيع ان نقول لاتقربو الصلاة وانت سكارى
    ونسكر بعد الصلاة
    الله هو الذي خلق المراة والرجل وهو اعلم بماينفعهم وبما يضرهم وحرم الضرر واحل الطيبات
    وشكرا لك



    من مواضيع العضو
    السلام عليكم



  8. #8
    عضو نادي الألف الصورة الرمزية فمـان الجرح
    تاريخ التسجيل
    09-06-2004
    المشاركات
    22,553

    هيفاء أين أنت ،،
    من الأرشيف ،،،


    ابنتثر قدام عينك " لمــــني "


  9. #9
    ِعضو محترف ومتميز
    تاريخ التسجيل
    15-10-2004
    المشاركات
    897

    الاغتصاب عسسسسسسسسسسسل اذا ما فيه مانع طبي اما بس لانه مزاجها متعكر اغتصبها وانت الفايز




  10. #10
    كاتب متميز الصورة الرمزية معانق السحاب
    تاريخ التسجيل
    31-12-2004
    المشاركات
    117

    هل مجيء الرجل زوجته يسمى اغتصاب اسمحيلي المعارضه على العنوان



    والله يكون بعون المحاكم الشرعيه بيكثر قضايا الاغتصاب ( وبتقل قضايا ممارسة الحب خارج الزواج )




  11. #11
    كاتب متميز
    تاريخ التسجيل
    10-11-2004
    المشاركات
    149

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معانق السحاب
    هل مجيء الرجل زوجته يسمى اغتصاب اسمحيلي المعارضه على العنوان



    والله يكون بعون المحاكم الشرعيه بيكثر قضايا الاغتصاب ( وبتقل قضايا ممارسة الحب خارج الزواج )

    كلام منطقي وجميل ...

    وأتذكر انه في الولايات المتحدة الأمريكية .. قامت زوجة بقطع عضو زوجها بحجة انه يغتصبها عندما هي تكون ليس بحاجة للجنس !!!!!!!!! وصاحبها ضجة كبر ومحكمة وهيئة محلفين ..
    طبعاً هي تكون لها صدقات وتكون شبه مستغنية عن زوجها ..
    وعندما يريد ممارسة حقوقه تقول له انها ... لاترغب !!!
    اين يذهب هو ؟؟ هل يبحث عن عاهرة ( قد تنقل له مرض ) خاصة الايدز ..او يصرف كم دولار .. هذا بمنطقهم ..
    ونحمد الله ان الأسلام هيأ لنا سبل الخلاص من تلك المشاكل المنتشرة في الغرب ..

    ونعترض وبشدة على كلمة أغتصاب ....
    شوي من التلميس والتحليس والكلام المعسول وتصير الأمور (((( كله تمام )))) .




  12. #12


  13. #13
    عضو نادي الألف
    تاريخ التسجيل
    23-09-2004
    المشاركات
    1,794

    8
    8
    8
    عليه الشحم <<<<<<<<<<< وش دخلك إنت ووجهك هههههههههههاي

    الأمر يحتاج لتبيين .. هناك من النساء من لا تسلم للرجل إللا بالقوه.. بل لدي علم عن بعض القبائل هنا في مملكتنا الحبيبه لديهم طقوس جماع لو كانت منتشره لما أقدم أغلب الرجال على الزواج..
    كما أن بعضهن يظنن أن التمنع أمر واجب عليهن في كل حال وكل حين..
    عندها ربما كان الإغتصاب أو الجماع بالإكراه أشبه بعادة أو أسلوب جماع ولا شيء في ذلك..

    أما عندما تكون المرأه لسبب أو لآخر في ظرف نفسي صعب.. وقد يؤثر إتيانها بالإكراه على نفسيتها وربما كان لذلك ترسبات نفسيه بالغه... يجب على الزوج الإمتناع والصبر ومراجعة ذاته والنقاش مع زوجته.. مع العلم إنه يحرم على المرأة أن تمتنع عن زوجها دون مانع شرعي..

    الأمر الثاني دقيق وحساس .. وربما كان له إنعكاسات نفسيه.. في تلك الحاله يجب عليهم الصبر والنقاش الهاديء وإن لم يفد اللجوء للطب النفسي قبل إستفحال الأمر




  14. #14
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    09-01-2005
    المشاركات
    2

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الأخت هيفا شكرا لك على مشاركتك ولكن يا ترى ما هي منزلتك العلمية الشرعية حتى نستقي من استنباطاتك

    وردودك على العلماء المشهود لهم ؟؟؟

    ثم لا أدري أي خطاب ديني جديد تريدين ؟؟؟

    وحتى يتبين المقال

    هل ترين أن الصحابة والتابعين عجزوا عن فهم الأحاديث التي نقلتها لنا فنحتاج الان إلى من يشرحها لنا بفهم جديد؟؟؟


    أنتظر الرد إن أردت

    شكر لك مرة أخرى


  15. #15
    مــــبـــــدع الصورة الرمزية سيل الوفا
    تاريخ التسجيل
    18-12-2004
    المشاركات
    248

    هههههههههههههههه
    هيفاء انتي تسألين ولا تجاوبين؟؟؟
    عموما يمكن بعض الزوجات من باب التغيير تضطر الزوج الى المداعبة الخشنة (بديل الاغتصاب).




+ الرد على الموضوع

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 0 (0 من الأعضاء و 0 زائر)

     

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك