منتدى عالم الحياة الزوجية

هذا المنتدى خاص بالمتزوجين والمقبلين على الزواج وهو أحد مواقع شبكة منتديات !Yahoo مكتوب. ، انضم الآن واكسب المعرفة من أهل الاختصاص واعرض مشاركاتك و تعرف على اصدقاء جدد



+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 26
Like Tree0Likes

الموضوع: التواصل الجنسي

  1. #1
    عضو نادي الألف
    تاريخ التسجيل
    04-09-2007
    المشاركات
    7,217

    التواصل الجنسي

    بسم الله الرحمن الرحيم


    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته






    يبدو لأول وهله إنه لا ينقصنا فهم علمي لما هو " جنس " ، ودوره في التكاثر ، إذ أن هذا من أبسط مستويات ما انتهي منه العلم ، لكن الإشكال في فهم التواصل ...!

    لأننا في واقع الحال:

    لا نعرف ما هو التواصل الذي انتقل الجنس إلى تأدية الواجب بشأن تحقيقه ، فتعريف التواصل بين البشر بالمعنى الإنساني الموضوعي ، لتحقيق الوجود الإبداعي القادر على تخليق كيانات مستقلة متفاعلة متولدة من خلال التقائها طول الوقت هو التحدي الحقيقي الذي يلقى في وجه العلم والممارسة على حد سواء.

    وقد حاولت مدارس نفسية كثيرة:

    أهمها مدرسة أو " مدارس " ، العلاقة بالموضوع ، أن تحدد مراحل التواصل بين البشر أثناء رحلة النمو ، وأن تحاول أن تؤكد على أنه بغير موضوع حقيقي ، لا موضوع ذاتي ، لا يمكن أن نعتبر أننا بشر بحق ، وبما أن التعامل مع موضوع " موضوعي " تماما هو أمر أقرب إلي اليوتوبيا ، فإن غاية المراد أن يكون تطور البشر يسير في هذا الإتجاه على الأقل.

    أي أن:

    يرتقى الإنسان باستمرار من استعمال الآخرين كما يراهم ، إلى التفاعل معهم كما هم.

    وهذا لا يعنى بحال:

    الإستسلام الشيزيدى تحت عنوان الحرية أو الديمقراطية أو الإعتراف بالخلاف وادعاء التحاور.

    وإنما هو يعنى في المقام الأول:

    التفاعل الخلاق الذي يترتب عليه إعادة النظر بعد كل جولة التحام ، سواء كان التحاما جنسيا أم التحاما عدوانيا ، ولكنه أبدا ليس ادعاء تحرريا ، أو الإكتفاء بتصور حوار لفظي.

    وعلى وفرة تناول هذا الموضوع في مداس علم النفس التحليلي وغيرها ، فإن الإبداع الأدبي خاصة هو الذي أسهم إسهامات فائقة في تعرية هذه الإشكالية البشرية بحق.

    وفي الحياة العامة تظهر مشاكل التواصل على أكثر من مستوى:

    الأول:

    إشكالات الحب والخيالات التي تدور حوله.

    الثاني:

    مزاعم الديمقراطية والرأي الآخر.

    الثالث:

    الصراع بين الأجيال.

    الرابع:

    تحديات الإختلافات الفردية.

    وهذا يدفعنا للسؤال التالي:

    بأي لغة نتحدث عن الجنس ؟

    ولا نعنى بداهة العربية أم الأجنبية ، الفصحى أم العامية ، وإنما نتكلم عن الإختيار بين اللغة الصريحة المباشرة التي تسمى الأشياء بأسمائها ، في مقابل اللغة المنافقة المغتربة ( المسماة المحتشمة ) ، ناهيك عن وضع نقط في الكتابة محل ما يسمى الألفاظ الخارجة ، أو إصدار أصوات مهمهمة في الخطاب الشفاهي.

    إن مجرد عزوف العلم عن الحديث عن أمر مثل الجنس بلغة جنسية مباشرة هو ضد العلم ، بل ويكاد يكون ضد مصداقية المتحدث ، وهذا التراجع المنافق عن استعمال اللغة الصريحة ، لا يسأل عنه الدين ولا الأخلاق الحميدة ، فلا يوجد أصرح في الدين من فقه النكاح ، ولا يوجد أصرح في التراث من المراجع التي تناولت هذا الأمر بكل جسارة.

    ومناقشة هذا التحول:

    الذي طرأ على خطابنا بشأن الجنس هو في ذاته مفتاح ما آلت إليه وظيفة الجنس من إحاطة بالصمت الرهيب ، وخاصة بالنسبة للأطفال ، أو من إنكار كامل حتى داخل حجرات النوم الشرعية ، ولو أن بحثا أجرى على تواتر إطفاء الأنوار ، وإغماض العيون ودلالة هذا وذاك فيما هو ممارسة جنسية ، في المؤسسة الزواجية أو غيرها ، لا بد أن تفيدنا إلى أي مدى ننكر على وعينا ما نفعل ، ونحن ندعي تقاربنا مع الآخر ، وقد تظهر لنا نتائج هذه الأبحاث أننا نمارس الجنس وكأننا لا نمارسه ، أو كأننا نمارسه مع مجهول ، أو وكأننا نسرقه من ورائنا ، وليس فقط من ورائهم ...!

    وثمة اقتراح ببحث آخر يستقصي ماهية اللغة التي يستعملها أطفالنا ، من مختلف الطبقات والثقافات الفرعية ، لتسمية الأعضاء الجنسية ( الكلمة العيب ، أو ... أو ... إلخ ) وسوف نكتشف كيف ننكر، أو نتنكر لكل ما هو جنسي منذ البداية.


    ونورد هنا بعض مظاهر دلالات استعمال اللغة الجنسية بصورها المختلفة في حالتنا الآن:

    1- أصبح الحديث عن الجنس بلغة جنسية يصنف المتحدث في موقع طبقي بذاته فهو إما في أدنى الشرائح ، أو أعلاها.

    ( وإن كانت الشرائح الأعلى قد تلعب لعبة أكثر خفاء فتتحدث عن الجنس بلغة جنسية صريحة لكنها أجنبية وهو نوع من " الصراحة المستورة " ، إن صح التعبير ، وهي أكثر كذبا لا تجملا ).

    2- حلت الأفلام الجنسية محل الحديث الجنسي المباشر.

    ( ربما كما حل التليفزيون محل الحوار الأسري ).

    3- أيضا حلت النكت الجنسية محل الأحاديث الجنسية.

    ( وربما محل الممارسات الجنسية ).

    4- أصبحت القصص المطعمة باللغة الجنسية ، وليس بالخبرات الإبداعية ذات البعد الجنسي ، من المحظورات أي من المطلوبات.

    ( وربما أيضا لتعوض النقص ).


    5- أصبح العلم ، وربما التدريس ، يدرس بلغة باردة باهتة.



    ( وكأنك تصف رائحة زهرة بعدد من معادلات على كمبيوتر ملون ).


    6- أصبح التراث الأكثر صراحة وجرأة ليس في المتناول أصلا.

    والخلاصة:

    إن انفصال لغة الجنس عن الجنس ، سواء في الحديث عنه ، أو تعليمه ، أو حتى ممارسته ، هي من علامات انفصال الجنس نفسه عن تكاملية الوجود مع الجسد من ناحية ، ومع اللغة ككيان فينومينولوجى غائر من ناحية أخرى ، وعن اللغة أو الكلام كوسيلة للتعبير من ناحية ثالثة.

    ولن ندخل في تعريف اللغة كثيرا:

    لكننا سوف نكتفي بالإشارة إلى أن اللغة هي من ناحية كيان غائر جاهز منظم ، لها تجليات دلالاتية تفيد في التعبير والتواصل ، والجنس في ذاته وبذاته يوفي بكل ما تعنيه اللغة من تركيب ووظيفة.

    ويقوم الجنس بذاته في تحقيق الحوار الواجب تفهمه لمعرفة طبيعة الصعوبات ودلالات اللقاء ، على أي مستوى في السواء والمرض ، وهو يستعمل كل الأدوات المتكاملة التي تحقق له فكرة الحوار فالتواصل ، أو اللا تواصل.

    بمعنى أنه:

    يستعمل اللغة اللفظية واللغة غير اللفظية من أول نظرة العين حتى رائحة العرق ، مارا بكل خلجات ونبضات واستجابات الجسد.

    ومثل أي حوار ولغة توجد:

    1- إشارات نداء.

    2- علامات استجابة.

    3- دلالات.

    4- تطور واقتراب.

    5- سياقات جدل.

    6- توجه نحو غاية.

    7- استيعاب ورد ، ف ..... نداء.

    وهكذا ، ولا مجال لتفصيل أي من ذلك اللهم إلا من حيث موضوعنا عن توظيف الجنس للتواصل ، وكيف يعبر الجنس عن نجاح أو فشل أو تجاوز أو صعوبة عمل علاقة مع آخر.

    من الممكن أن:

    نترجم كل الصعوبات الجنسية إلى ما يقابلها في اضطرابات اللغة ، فخذ مثلا:

    العقلة في الكلام ..... وما يقابلها في الجنس من ..... العجز عن المبادأة أصلا.

    وبما أن المبادأة ، لا النداء ، يبدأ عادة من الرجل ، فإن هذه العقلة الجنسية تظهر في الرجل دون المرأة حيث تعلن:

    العنة أي العجز عن الإنتصاب ..... ما يقابل ..... الغفلة.

    في حين أن المرأة قد لا تكتشف عيها الجنسي إلا في مراحل متأخرة من الحوار ( الجنسي ) ...!

    ثم مثال أخر:


    وهو التهتهة ، وهذا ما يصيب الرجل في الجنس أظهر ، كما يصيب المرأة وإن كان بطريقة أخفى حيث تتذبذب الإستجابة حدة وفتورا ، وكأن الخطاب الجنسي بعد بدايته يجد من المعوقات الداخلية والخارجية ، الحقيقية والمتخيلة ، ما يعرقله بانتظام وتكرار.

    وهكذا ودون الإطالة في تعداد أنواع أخري من الإضطرابات الجنسية وترجمتها إلي ما يقابلها من اضطرابات اللغة ، دعونا نتساءل عن:

    ما هو المضمون الذي تريد اللغة الجنسية أن تعبر عنه ، أو تكونه ، أو تمارسه ؟

    وفي هذا لنا أن نطرح الأمر كالتالي:


    إن الجملة المفيدة التي يريد الإنسان أن يقولها بالممارسة الجنسية ، بعد تجاوز اقتصارها على التكاثر ، وانطلاقها إلى وظيفها الجديدة وهي التواصل إنما تقول:


    " إن وجودي لا يتحقق إلا بوجودك معي. معي أقرب ، أد خل ، أكثر التحاما ، لا ألغيك وأنا خارج ، ولا أتلاشى فيك وأنا داخل ، لا أختفي إذ ننوب في كيان واحد لا نعرفه من قبل ، أبتعد لأكون نفسي وأتداخل لأشعر بك ، بنا ( برنامج الذهاب والعودة ..... in and out program ) أسمح لك ولا أخشى الإنسحاق ، وأتركك فلا أخشى اختفاؤك ، حتى نتلاشى معا ، فينا ، لنتخلق من جديد جديدين ".

    ونلاحظ هنا أن هذه الجملة:

    لم تظهر فيها ..... اللذة ..... لذاتها.

    ولكن الجملة من بدايتها لنهايتها:

    مغلفة حتما بلذة قادرة على الدفع فالحفاظ على تحفل كل هذه المخاطرة بالتلاشي ، فإذا تمت هذه الجملة وحققت مضمونها ، فإن الجنس يؤدى وظيفته التواصلية كأروع ما يكون الإبداع الذاتي.

    فإذا صح أن الجنس:

    قد تجاوز دوره التناسلي ( التكاثري ) إلى هذا الدور التواصلي الإبداعي ، فإن التكاثر البشرى يمكن أن تعاد صياغته من خلال تطور نوعية الوجود البشرى ، وليس مجرد الحفاظ على النوع.

    بمعنى أنه:

    إذا كان التكاثر ينشأ من اندماج خليتين حتى لا يعودا كذلك إذ يتخلق منهما كائن جديد ، وأن هذا يتم عن طريق رشاوى الدافع الجنسي ، فإن التواصل يحقق نفس الوظيفة ولكن على مستوى الفرد نفسه ، يعنى أن الممارسة الجنسية في صورتها الإبداعية المطلقة إنما تحقق هذا الإمحاء فالتجدد .....!

    ( وللتواصل الجنسي بقية ..... )




  2. #2
    عضو نادي الألف
    تاريخ التسجيل
    04-09-2007
    المشاركات
    7,217

    رد: التواصل الجنسي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته






    وفي نطاق هذه الفقرة الخاصة بإيضاح المضمون الذي يمكن أن توصله لغة الجنس ينبغي التنبيه على عدة أمور:

    الأول:

    أن هذه الجملة ليست في بؤرة الوعي بالضرورة ، بل إنها غالبا ما تكون بعيدة عن دائرة الوعي أصلا.

    الثاني:

    إن مصاحبات الخبرات الجنسية ، ومقدماتها ، وبدائلها ، وتجلياتها تعبر عن هذه الجملة المفيدة ، في حين أن الممارسة الجنسية ذاتها قد تخلو منها ( على مستوى الوعي على الأقل ) ، وهذا لا يدل على خلوها الحقيقي منها ، وإنما يشير إلى صعوبة التحام الجسد مع الوعي في وجدان كياني لحظي بشكل مباشر ومتكرر.

    الثالث:

    ومن ثم فإن الوعي بهذه الجملة ، وخاصة إذا أصبح وعيا صريحا ماثلا ، هو من أكبر معوقات الممارسة الجنسية السلسلة.

    لكل ذلك:

    فإن جملا أخرى ، وإن كانت تبدو هامشية ، إلا أنها تقوم بوظيفة التدرج ، والتيسير ، حتى يحقق الجنس هدفه التواصلي الإبداعي ، دون مواجهة بصعوبات بدئية ، تتزايد حتما حين تطرح سلبيات المشاركين معا.

    ذلك أنه لكي يتحقق مضمون هذه الجملة:

    فإنها تحتاج إلى عمل من جانبين لا من جانب واحد ، وبديهي أن مستوى الوعي بها ، ومستوى التطور البشرى لكل شريك ، ومستوى القدرة على تحقيقها يختلف حتما مثل كل الإختلافات الفردية.

    ومن ثم:

    تقوم الدفاعات النفسية ، والإحتياجات الجزئية ، والأوهام الغرامية باللازم للتخفيف من وطأة هذا التحدي الصريح الصعب بكل معنى الكلمات.

    ونورد فيما يلي بعض الجمل الجنسية الجزئية ( المفيدة حتما ) هي وإن تبدو لأول وهلة بعيدة عن الهدف الإبداعي التواصلي للجنس ، فإنها جزء من الجدل الجنسي حتى تبدو ضرورة نافعة ، شريطة ألا تحل محل الجملة الأكمل.

    مثلا:


    1- أنا خائف أريد أن أرجع لرحم أمي.



    2- أنا خائفة أريد أن أحتمي في ظل أبي.



    3- هل تريدني ( أنت تريدني ) : إذن أنا موجود.



    4- هل أرضيك ؟ ( أنا أرضيك ) إذن ثمة من يحتاج وجودي ، إن لي معنى.



    كل هذا أمثلة لحضور " الآخر " في وعى المشارك ...!


    وبقدر ما تكون مثل هذه الجمل التي يقولها الجنس ،عادة دون ألفاظ طبعا ، يمكننا إذا أحسنا الإنصات أن نستمع إلى جمل أخري مغتربة ، ومجهضة ، وهي لغة تعلن بكل تجلياتها غالبية ما يمارس من جنس اغترابي ... عمره قصير عادة.

    ذلك لأنه:

    مبنى على ما لا يحفظه أو يحافظ عليه.

    لأنه إذا كان لم يعد بنا حاجة إلى الجنس بهذه الصورة المتواترة للحفاظ على النوع ، و في نفس الوقت هو لم يدفع ليقول الجملة المفيدة السالفة الذكر ، فإنه يصبح فعلا:

    1- ممارسة مغتربة.

    2- قهرية أحيانا.

    3- منفصلة عن الوجود الكلى.

    4- عاجزة عن تحقيق وظيفتها الجديدة أصلا.

    كل ذلك يمكن رؤيته من خلال الموقف الأساسي لهذا الجنس المغترب ، والذي تبرره اللذة من ناحية ، والذاتوية من ناحية أخرى.

    وهو ينبنى على:

    نفي الأخر من البداية ، فلا يعود إلا مسقطا لإحتياجات الذات ووسيلة لتحقيق اللذة الذاتوية الإغترابية التي تلغي الآخر.

    إذن:

    ثمة لغة أخرى يقولها الجنس ، وهي وإن كانت ذاتية صرف ، فهي لغة حتما.

    وبعض هذه الجمل الإغترابية:

    1- أنا ألتذ ، بأن أستعملك منفيا ..... ( فأبقى كما أنا ).

    2- أنا أسيطر عليك حتى لا يبقي غيري ..... ( هذا أضمن ).

    3- أنا ألتهمك فلا يبقى منك شيء بعد تمتعي بلذة التهامك ..... ( وهكذا أضمن استمراري ، متنازلا عن تطوري ).

    4- أنا أحتاجك حتى أشبع ، على شرط أن أنساك تماما ..... ( فلا يهددني التلاشي فالبعث ).

    إلي غير ذلك من كل تباديل الحب والغرام ، دون ولادة أو بعث .....!

    وعلي النقيض من احتمال ظهور الصعوبات الجنسية إذا وصلت لغة الجنس الأرقى إلى الوعي ، فإن الجنس الإغترابي ينجح عادة ، ويستمر نجاحه كلما خفي اغترابه.

    وبتعبير آخر:

    إن الصعوبات الجنسية إنما تظهر وتشتد حين تكون اللغة الجنسية السليمة هي المستعملة ، أي حين يكون التواصل الإبداعي هدف.

    أما إذا ألغى احتمال التواصل أصلا ، وأصبح الجنس مغتربا ذاتويا تماما ، فإن الممارسة الجنسية تنجح عادة ، وتستمر.

    وإليكم بعض الإيضاحات:

    أولا: تظهر العثة مثلا حين يكون " الموضوع " ... " موضوعا " ، أو ملوحا أن يكون موضوعا ، أو واعدا بذلك ، أو حين يشترط الشريك ذلك ، وكأن العنة تقول:

    1- اختلت إسقاطاتي ، فلم أغذ أستطيع أن أستعملك ... " موضوعا مختلفا " ، ليس في مقدوري أن أكذب.


    2- إن لذتي لا تتحقق إلا بأن أستعملك دون أن أتعرف عليك.



    ثانيا: وقد تقول المرأة بالبرود الجنسي:



    1- أعرف كذبك ولا أريد أن أشارك رغم البداية الخادعة معك.



    2- اكتشفت كذبي ، ولم أستطع أن أتمادى فيه.



    ثالثا: وسرعة القذف تقول:



    1- رجعت في كلامي ، لا أحتملك كآخر ، لا أطيق الاستمرار ، ننهيها أحسن.



    2- أخاف من التلاشي ، قد أموت بلا عودة ، يكفي هذا.



    3- خفت أن أدخل لا أخرج ، أو أن أخرج لا تسمح لي ثانية ، سلام.



    وهناك اعتراض ورد .....



    أولا: الإعتراض.


    الأغلب في الأبحاث الحديثة هو تفسير القصور الجنسي عند الرجل خاصة بخلل عضوي في الأجهزة المنوطة بالانتصاب ، حتى قيل مؤخرا إن نسبة القصور الناتج عن أسباب عضوية تصل إلى 90% من حالات العنة.

    وهذا الزعم كان مقولة أطباء الذكورة والتناسلية قديما ، لكن الحديث هو أن الأطباء النفسيين أصبحوا يوافقون عليه ، ويرتاحون.

    ثانيا: الرد.

    لقد تدهورت تفسيرات الأمراض النفسية عامة وأصبحت تعزى إلى خلل كيميائي في المقام الأول ( والأخير أحيانا ) ، وذلك حين عزف أطباء النفس عن أن يبذلوا الجهد لفهم لغة المريض ، وأن يستعملوا العقاقير بشكل غائي يؤكد إسهامها في استعادة المريض قدرته علي استعمال كل مستويات دماغه في اتساق صحي .

    ولنفس الأسباب التجارية والإستسهالية أصبح الأسهل على الطبيب أن يفسر القصور الجنسي بهذا الخلل أو ذاك في أجهزة الأداء ، ناسيا أن المخ هو العضو الأساسي للوظيفة الجنسية.

    إننا لا ننكر:

    أن ثمة خللا كيميائيا في حالات الإضطراب النفسي ، ولكن هل هو خلل مسبب أم خلل مصاحب أم خلل ناتج عن الإضطراب ، هذه هي القضية ...!

    وبنفس القياس نحن لا ننكر:

    أن ثمة عجزا وظيفيا أصاب الجهاز الطرفي المسئول عن الإنتصاب في كثير من حالات العنة ، ولكن هل هذا العجز هو نتيجة لإنصراف الدماغ ، أو إجهاض التواصل ، أو استمرار عدم الإستعمال ، أم أنه هو الخلل الأساسي بغض النظر عن ماذا يقول ؟ لمن ؟

    وكما أن:

    العقاقير المضادة للذهان تثبط المخ الأقدم ، وتسمح للمخ الأحدث أن يقود وبالتالي يمكن أن يتم تصالح تكاملي بعد ذلك بين المستويات.

    فإن العقاقير المالئة للجهاز الجنسي الطرفي:

    إنما تسمح للمخ الأعلى أن يمارس مهمته الجنسية ، سواء كانت اغترابية ، أم تواصلية مبدعة ، ومن ثم فإن فضل الفياجرا هو أنها تعمل بمثابة تأكيد ضمان كفاءة الجهاز الطرفي بما يتيح للجهاز المركزي أن يستعمله كيف شاء متى شاء.

    و يظل الجنس:

    لغة بعد كل هذا ، لأنه لو مورس الجنس بعد هذا الضخ الطرفي فإنه لا يؤدى وظيفته التواصلية اللهم إلا إذا كان قد نجح في اختراق حاجز الشيزيدية قسرا ، لكن أن تقتصر العملية على الأداء الذي ، فإن ما يسرى على هذه الممارسة المصنوعة من حيث تصنيفها إلى تواصل وتكامل وبعث ، أو اغتراب وإجهاض ومحو للآخر هو بلا نقصان.

    بل إن الخطر كل الخطر هو:


    أن تساعد مثل هذه الحبوب على اختزال دور الجنس من لغة للتواصل إلى أداة للتفريغ واللذة وإزالة التوتر لا أكثر.

    فمن جهة الرجل ...

    ذلك أن الإنتصاب الطبيعي في حد ذاته يعلن أن المخ وافق على الإقتراب ، فأرسل رسائله التي أعلنها هذا النجاح الفسيولوجي ممثلا في الإنتصاب.

    ومن جهة تلقى المرأة ...

    فإن هذه العملية في ذاتها هي إعلان أنها مرغوب فيها بدليل هذا الإنتصاب.

    فإذا نحن فرحنا بتجاوز هذه الخطوة ، واستسهلنا استعمال الضخ الكيميائي ( الفياجرا ) ، فإن معنى ذلك أننا نفرح بترديد صوت ببغائي كأنه الكلام ، مع أنه خال من مضمون التواصل على الرغم من الإبقاء على مضمون اللذة.

    إذن فلا استعمال الفياجرا دورين نقيضين:

    1- الإستعمال الإيجابي.

    وهو الإستعمال المؤقت ، لكسر حلقة التردد واستعادة الثقة ، ومن ثم تعود اللغة السليمة تعبر عن القدرة والرغبة فالتواصل.

    2- الإستعمال السلبي.

    وهو أن يحل هذا التنشيط الميكانيكي محل الإختبار التواصلي بصفة دائمة ، فيصبح الكيان البشرى الذكرى مجرد مذبذب مغترب لا أكثر ولا أقل ، ونفقد فرصة الإنصات الواعي والدال للغة الجنس أصلا.


    ( وللتواصل الجنسي بقية ..... )




  3. #3
    عضو نادي الألف الصورة الرمزية أبو المهند
    تاريخ التسجيل
    07-04-2009
    المشاركات
    5,014

    رد: التواصل الجنسي

    مرور الكرام والموضوع يبغاله قعدة مع فنجان القهوة
    ولكن مهما نقول أو نصف فشهادتنا فيك مجروحة
    احسنت مشرفنا الغالي





    حمداً لله على سلامتكم سيدي













  4. #4


  5. #5
    عضو نادي الألف
    تاريخ التسجيل
    04-09-2007
    المشاركات
    7,217

    رد: التواصل الجنسي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل العشي مشاهدة المشاركة
    مرور الكرام والموضوع يبغاله قعدة مع فنجان القهوة


    ولكن مهما نقول أو نصف فشهادتنا فيك مجروحة
    احسنت مشرفنا الغالي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    الأخ الفاضل / عادل العشي


    مروركم الكريم دائما محل اعتزاز وتقدير ، وكم يغالبنا الإشتياق صباحا ومساءا أخي الكريم لهذه القعدة الكريمة مع فنجان القهوة العربية الأصيلة ؟ ، ولكن هيهات ... هيهات ...!

    شكرا جميلا تعقيبكم النبيل ، وثناؤكم اللطيف.

    ودمتم بكل الود والتحية.




  6. #6
    عضو نادي الألف
    تاريخ التسجيل
    04-09-2007
    المشاركات
    7,217

    رد: التواصل الجنسي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المرفهة مشاهدة المشاركة
    يعطيك العافيه استاذي ونتابع معك بقية الموضوع

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    الأخت الكريمة / المرفهة


    مروركم الكريم دائما يثلج الصدر ، ويعطيكم والأسرة الكريمة العافية علي الدوام.


    شكرا جزيلا تعقيبكم الكريم وتشجيعكم النبيل.


    ودمتم بحفظ الرحمن.




  7. #7
    عضو نادي الألف
    تاريخ التسجيل
    06-10-2005
    المشاركات
    2,873

    رد: التواصل الجنسي

    downtown

    يعطيك العافيه اخي الفاضل وبارك الله فيك

    متابع بقوه ولك مني كل تقدير






  8. #8
    عضو نشيط الصورة الرمزية JUST
    تاريخ التسجيل
    06-09-2008
    المشاركات
    52

    رد: التواصل الجنسي

    ماقصرت صراحه




  9. #9
    عضو جديد الصورة الرمزية روعة الآحساس
    تاريخ التسجيل
    11-04-2009
    المشاركات
    12

    رد: التواصل الجنسي

    يعطيك العافيه على الموضوع




  10. #10
    عضو نادي الألف
    تاريخ التسجيل
    04-09-2007
    المشاركات
    7,217

    رد: التواصل الجنسي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العمده مشاهدة المشاركة
    downtown

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العمده مشاهدة المشاركة


    يعطيك العافيه اخي الفاضل وبارك الله فيك

    متابع بقوه ولك مني كل تقدير

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    الأخ الكريم / العمده


    ولكم مني كل الإعتزاز والإحترام العميق.


    مع الشكر اللطيف لتفضلكم النبيل بالمتابعة.




  11. #11
    عضو نادي الألف
    تاريخ التسجيل
    04-09-2007
    المشاركات
    7,217

    رد: التواصل الجنسي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة JUST مشاهدة المشاركة
    ماقصرت صراحه


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    Dear, JUST


    شكرا جزيلا تقديركم النبيل.


    ودمتم بكل ود وتحية.




  12. #12
    عضو نادي الألف
    تاريخ التسجيل
    04-09-2007
    المشاركات
    7,217

    رد: التواصل الجنسي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة روعة الآحساس مشاهدة المشاركة
    يعطيك العافيه على الموضوع

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    روعة الآحساس .....

    شكرا جزيلا مروركم الكريم ، ويعافيكم المولي عز وجل علي الدوام.




  13. #13
    عضو نادي الألف
    تاريخ التسجيل
    04-09-2007
    المشاركات
    7,217

    رد: التواصل الجنسي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته






    وأما عن الجنس والجسد ...

    فلقد غيب الجنس حين غيب الجسد ، والإنسان المعاصر انفصل عن جسده:

    أولا:

    حين طغى العقل مستقلا نتيجة فرط الذهننة ... Hyper intellectualization


    ثانيا:

    حين أهملت تدريبات الحواس حتى أصبحت الحواس مجرد مداخل ونوافذ ومحطات إنذار ، وليست قرون استشعار ، ولبنات تكامل.

    ثالثا:

    حين سخر الجسد كمجرد أداة للاستهواء ، ومجال للاستهلاك منفصلا عن تكامل الوجود.

    رابعا:

    حين أهمل الجسد كوسيلة معرفية ، وحضور وجودي دال.

    وترتب على كل ذلك أن:

    الجنس المفعلن في جسد مغترب ، أصبح مغتربا بدوره ، واقتصر دورهما ( الجنس والجسد ) إما على تحقيق لذة منفصلة ، وإما على إعلان عجز انشقاقي دال ...!

    هذا .....

    وقد ذكرنا في الجملة المفيدة السالفة الذكر التي يمكن أن يقولها الجنس التواصلي الإبداعي كيف تكون الممارسة الجنسية هي الوسيلة إلى التكاثر الوجودي ، بمعنى اختفاء الإثنين المتلاحمين في سبيل تخليق اثنين آخرين جديدين.

    ومعنى الإختفاء هنا هو:

    تلاشي الفرد في اللقاء كخطوة لازمة لكي يعود جديدا ، وهذه الخطوة ليست مجازية في التناسل البيولوجي ، وهي كذلك بالنسبة للجنس التواصلي الإبداعي فإن نفس الخطوات تتم ولكن يحل محل التناسل البيولوجي تخليق الذات ( الذاتين ) أي التغير النوعي للشريكين ، بمعنى إعادة الولادة أو إبداع الذات من خلال لقاء الآخر والإندماج فيه حتى التلاشي.

    ولو أننا:


    صورنا هذه الجملة المفيدة بالتصوير البطيء ، ثم تصورنا توقيف التصوير إذن لضبطنا هول لحظة التلاشي، ( العدم / الموت ) وكأننا بذلك نكتشف أن الجنس التواصلي الإبداعي لا يتم إلا إذا تحقق الموت ( كخطوة ) ومن ثم البعث ولكن من يضمن ؟

    وبتعبير آخر:

    الموت بالجنس هو في نفس اللحظة إعادة ولادة ، وبالتالي فإن فيومينولوجيا الجنس تؤكد على هذه العلاقة الوثيقة بين الجنس الكامل والموت / البعث ...!

    ومن ثم:

    فإن الخوف من الجنس حتى العجز ، يمكن أن يتتبع معناه من عمق معين ، حتى يثبت في بعض الحالات أنه ليس إلا خوف من الموت ، وهو ما أشرنا إليه في الفقرات السابقة في جملة الذهاب بلا عودة ، أو جملة الدخول بلا خروج ... إلخ.

    كما أنه قد يكون:

    خوفا من تلاشي الآخر أي القضاء عليه ، بلا عودة أيضا ، أي أن يكون الجنس سببا في فقد الآخر ، وبالتالي الحرمان من مصدر وشريك الجدل الخلاق.


    وإذا انتقل الحوار إلي الجنس والحب:



    فأين يقع ما يسمى الحب في هذه الممارسة الجنسية التي أسميناها الجنس التواصلي الإبداعي ؟


    إن الحب:

    وعلى الرغم مما طرأ عليه من تشكيلات وتنويعات ، ما زال يشغل أغلب الناس وهما أو حقيقة ، وهو يتجلى في الحياة الواقعية بقدر ما يتجلى في الخيال والإبداع ، وتصانيف الحب وتجلياته من الإتساع والإختلاف بحيث يمكن أن نكتشف من خلالها أنها محاولات لإنكار صعوبات التواصل البشرى.

    وتناول الحب هنا ، لذاته كأنه تناول لمسألة التواصل البشرى ، ومن ثم نكتفي بالإشارة إلى عناوين متواضعة عن علاقة الحب ( بأي معنى كان ) بالجنس علي الوجه التالي:


    أولا:



    الحب ليس تساميا عن الجنس ، ولا هو شرط لممارسة الجنس.



    ثانيا:



    الحب من مقدمات الجنس ( دائما ) لكن الجنس لا يظهر صريحا إلا في ظروف واقع يسمح بذلك.



    ثالثا:



    الحب لا يرتقى بالجنس ، وإن كان الجنس التواصلي يحقق بدايات وعمق غاية الحب ( التلاشي معا للبعث جديدن معا ) ، فهو الذي يرتقى بالحب.



    رابعا:



    الحب الخاص جدا ( الإمتلاكي عادة ) هو احتياج مشروع ، لكنه ليس هو الأرقى تواصلا وإبداعا.


    خامسا:

    القدرة على الحب ( دون تمييز عادة ) هي الأكثر اقترابا من التواصل الجنسي الأرقى ، بالمقارنة باحتكارية الحب التي تصبح أقرب للصفقات الإجتماعية المشروعة.

    سادسا:

    الحب بالتعريف الأحدث ( الرعاية والمسئولية وتحمل الإختلاف والإستمرارية ) هو أيضا أقرب إلى تحقيق الإبداع الممكن ( بالجنس أو بدونه حسب الضرورات المحيطة ).


    سابعا:



    الفصل بين الحب والجنس هو فصل تنظيمي تاريخي نسبي ، وليس فصلا مشروعا واردا كبديل مناسب للمستوى الأرقى للوجود البشرى.



    ثامنا:




    الجنس بغير حب إما أن يكون اغترابا لذيا مؤقتا ، أو أن يكون قد احتوي الحب تكاملا حتى لم يعد يمكن التمييز بينهما.




    *****************************



    المصادر بتصرف:



    1- تاريخ الدافع الجنسي لـ ... " كولن ولسون ".



    2- وتاريخ الجنسانية لـ ... " فوكو ".



    3- المجلس الأعلى للثقافة ، لجنة الثقافة العلمية ( مصر ).



    4- أ. د. يحيي الرخاوي ( أستاذ الطب النفسي - جامعة القاهرة ).






  14. #14
    عضو نادي الألف الصورة الرمزية صمت الانتظار
    تاريخ التسجيل
    02-09-2008
    المشاركات
    1,643

    رد: التواصل الجنسي

    موضوع تثقيفي رائع,, لكن يجب ان ينظر للمغزى من الموضوع بأن الجنس هنا يعني حاجه نفسيه قبل ان تكون جسديه,,

    واوجد الله هذه الغريزه عند الإنسان لحكمته الألهيه وتختلف عنها عند الانسان عنها عند بقية المخلوقات في الهدف.

    لايوجد رجل او مرأة مريض جنسياً بل ماتلوثه الفكر من علاقه سيئه..


    استاذي الرائع سلمت يداك وجميل ماطرحته.. اشكرك كل الشكر



    دمت بود


    .

    .




  15. #15
    عضو نادي الألف
    تاريخ التسجيل
    04-09-2007
    المشاركات
    7,217

    رد: التواصل الجنسي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صمت الانتظار مشاهدة المشاركة
    موضوع تثقيفي رائع,, لكن يجب ان ينظر للمغزى من الموضوع بأن الجنس هنا يعني حاجه نفسيه قبل ان تكون جسديه,,



    واوجد الله هذه الغريزه عند الإنسان لحكمته الألهيه وتختلف عنها عند الانسان عنها عند بقية المخلوقات في الهدف.

    لايوجد رجل او مرأة مريض جنسياً بل ماتلوثه الفكر من علاقه سيئه..


    استاذي الرائع سلمت يداك وجميل ماطرحته.. اشكرك كل الشكر




    دمت بود


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    الأخت الكريمة / صمت الانتظار


    صدقتم أختنا الكريمة ، صدقتم لقد قرأتم ما بين السطور ، والإنسان يولد علي الفطرة وما يكتسبه بعد المولد هو ما يترجمه بتصرفاته ومعتقداته ...

    منها:

    ما هو فطري صحيح ... كما أراده المولي عز وجل.

    ومنها:

    ما هو فطري ملوث مشوش ... كما أراده إبليس اللعين.

    و .....

    دائما ما يسعدني ردكم الكريم وفكركم الواعي ، والذي هو هبة السماء لكم ، أدامه الله تعالي عليكم وحفظه من الزوال.

    شكرا جميلا ، ودمتم بكل الود والإحترام الشديد.




+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 0 (0 من الأعضاء و 0 زائر)

     

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك