+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 3 من 3
Like Tree0Likes

الموضوع: هل أنا حامل؟

  1. #1
    عضو نادي الألف الصورة الرمزية **درب الزلق**
    تاريخ التسجيل
    07-09-2005
    المشاركات
    1,083

    هل أنا حامل؟

    هل أنا حامل؟
    تأخر نزول الحيض عن موعده بأسبوعين عادة ما يعتبر التنبيه الأول للحمل بالنسبة لسيدة تمارس الجماع وتحيض بانتظام. حدوث الحمل يعني انه قد مر عليها 6 أسابيع منذ اليوم الأول من بداية الحيض السابق وحوالي 4 أسابيع من وقت حدوث الإخصاب.

    غالبية النساء يعتبرن غياب الحيض علامة أكيدة لحدوث الحمل، أما بالنسبة للمرأة التي تعاني عدم انتظام الدورة الطمثية فانه يصعب عليها ملاحظة هذه العلامة ويجب في هذه الحالة الأخذ في الاعتبار بوجود بعض الأعراض الأخرى التالية:

    الغثيان والقيء المصاحبين لبداية الحمل (في الصباح أو عند المشي أو عند النهوض من الفراش)

    الإحساس بوخز خفيف وحكة في جلد الثدي خاصة حول الحلمة بسبب زيادة كمية الدم في جلد الثدي.

    كثرة التبول



    العلامات والأعراض السابقة مجرد إشارات قد تصدق وقد تكذب، ومع انه من المهم التنبه إليها لكن لا يصح الاعتماد عليها اعتمادا جازما إذ من الممكن أن تحس المرأة بجميع علامات وأعراض الحمل ومع ذلك لا تكون حاملا فأي من هذه الأعراض لا يمكن اعتباره دليلا مؤكدا لحدوث الحمل فإذا أثبتت الفحوص والاختبارات التي تعقب ذلك عدم وجود حمل فان على المرأة أن تعتبر أن حملها هذا قد تكون له جذور نفسية كان تكون تواقة إلى الحمل أو شديدة الخوف منه.

    الدليل الأكيد على الحمل هو سماع ضربات قلب الجنين في رحم أمه والتي تأخذ في الخفقان خلال 7 إلى 8 أسابيع على الأغلب من بدء الحمل. إذ قد تظهر لدى إحدى النساء كل علامات الحمل، ولكنها مع ذلك لا تكون حاملا فعلا، أو قد تظهر عليها علامات قليلة ولكن حملها مع ذلك يكون مؤكدا. الحكم في ذلك للطبيب المختص. الاختبارات الطبية مهما تكن دقيقة لا تستطيع الجزم بحدوث الحمل، إذ أن دقتها تتفاوت بين امرأة وأخرى.

    ما هي اختبارات الحمل وعلى ماذا تعتمد ؟
    عندما تنغرس البويضة الملقحة في الرحم يتكون هرمون يساعد على نمو الجنين وانغراسه، ويخرج هذا الهرمون من الجسم عن طريق البول ويمكن اكتشافه إذا وجد في البول بتركيز كاف بواسطة المواد الكيماوية المستخدمة في اختبارات الحمل.

    تعتمد صحة اختبار الحمل الذي يجرى على البول على نوع الاختبار المستخدم وتركيز الهرمونات في البول. فبعض الاختبارات التي تجريها السيدات بأنفسهن في المنزل اقل حساسية من تلك التي تجرى بالمستشفيات. أما تركيز الهرمون في البول فيعتمد على مرحلة الحمل التي يجرى فيها الاختبار. فالسبب الشائع لفشل بعض اختبارات الحمل المنزلية هو إجراؤه في مرحلة مبكرة جدا من الحمل بحيث لا يحتوي البول على كمية كافية من الهرمون.

    يوجد لدى الأطباء والمختبرات اختبار للبول يمكنه اكتشاف أية نسبة من الهرمون ويساعد هذا الاختبار في تشخيص الحمل مبكرا جدا وقبل ملاحظة أي أعراض عن الحيض المنقطع. كما يوجد اختبار آخر للدم لمعرفة حدوث الحمل. بهذا يوجد 3 أنواع من اختبارات الحمل كالتالي:

    اختبار الحمل المنزلي
    هذا الاختبار المنزلي يستطيع تشخيص حالة الحمل عن طريق اكتشاف الهرمون في البول وبعض هذه الاختبارات المنزلية يستطيع أن ينبئ المرأة بحملها في وقت مبكر قد يكون منذ اليوم الأول لغياب حيضها (حوالي 14 يوما بعد الحمل) بل قد يتم الكشف عنه خلال دقائق من فحص عينة البول منزليا وفي أي وقت من أوقات النهار.

    اختبار الحمل البولي في المختبر
    يتم إجراء هذا الاختبار في المختبر أو العيادة. وهو قادر على اكتشاف الهرمون في البول بدقة قد تصل إلى 100% وبإمكانه اكتشاف أية نسبة من الهرمون وفي وقت مبكر من الحمل قد يبلغ 7 إلى 10 أيام بعد حدوث الحمل. تحليل البول هو عادة ارخص كلفة من تحاليل الدم ولكن اختبارات الدم تعطي من النتائج اكثر مما تعطيه اختبارات البول.

    اختبارات الدم المخبرية
    اختبارات الدم لمعرفة حدوث الحمل تستطيع أن تكتشف الهرمون بدقة تبلغ 100% وفي وقت مبكر يمكن أن يصل إلى 7 أيام بعد الحمل وكذلك يساعد هذا الاختبار على أن يحدد موعد الحمل عن طريق قياس مقدار الهرمون

    مهما تكن نتائج التحاليل المخبرية فان التشخيص الأدق يقتضي أن يتبعه فحص طبي أيضا لأن الوصول إلى نتائج سلبية خاطئة ليس مستبعدا أحيانا بالذات في بدايات الحمل. لذلك يجب تكرار الاختبار والفحص الطبي بعد ذلك بأسبوع تقريبا. إذا ما تكررت نتائج الحمل السلبية مع استمرار انقطاع الحيض فانه يجب على المرأة أن تعرض الأمر على الطبيب وذلك لاستبعاد حدوث حمل خارج الرحم.




    متى يحدث الحمل ؟
    أقصى فترة تظل فيها البويضة حية لا تزيد على 36 ساعة، لذلك يمكن أن يحدث الإخصاب خلال يوم أو اثنين فقط من كل دورة طمثية، وبالذات في اليوم 14 من الدورة إذا كانت منتظمة ومقدارها 28 يوما. أما إذا كانت الدورة غير منتظمة فيجب استشارة طبيب لحساب الأيام التي يحتمل حدوث الإخصاب فيها.

    ما هي عملية الإخصاب وكيف تحدث؟
    عملية الإخصاب وبالتالي تكون الجنين تتم باتحاد خليتين، خلية أنثوية هي البويضة وخلية ذكريه هي الحيوان المنوي. ينتج المبيض في المرأة بويضة وأحيانا بويضتين كل شهر خلال فترة خصوبة المرأة والتي تمتد تقريبا من سن 13 إلى سن 48، وتنتج الخصية في الرجل الحيوانات المنوية. تخرج البويضة من المبيض وتمر في أنبوب أو قناة فالوب (الأنبوب الذي يوصل إلى الرحم) متجه إلى الرحم.





    تسبح الحيوانات المنوية في المهبل باتجاه الرحم، ومن الرحم إلى أنبوب فالوب حتى تلتقي بالبويضة في طرف الأنبوب الخارجي. تتجمع الحيوانات المنوية حول البويضة ليتمكن واحدا منها فقط من أن يخترق البويضة ويتحد مع نواتها ليبدأ تولد الجنين. تستغرق عملية الإخصاب دقائق معدودة فقط. لا يعيش الحيوان المنوي أكثر من 24 ساعة في حين تظل البويضة حية لمدة لا تزيد عن 36 لذلك يجب أن يلتقي الحيوان المنوي والبويضة خلال فترة زمنية مقدارها يوم واحد لكي تتم عملية الإخصاب.





    تستمر هجرة البويضة المخصبة (أو الملقحة) إلى الرحم بواسطة حركة أهداب (كالخيوط الرفيعة) قناة فالوب وحركة العضلات التي يتكون منها جدار الأنبوب ويبدأ انقسام البويضة الملقحة إلى خليتين فأربع، فثماني، وهكذا. قد يتوقف مرور البويضة ليوم أو اكثر عند الجزء الضيق من الأنبوب ولكنها تصل في النهاية إلى الرحم بعد حوالي 3 إلى 5 أيام من تخصيبها، أما إذا تعرض الأنبوب لالتهابات بسبب عدوى سابقة فقد تصاب الأهداب أو العضلات بالتلف وقد يعرقل هذا اجتياز البويضة للأنبوب. بعد وصول البويضة الملقحة والتي أصبحت الجنين الجديد إلى الرحم تنغرس في باطن الرحم وتبدأ بالتغذية من خلايا الرحم بواسطة الأوعية الدموية التي تصلها بها





  2. #2
    عضو نادي الألف الصورة الرمزية **درب الزلق**
    تاريخ التسجيل
    07-09-2005
    المشاركات
    1,083

    مواعيد علامات الحمل في القرآن الكريم

    بقي الاعتقاد منذ عهد أرسطو في القرن الرابع الميلادي ( 384 - 322 ق.م) ولعدة قرون بفكرة التولد الذاتي للجنين من دم الحيض بناء على توهم تولد العفن من غير سبب، وبعد اكتشاف المجهر في القرن السابع عشر أعلن هارفي عام 1651م أن الأجنة إفرازات من الرحم لعدم تمكنه من رؤية المراحل الأولى لتكونها، ولكن اكتشاف جراف عام 1672م لحويصلة المبيض التي سميت باسمها واكتشاف أجسام في أرحام الأرانب بدت شبيهة لأجنة حديثة قد جعله يستبعد علاقتها بالرحم ويعلن علاقتها بالمبيض الذي سماه خصية المرأة، واكتشف لويس باستير في القرن التاسع عشر (1864) أن العفن سببه كائنات دقيقة مُيزت فصائلها بأسماء متنوعة مما أدى إلى القضاء على وهم التولد ذاتياً للكائنات الحية، وهكذا أخذت المعرفة البشرية تتطور شيئاً فشيئاً حتى عُرف الكثير عن آلية الإنجاب وعرفت علاقة الدورة الرحمية بدورة المبيض وتأكد وقوع الإخصاب في منتصف الدورات، ولم يكن أحد يعلم زمن التنزيل شيئاً عن آلية التبويض والإنجاب بل اعتبرت إمكانية الحمل قائمة حتى في الحيض وإذا إجتنب الحيض فهو للتوهم بأفضلية الابن ثمرة الطهر، ولم يكن أحد يعلم زمن الإخصاب ولا يدرك أن ظهور الحمل موعده بعد ثلاث دورات معتادة وأن الحامل تبدأ استشعار حركة الجنين في العادة بعد أربعة أشهر تماماً من الواقع المثمر.


    وفي تشريع حكيم يعالج القرآن عدة حالات اجتماعية ويحدد مواعيد ظهور علامات الحمل واستيفاء أدلة تنفيه وفق مصطلح الفقهاء "براءة الأرحام"ويوزعها بما يناسب أحوال النساء:

    (1) حالة المطلقات ذوات دورة الحيض المنتظمة المعتادة المعبر عنها بالقروء: {وَالْمُطَلّقَاتُ يَتَرَبّصْنَ بِأَنْفُسِهِنّ ثَلاَثَةَ قُرُوَءٍ وَلاَ يَحِلّ لَهُنّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللّهُ فِيَ أَرْحَامِهِنّ } (البقرة288)، والتربص يعني الترقب ويتعلق هنا بعلامة تؤيد وقوع الحمل: {ما خلق الله في أرحامهن}ومع انقطاع الحيض والعلامات الثانوية يتأكد الحمل بنمو الرحم وبروز البطن بعد ثلاث دورات معتادة أي ما يقارب ثلاثة أشهر وهي الغالب في المدة التي تحصل فيها ثلاثة قروء عملا بالغالب دون النادر والمدة الغالبة لدورة الحيض: 4( 3-5) أسابيع.

    (2) حالة اليائسات من استمرار الحيض والصغيرات اللائي لم يحضن كما قال تعالى:{وَاللاّئِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نّسَآئِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدّتُهُنّ ثَلاَثَةُ أَشْهُرٍ وَاللاّتِي لَمْ يَحِضْنَ } (الطلاق4)، والحمل ممكن وإن كان نادراً في حالة اضطراب الحيض عند سن الكمال (اليأس) وعند البلوغ ولا توجد في تلك الحالات دورات حيض منتظمة فاستبدل القرآن مدة الأقراء بقيمة مماثلة وهي ثلاثة أشهر.

    (3) حالة وفاة الزوج:{وَالّذِينَ يُتَوَفّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً يَتَرَبّصْنَ بِأَنْفُسِهِنّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً } (البقرة234)، وبالفعل تبدأ الحامل في الغالب أول شعورها بحركة الجنين الذي بعد أربعة أشهر منذ يوم الإخصاب الذي لم يكن يدرك أحد وقوعه في منتصف الدورات. وللتباين في الخبرات قد يتأخر قليلاً بدء من شعور الحوامل بحركة الجنين عند موعده وهو (أربعة أشهر) وهنا أضيفت للمدة الغلبة مدة كافية هي عشرة أيام. قال ابن عاشور: "جعل الله عدة الوفاة منوطة بالأمد الذي في مثلة يتحرك الجنين تحركاً بيناً".


    والزيادة في عدة الوفاة عن الأشهر في عدة الطلاق تكشف قصد الاحتياط ومع الاكتفاء بثلاثة قروء أو أشهر لاستيفاء دلائل نفي حمل المطلقات قد شدد القرآن على التيقن التام من استكمال مدة عدتهن بالأمر الصريح موجها الخطاب إلى النبي محمد صلى الله عيه وسلم وسائر المسلمين: {يَأيّهَا النّبِيّ إِذَا طَلّقْتُمُ النّسَآءَ فَطَلّقُوهُنّ لِعِدّتِهِنّ وَأَحْصُواْ الْعِدّةَ } (الطلاق1)، والمراجعة من أغرض الانتظار للتعقيب بعده: {لاَ تَدْرِى لَعَلّ اللّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْراً} الطلاق 1، وهي تكشف قصد الإصلاح وحفظ الأسرة من الانهيار وضمان المأوى الصالح لتربية الأبناء.

    قال الشيخ بن عاشور: "الغرض الأول من العدة هو تحقيق براءة الرحم وضم إلى ذلك غرض آخر هو ترقيب المراجعة فلما حصل الأهم (وهو هنا تحقيق براءة الرحم بانتهاء عدة المطلقة) أُلغي ما عداه (المراجعة) مراعاة لحق المرأة في الانطلاق من حرج الانتظار".

    والعلة الأولى لتشريع العدة في حالات إمكانية الإنجاب بعد المفارقة بالطلاق أو الوفاة هي منع اختلاط الأنساب ولذا اقترنت حالة زواج المرأة بآخر بالمنع إلا باستيفاء أدلة نفي وقوع الحمل من زوجها الأول:{وَلاَ تَعْزِمُوَاْ عُقْدَةَ النّكَاحِ حَتّىَ يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ }( البقرة235)، والكتاب أي المكتوب تصوير لوحدة التقدير، ولذا لاعدة بلا معاشرة:{ يَأَيّهَا الّذِينَ آمَنُوَاْ إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمّ طَلّقْتُمُوهُنّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسّوهُنّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنّ مِنْ عِدّةٍ تَعْتَدّونَهَا }( الأحزاب49)، بينما تمتد العدة عند الحمل حتى الوضع:{وَأُوْلاَتُ الأحْمَالِ أَجَلُهُنّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنّ } (الطلاق4)، وبهذا تبين أن العلة في تشريع العدة تتباين وتتعدد فهي ليست مقصورة فقط على براءة الرحم وإنما يراد منها أيضاء إمكانية المراجعة في حالة الطلاق والوفاء للزوج الميت، ولهذا فإن المعرفة بثبوت أو بنفي الحمل مبكراً بالوسائل الحديثة لا يعني توقف العمل به.

    الأحداث الرحمية في الدورة النموذجية (سنيل 1975 ص 18، لانجمان 1981 ص 30). في الدورة النوذجية (28 يوماً) يبدأ الدورة الرحمية مع بدء الدورة المبيضية منذ اليوم الأول للحيض الذي يستمر لمدة أربعة أيام بانهيار الطبقة السطحية للبطانة الرحمية، ثم يليه بدء تجددها، ويقع التبويض في اليوم 14 ويقع الإخصاب في نفس اليوم لأن القابلية للإخصاب أقل من يوم.


    ومدة الحمل منذ الإخصاب266 يوما وكما يقول البروفسير كيث مور في كتابه (تطور الجنين ص9): يتوقع الوضع بعد147 (+أو-15)يوماً منذ الشعور بحركة الجنين، فتكون الفترة السابقة على حركة الجنين118 (266-148) يوماً وهي نفس الفترة في القرآن بالعمر الجنيني: مدة أربعة أشهر =4x29.5=118 يوماً وهي نفس المدة علمياً لرصد حركة الجنين.

    موعد التبويض في الدورات الحيضية: يحدث التبويض غالباً في منتصف الدورات النموذجية (اليوم 14) وكقاعدة عامة مهما اختلف طول الدورات يحدث التبويض قبل اليوم المتوقع لحيض الدورة التالية بأسبوعين كفترة ويرجع الاختلاف في موعد التبويض إلى الفترة قبل التبويض لذا فهو يقع في اليوم 14 ( 7-21) يوماً (علم الولادة وليام 1994 ص 49).

    ويظهر الحمل بشعور المرأة بالثقل ونمو البطن ليؤيد انقطاع الحيض والعلامات الثانوية في نهاية ثلاث دورات حيض منتظمة معتادة (12أسبوعاً) قد عبر عنها القرآن بثلاثة قروء وبهذا يسبق القرآن في اعتماد العمر الحيضي للحمل بالإضافة إلى اعتماد العمر الجنيني: مدة 3 قروء = 3x28=84 يوماً (من بدء آخر حيضة). 12أسبوعاً= 84 =7x12 يوماً (منذ بدء آخر حيضة).

    وهذا الاتفاق التام يعنينا في ترجيح معنى القرء: "هل القرء يراد به الحيض أم الطهر؟" خصوصاً أنه يعني لغة دورة فيشملهما، ولذا استبدل بالشهر في اليائسات وهو دورة مدتها مماثلة للقرء.

    قال ابن عطية الأندلسي (المتوفى سنه546هـ) "القرء في اللغة هو الوقت المعتاد تردده"، وقال بن منظور (المتوفى سنة711هـ): "الأصل في القرء الوقت المعلوم (للتكرار بانتظام) لآن قرء الفرس هو أيام سفادها، وأقرأت الرياح أي هبت لأوانها، وأقرأت المرأة إذا حاضت" وقال السمين الحلبي (المتوفى سنة 756هـ): "قيل في الحيض قرء وفي الطهر قرء لأنهما يرجعان لوقت معلوم" (ولكن) قال الراغب القرء في الحقيقة اسم للدخول في الحيض عن طهر وليس القرء اسماً للطهر مجرداً ولا للحيض مجردا بدلالة أن الطاهر التي لم ترى الدم لا يقال لها ذات الاقراء (فبدء الحيض إذن هو بدء للأقرء) وكذا الحائض التي استمر بها الدم والنفساء لا يقال لها ذلك وقوله تعالى: {ثلاثة قروء} أي ثلاثة دخول من الطهر في الحيض وقوله صلى الله عليه وسلم: "اقعدي عن الصلاة أيام أقرائك" أي أيام حيضك (وهو الدليل على أن الحيض هو بداية الأقراء) وإنما هو كقول القائل افعل ذلك أيام ورود فلان ووروده (المتكرر بانتظام) إنما يكون في ساعة.. وقول أهل اللغة أن القرء من الجمع لأنهم اعتبروا الجمع بين زمن الطهر والحيض.

    والحاصل كما يقول الشيخ ابن عاشور أن: "الطهر الذي طلقت فيه هو مبدأ الاعتداد وهو قول جميع الفقهاء (عدا ابن شهاب).. والطلاق لا يكون إلا في طهر عند الجميع (والمستند هو أمر النبي صلى الله عليه وسلم بمراجعة ابن عمر امرأته حتى الطهر).. وهم متفقون على أن الطهر الذي وقع الطلاق فيه معدود في الثلاثة قروء.. قال الجمهور إذا رأت أول نقطة من الحيضة الثالثة خرجت من العدة بعد التحقق أنه دم حيض.. (لأن) الحمل لا يكون إلا مع انقطاع الحيض.

    ورغم تباين اجتهادات الفقهاء في الاستدلال فإن "براءة الأرحام" متحققة في كافة الأحوال لأن عدة الحمل تعتبر لأدنى قرينة ولذا قالوا "الحد مبناه على الإسقاط والعدة على الاحتياط" أي تدرء الحدود بالشبهات فلا يعاقب برىء بينما يعتبر الحمل بالشبهة فلا تختلط الأنساب، واعتبار أي من قرائن الحمل وخاصة انقطاع الحيض يمنع ذوات الدورات القصيرة من الإفلات وكل اجتهاد يمكن اعتباره تجاوزاً لمدة العدة في النص الوثيق للقرآن فهو في جهة الاحتياط، ولن يحدث حمل عادة وفق تقدير الله لوظيفة الإنجاب إلا بوقاع مثمر في منتصف الدورات، والفقهاء يحددون بداية الاعتداد منذ وقوع حادثة الفراق أي الطلاق أو الإيلاء أو وفاة الزوج، فإذا تخلف الفرق عن يوم الوقاع المثمر ظهر الحمل قبل نهاية العدة ومدة التخلف احتياط وإذا وافق الوقاع المثمر بدء الفراق ظهر الحمل وتطابقت مواعيد علاماته مع مواعيد الاعتداد.

    وأظهر علامة على الحمل بيقين هي الوضع ومعاينة الجنين التي لا يدخل معها أدنى احتمال، والوضع مقدر المدة في الغالب كبقية العلامات وكل اجتهاد تجاوزها لا يمكن نسبته إلى القرآن لجزمه بأن استقرار الجنين مرهون بمدة مقدرة: {وَنُقِرّ فِي الأرْحَامِ مَا نَشَآءُ إِلَىَ أَجَلٍ مّسَمّى ثُمّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاً } (الحج: 5)،ومثله {أَلَمْ نَخْلُقكّم مّن مّآءٍ مّهِينٍ , فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مّكِينٍ , إِلَىَ قَدَرٍ مّعْلُومٍ}(المرسلات20-22)، وتوحيد أجل الحمل إلى {أجل مسمى} أو تقدير مدته هو الأوفق لبيان وحدة تقدير الحمل في مراحل وآليات واحدة ناسبها إفراد كلمة (طفلا) ولا ضمان بعدها على سلامة الجنين، وبالفعل كما يقر المختصون أن المعتاد مدة واحدة: 38أسبوعاً (+أو- أسبوعين) والجنين بعدها معرض للخطر والهلاك وهو ما تحقق منه علماء الطب في العصر الحديث.

    إن تشريع العدة في القرآن ليس له نظير في كل حضارات العالم القديمة ومدونات الأديان وأحكام العدة عالمية باقية لأنها توافق طبيعة التكوين الواحدة لتؤيد أن نبوة محمد صلى الله عليه وسلم خاتمة، ويكفي التطابق التام بين مواعيد ظهور علامات الحمل القاطعة كما قررها العلم الحديث ومواعيد الاعتداد التي جاءت بها النصوص كبينة على التنزيل لأن الدلالات العلمية وخاصة الرقمية حاسمة لا تحتاج لقريحة ذات ذوق مخصوص لتدركها، لذا فمواعيد العدة في القرآن الكريم درس فريد في المعرفة والتوحيد يكفي وحده ليقطع بأن {تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ} ( الزمر1 الجاثية2 الأحقاف2 ).




  3. #3
    عضو نادي الألف الصورة الرمزية **درب الزلق**
    تاريخ التسجيل
    07-09-2005
    المشاركات
    1,083

    ما هو الحمل الكاذب ؟

    ما هو الحمل الكاذب ؟
    هي حاله تصيب النساء اللاتي يبحثن عن الانجاب دون ان ينجبن
    .يحدث انقطاع في الدوره الشهريه وانتفاخ في البطن يماثل الحمل
    .تعتقد المرأه اتها حامل وتتهيأ لذلك نفسياً
    .الفحوص المعمليه والطبيه تنفي تماماً حدوث الحمل




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 0 (0 من الأعضاء و 0 زائر)

     

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك


تعتبر FIFA والعلامات المرتبطة والشعارات هي العلامات التجارية وعلامات الخدمة الخاصة بالاتحاد الدولي لكرة القدم. هذا الموقع غير معتمد من الاتحاد الدولي لكرة القدم كما أنه غير مرتبط به.