منتدى عالم الحياة الزوجية

هذا المنتدى خاص بالمتزوجين والمقبلين على الزواج وهو أحد مواقع شبكة منتديات !Yahoo مكتوب. ، انضم الآن واكسب المعرفة من أهل الاختصاص واعرض مشاركاتك و تعرف على اصدقاء جدد



+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 6 1 2 3 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 90
Like Tree0Likes

الموضوع: السـعـادة الجنسيـة .. (خاص بالمتزوجين)

  1. #1
    عضو نادي الألف الصورة الرمزية °°»Najla«°°
    تاريخ التسجيل
    08-06-2004
    المشاركات
    2,509

    السـعـادة الجنسيـة .. (خاص بالمتزوجين)

    بسم الله الرحمن الرحيم


    لفتح الشهية بين الأزواج والتغلب على الملل الجنسي..!

    مع وجود الشهية الشديدة للجنس لدى الشاب، والشباب الطري لدى الفتاة حتى لو لم تكن ملكة جمال، فإن رغبة الزوج الشاب في زوجته والإثارة التي يشعر بها والمتعة الجنسية عندما يعاشرها تكون كبيرة ورائعة، لكن هدوءاً وبروداً متدرجاً يبدأ بالتكوّن مع مرور السنين، ويكون جزء منه بالتأكيد ناتجاً عن ملله من جسد تمتع به آلاف المرات



    وصار محفوظاً في ذاكرته، ولا جديد فيه إلا ظهور ما يسيء إلى جماله من علامات العمر أو آثار عملية جراحية أو غير ذلك، إذ الوردة بدأت تذبل بعض الشيء. عند هذا المستوى من الملل الجنسي يبحث الزوجان عما يولد إثارة جنسية أكثر، فيحاولان التفنن والتجديد وتقليد ما يسمعان به أو يريانه في الأفلام من ممارسات جنسية قد تكون شاذة أحياناً، لكن الحل مؤقت، لأن التكرار والألفة تضعفان الحس الجسدي لا محالة فتقل الإثارة ويعود الشعور بالملل إلى الظهور.

    والبعض يلجأ إلى استخدام التخيلات الجنسية والقصص المثيرة أثناء المعاشرة لزيادة الإثارة لديهما، والنجاح هنا أيضاً مؤقت وغير كامل، وقد يكون اللجوء إلى الخمر أو المخدرات، وهي مواد ضارة، يقال عنها في الطب: إنها تزيد الرغبة وتُضعفُ الأداء، فالخمر مشهور في تسببه بالعنانة عند الرجل حيث يفقد القدرة على الملل بتغيير الشريك الجنسي، أي بمعاشرة امرأة أخرى، إما زوجة ثانية يتزوجها لهذا الغرض أو امرأة يعاشرها بالحرام بحثاً عن المتعة الجنسية المفقودة.

    وهذا الحل إن كانت المشكلة مشكلة ملل فحسب، ولا دخل لضعف الشهية الجنسية فيها، قد ينجح لبعض الوقت، لكن يتلوه ملل سريع من الجسد الجديد، إذ لم يعد الجسد الأنثوي كله جديداً على هذا الرجل، إنما الجدة محصورة في ملامح هذه المرأة ولون بشرتها، وهذا يستوعبه العقل والخيال ويحفظه بسرعة، وإذا أضفنا إلى ذلك التشابه بل التماثل في المتعة الحسية في الأعضاء التناسلية عند معاشرة المرأة الجديدة مع المتعة الحسية عند معاشرة الزوجة الأولى، كل هذا يجعل الرجل يعود إلى الإحساس بالملل من جديد، وعندها قد يجد الحل في البحث كل يوم عن امرأة جديدة.

    أو كما فعل بعضهم في أمريكا ودول غربية أخرى، عندما يذهب الزوجان معاً إلى نوادٍ للهو الجنسي الجماعي حيث يعاشر كل منهما من يعجبه شريطة عدم التورط في علاقة عاطفية مع أحد، ثم يعودان إلى بيت الزوجية ليجدا قدراً أكبر من الإثارة الجنسية لديهما، وهذا أكثر الحلول إذلالاً للنفس حيث فيه التشبه بأحد أنواع الشمبانزي الـ (Bonobo) وهو الحيوان الوحيد الذي يمارس الجنس للهو وبشكل إباحي.

    القضاء على الملل
    والسؤال الذي يبحث عن إجابة تحل المشكلة هو ما
    العمل للتغلب على الملل الجنسي أو لتجنب حدوثه من البداية؟


    لقد وجدنا أن الملل ناتج عن التركيز على الجسد (جسد المرأة) وعلى العملية الجنسية ذاتها، وعلى ما تقوم به أثناء المعاشرة، وحتى نتجنب هذا الملل ونتخلص منه إن وجد، يجب أن يعود التركيز إلى النفوس، يجب أن يتذكر الزوجان أن اللقاء الجنسي بينهما هو لقاء نفسين أحب كل منهما الأخرى، لا لقاء عضوين جنسيين أحدهما مذكر والآخر مؤنث.

    وحتى نتمكن من التركيز على النفوس أثناء الجماع يجب على الزوجين النظر كل منهما في عيني الآخر، إذ في عيون الإنسان سر يجعلهما تتفلتان دائماً ويستحيل امتلاكهما ذهنياً، إذ العيون تبدو دائماً جديدة، والنظر فيهما يجعل المشاعر تنساب عبرها من نفس إلى أخرى، إنك تستطيع أن تحفظ في عقلك شكل عينيها، لكن النظر فيهما سيبدي لك جديداً كل مرة ومهما طالت السنون.

    ثم إن المشاعر التي تنساب في الاتجاهين عند التقاء عيون زوجين أثناء اللقاء الجنسي تجعل من كلمات الحب أكبر مثير للرغبة الجنسية وبالتالي أكبر منشط للأعضاء الجنسية لتقوم بنشاطها المطلوب أثناء الجماع على أحسن حال، وهذا يعيدنا إلى أهمية العلاقة بين الزوجين التي يجب أن تكون علاقة مودة ورحمة، أي علاقة حب وعلاقة رحمة لإعداده فيها، وهذا يعني أن تراكم مشاعر الغيظ والاستياء والانزعاج في نفس أحد الزوجين سيعيق الميل الجنسي إليه وستضعف الإثارة عند معاشرته.

    الشيء الذي يحدث كثيراً في بعض الزيجات، حيث تجد الزوجة نفسها باردة وأعضاءها الجنسية جافة عند اللقاء الجنسي لأنها ممتلئة بالغيظ من تصرفات الزوج، وهي لا تجرؤ على مواجهته وقلبها لا يطاوعها على مسامحته والعفو عنه، وكذلك الزوج المستاء من زوجة لا تطيقه مثلاً، تجده يفقد الرغبة الجنسية معها، وقد يفقد القدرة على الاتصال الجنسي.

    لا لأنه مريض عاجز، إذ قد يجد نفسه أنشط ما يكون مع امرأة غيرها، إنما هي المشاعر السلبية التي تحوّل الرحمة بين الزوجين إلى عداوة وتفقد الزوجين القدرة على الإثارة الجنسية للطرف الآخر.وكأن الحل والوقاية يكمنان في ممارسة الجنس بين الزوجين على الطريقة التي تحبها المرأة عادة، جنس ممتزج بالحب أو قل: حب يتممه الاتصال الجنسي ويكون فيه لقاء الأعضاء التناسلية تعبيراً عن لقاء نفسين مثلما هي القبلة الفموية بينهما.

    بين الجسد والنفس

    وحتى يستطيع الرجل تغيير توجهه في الجنس من الجسد إلى النفس عليه الغض من بصره، أي عليه النظر في الوجوه والعيون وتجنب تفحص الأجساد ومفاتنها، وهذا لا يعني أن جسد الزوجة لا دور له أبداً، إذ لابد للحب من الإعجاب بما في ذلك الإعجاب بجسد المحبوبة، إنما هي العودة بالجنس إلى أن يكون تعبيراً عن العلاقة بين الزوجين أكثر منه وجبة حسية تستمد متعتها من احتكاك الأعضاء الحساسة لدى الزوجين ببعضهما بعضاً، وعند التركيز على المتعة الآتية من المعاشرة البدنية وحدها لن نستغرب أن يجد الكثيرون العادة السرية أكثر متعة وإشباعاً لهم.

    وحتى لو مر بخاطر الزوج وهو يعاشر زوجته أنه الآن يمتلك جنسياً هذه المرأة، وهذا شعور وخاطر يزيد الإثارة عادة، فإن نظرة إلى وجهها وعينيها وشعوره أن امتلاكه الجنسي الذي يمارسه إنما هو لهذه المرأة الجميلة الحبيبة، شعور أكثر إثارة من الشعور أنه يمتلك جنسياً أجزاء جميلة من جسد أنثوي، لأن الجسد يمكن أن يَمَله الإنسان وبعدها يزهد فيه ولا يجد في امتلاكه جنسياً أي طعم للفوز، بينما النفس الجميلة التي هو بها معجب، ويطل إلى داخلها من خلال عينين يرى فيهما الحب له والإعجاب به، هذه النفس لا تُمل ولا يبلى جمالها.

    ومما يصرف الانتباه عن النفس التي نعاشرها أثناء اللقاء الجنسي هو الاهتمام بالمهارة في الأداء الجنسي والتفنن في الحركات والوضعيات والأصوات، ثم الحرص على إمتاع الطرف الآخر ونسيان الاستمتاع للذات، وهذه كلها مدعاة إلى حصول الملل مع السنين، إنما تكون المتعة التي لا يصل إليها الملل عندما يركز كل من الزوجين على مشاعره هو وأحاسيسه، سواء استمتاعه الحسي أو مشاعره نحو الطرف الآخر.

    وعندما نبه النبي صلى الله عليه وسلم الرجل إذا قضى وطراً ألا يعجل زوجته حتى تقضي وطراً، كان دقيقاً إذ لم يجعله المسؤول عن وطرها ورعشتها، بل طلب منه أن يمهلها ولا ينفصل عنها ليتيح لها الفرصة لتقضي هي وطرها، وهكذا الحال، فالمرأة ليست المسؤولة عن إيصال الرجل إلى وطره، بل كلاهما يعيش لحظة، وربنا خلق الجسدين المؤنث والمذكر بحيث يكون في استمتاع كل منهما إمتاع غير مقصود للآخر، إنهما جسدان متكاملان، ولا داعي للبهلوانية التي تدعو إليها بعض كتب الثقافة الجنسية أو الأفلام الجنسية التي تصوّر العملية الجنسية عملية جسدية عدوانية تحتاج إلى أبطال الرياضة لأدائها.

    ومع أن الكلام الفاحش أثناء المعاشرة الجنسية قد يزيد الإثارة بما فيه من خروج على القيود المفروضة على النفس من قبل المجتمع، لكن ذلك يصل عادة إلى مرحلة الشبع والملل، ويبقى الحب هو الذي لا تشبع منه النفوس ولا تمل، وليست المرأة التي تثير زوجها عند المعاشرة الجنسية تلك التي تقوم بالحركات والأصوات، بل هي التي تتجاوب معه دون أن تكون هجومية في ممارستها للجنس، أي هي التي لا تخجل من التمتع لكن دون أن تصل إلى حد تكون هي المتمتعة بزوجها الأمر الذي يسيء إلى شعور الرجل برجولته.

    إذ المبادرة في الفعل الجنسي صفة الذكر من البشر والتجاوب والمطاوعة صفة الأنثى، وأي خروج عن هذه الفطرة يسيء إلى الإثارة والانجذاب بين الرجل والمرأة، لذا فإن أحب امرأة إلى الرجل وأعظمها جاذبية له وأشدها إثارة لرغبته الجنسية في المرأة التي يشعر معها برجولته، المرأة التي تعرف كيف تشعره برجولته وهو مرتاح وبشكل عفوي.

    وخلاصة القول: إن الملل حاصل مما هو جسدي، ودوام الرغبة والمتعة مضمون فيها هو نفسي وشخصي. ثم إن علينا التذكر أن الحياة الدنيا فيها بعض المتعة وليست متعة كلها كما يراها الغربيون الذين لا يفكرون بالآخرة، وبالتالي يريدون للمتع الدنيوية أن تبلغ أقصى مدى ممكن، نعم لن ننسى نصيبنا من الدنيا، لكن المتعة في الحياة بما فيها المتعة الجنسية ليست كل شيء.




  2. #2
    كاتب متميز
    تاريخ التسجيل
    19-11-2005
    المشاركات
    153

    رائع

    موضوع رائع و تفسيرات مقنعه و سرد غير ممل شكرا لجهدك سيدتي و اثناء قراتي قفز الى ذهني فجاءه اغنيه مشهورة لمحمد عبد الزهاب عشق الروح
    ( وعشق الروح مالوش اخر لكن عشق الجسد فاني ) كلمات قليله و بسيطة ولكنها ترجمه مصغرة لكل كلامك السابق
    صلاح المصري


    ولا تمشي في الارض مرحا انك لن تخرق الارض ولن تبلغ الجبال طولا
    لو لم اكن مصريا لوددت ان اكون مصريا


  3. #3
    عضو نادي الألف الصورة الرمزية القاسم44
    تاريخ التسجيل
    02-10-2005
    المشاركات
    1,000

    شكرا للاخت طارحة الموضوع وقد امتعتنا بالجميل والطريف من الكلام وما اود قوله من عبارات مختصرة تكمن فيما يلي:
    قد نسمع من بعض الازواج عبارات الملل من المعاشرة وقد يكون هو المخطي فالخالق سبحانه قال(نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنا شئتم) وقال(وقدموا لانفسكم) وامرنا الرسول الكريم صلي الله عيله وسلم بان نجعل بيننا رسول وهو القبلة فيجب على الزوج ان يبداء بالمقدمات قبل الجماع حتي تتهيا النفوس للقاء الحلال والكلام الطيب والعشرة الحسنة هي التي تبقى على مر الزمان فليجعل الازواج كل يوم لقاء مختلف عن الذي قبله حتى لا يصل الملل الى النفوس كذلك تغيير الاماكن حتي بين الحين والاخر مثل النوم خارج المنزل في احد الفنادق وتذكر ايام اسبوع العسل وايام الخطوبة وايام غياب الزوج عن المنزل في العمل او خارج البلاد وكيف حصل من شوق والكثير الذي اذا سلكه الزوجان تجنبا الملل الجنسي بينهما.
    في الختام مهما كتبت فلن اعبر مثل الاخت فالشكر لها والله الموفق
    واسال الله ان يديم الالفة بين المتحابين من الازواج وان يبقي ايامهم احلى ايام وان يجمعهما في جنات الخلد.




  4. #4


  5. #5
    مــــبـــــدع
    تاريخ التسجيل
    15-11-2005
    المشاركات
    226

    إذا دخل الملل إلى الحياه الجنسيه من الباب قفزت المتعه من الشباك.
    شكرا لمجهودك الرائع. وفي إنتظار المزيد.


    لكم أحببت أن أراها
    وأطيل النظر في عينيها
    وتمنيت أن أقبل وجنتيها
    وأذوب في عبير شفتيها.
    ولكن الأحلام لا يمكن أن تكون كلها حقيقه.


  6. #6
    عضو نادي الألف الصورة الرمزية °°»Najla«°°
    تاريخ التسجيل
    08-06-2004
    المشاركات
    2,509

    thering
    فعلا اخي الفاضل
    عشق الروح هو الشي الذي لا ينتهي
    شاكره مررك وردك

    القاسم44
    كلامك جميل الملل شيئ وارد في اي علاقة
    لاننا لازلنا في الدنيا

    اشكرك


    حنين الصمت
    شاكره لك مرورك الكريم

    mifarrag
    الله لا يدخل الملل قلوب المتزوجين
    لابد ان لا نستسلم للمل بل نبحث عن طرق لعلاجة حتى لا تهرب المتعه :p
    شاكره لك مرورك




  7. #7
    عضو نادي الألف
    تاريخ التسجيل
    07-08-2005
    المشاركات
    3,956

    يعطيك العافيه وماقصرتي على هذا الموضوع الرائع




  8. #8
    عضو نادي الألف الصورة الرمزية سلطانكو
    تاريخ التسجيل
    21-08-2005
    المشاركات
    4,441

    مشكوره اختي نجلاء ...... ويعطيك العافيه

    بس ياليتك غيرتي لون الخط .




  9. #9


  10. #10
    مــــبـــــدع
    تاريخ التسجيل
    11-12-2005
    المشاركات
    404

    مشكورة نوجا على هالموضوع الرائع الذى اجاب لى عن العديد من التساولأت التى كان تطرح داخلى




  11. #11
    عضو جديد الصورة الرمزية شيختنا
    تاريخ التسجيل
    24-12-2005
    المشاركات
    4

    شكرا اختي نجلا على الموضوع ، مفيد جدا ! يعطيج العافيه


  12. #12
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    17-08-2005
    المشاركات
    50

    إذ في عيون الإنسان سر يجعلهما تتفلتان دائماً ويستحيل امتلاكهما ذهنياً، إذ العيون تبدو دائماً جديدة، والنظر فيهما يجعل المشاعر تنساب عبرها من نفس إلى أخرى،

    .........فإن نظرة إلى وجهها وعينيها وشعوره أن امتلاكه الجنسي الذي يمارسه إنما هو لهذه المرأة الجميلة الحبيبة، شعور أكثر إثارة من الشعور أنه يمتلك جنسياً أجزاء جميلة من جسد أنثوي، لأن الجسد يمكن أن يَمَله الإنسان .




    نجلاء


    اسعدك الله في الدارين ......كم كنتي مذهله ..بهكذا طرح ..وتمكن جميل ....اضفت عليه لغتك الجميله جمالا" اخر ..........


    اعجبني هنا لهجة الانثي الواثقه ....والمتمكنه من الماده ....والاحساس البهي ............


    لاتحرمينا هكذا جمال ..........سيدتي الكريمه ........


    دمتي بخير وسعاده ..............

    كل الود


    نسيتك ... نسيتك ... بعد ماكنت أعاني زحمة الأحزان

    نسيتك ... نسيتك ... لأن الله عطاني نعمة النسيااااااااااااان


    ........


  13. #13


  14. #14
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    09-12-2005
    المشاركات
    20

    يعطيك العافية نجلاء على الطرح الجيد والمعلومات المفيدة


    الف الف الف شكر
    ظلي قربي..
    لحظة خوفي...
    فأنا أقوى...
    حين أمامك...
    أبدي ضعفي...


  15. #15
    عضو جديد الصورة الرمزية مشاعر الورد
    تاريخ التسجيل
    25-12-2005
    المشاركات
    16

    موضوع غير عادي فعلا
    وهو افضل ما قرأت في المنتدى
    لانه موضوع عميق ويتحدث عن اصل المشكلة
    هذا الموضوع يجب ان يثبت

    ولي تعليق بسيط وهو انك ذكرتي ان سبب الملل هو جسدي وان المتعة نفسية

    وهذا صحيح وليس في الجنس فقط
    ولكن فكل امور الحياة

    ولاننا للاسف في هذا الزمن المادي زمن الصورة زمن الجسد
    اصبحنا نقدس صورة الانسان ونغفل تماما عن معنى الانسان
    ولكل شي في هذه الحياة قيمة مادية وقيمة معنوية
    ولكننا للاسف اعطينا الجسد اكثر مما يستحق
    واصبحت قيمة الانسان في اعيننا لاسف قيمة مادية فقط
    هل هو جميل ؟ كم يبلغ رصيده ؟ ما منصبه ؟ ما هي سيارته ؟
    ونسينا القيم المعنوية مثل الاخلاق والكرم والنخوة والشهامة والكرامة والصدق

    هل تريدون دليل على صدق كلامي ؟
    لماذا انتشرت مراكز التجميل بهذه الصورة ؟
    ولماذا كل هذا الديكور في المنازل ؟




+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 6 1 2 3 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 0 (0 من الأعضاء و 0 زائر)

     

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك