منتدى عالم الحياة الزوجية

هذا المنتدى خاص بالمتزوجين والمقبلين على الزواج وهو أحد مواقع شبكة منتديات !Yahoo مكتوب. ، انضم الآن واكسب المعرفة من أهل الاختصاص واعرض مشاركاتك و تعرف على اصدقاء جدد



+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 6 من 6
Like Tree0Likes

الموضوع: ماهو مرض العنة وهل له علاج

  1. #1
    عضو نادي الألف الصورة الرمزية جارة القمر
    تاريخ التسجيل
    11-07-2005
    المشاركات
    1,407

    ماهو مرض العنة وهل له علاج

    مرض العنة هو الضعف الجنسي

    ما هو الضعف الجنسي؟
    هو عدم قدرة الرجل على الوصول إلى أو الإبقاء على حالة انتصاب للقضيب كافية للإيلاج وإتمام العملية الجنسية بصورة مرضية للزوجين.
    نسبة حدوثه :
    تزيد نسبة حدوث الضعف الجنسي مع تقدم العمر ، فعلى سبيل المثال فى سن الأربعين ، يعانى 5 % من الرجال من الضعف الجنسي بينما تزيد النسبة فوق سن الخامسة والستين لتصل إلى 25 % .
    ما مدى إنتشارة؟
    هناك أكثر من عشرين مليون فى الولايات المتحدة لوحدها يعانون من مرض العنة مرة فى حياتهم على الأقل ويصاب كل اثنين من عشرة رجال بمرض العنة فى حياتهم ...
    ما الفرق بين الضعف الجنسي وعدم الرغبة؟
    الذي يشتكي من الضعف الجنسي تكون عنده الرغبة ولكن عدم القدرة ولها أسبابها المذكورة أسفل.

    أما عدم الرغبة فهذا مرده إلى أمور مختلفة مثل الهموم النفسية، اختلال في وظائف الهرمونات(مثل نقص هرمون التستوستيرون،عدم الميلان للجنس الآخر بسبب اضطرابات نفسية.

    وعلاج هذا النوع أصعب بكثير من علاج الضعف الجنسي.
    ما هي أسباب الضعف الجنسي؟

    هناك أسباب نفسية وأسباب عضوية.

    الأسباب النفسية:

    1-من أهم العوامل المؤدية للضعف الجنسي الأسباب النفسية،ويقدرها بعض الباحثين ب 70%من الأسباب (أي 70%ممن يعانون من الضعف الجنسي ضعفهم في الحقيقة نفسي).

    أ-وأول الأسباب النفسية هو فقدان الثقة بالنفس بالقدرة على الانتصاب بسبب فشل سابق. واكبر دليل على صحة هذا الموضوع ما عملته إحدى شركات الأدوية من إعطاء بعض المرضى حبوبا لاتحتوي على أي ماده طبية وقالوا للمرضى أن هذه الحبوب تساعد على الانتصاب ،فوجدوا أن 45%من المرضى حصل لهم تحسن كبير في القدرة على الانتصاب لظنهم أن الحبوب ستساعدهم.

    ب-من الأسباب النفسية كذلك القلق ،سواء كان القلق عند الشاب حديث الزواج من التجربة الحديثة وهل سينجح فيها أو لا،أو كان القلق عند الرجل العامل في مجال عمله وارتباطاته مما يؤثر على حياته الجنسية.

    ج-ثالثها الاكتئاب وفقدان المكاسب .

    د- كذلك توتر العلاقة بين الزوجين يؤثر سلبا.

    2- هناك أدوية تؤثر على القوة مثل أدوية الاكتئاب وبعض أدوية ارتفاع الضغط.

    3- العادة السرية: وجد أنها تؤثر لفترة تصل إلى 6 اشهر حتى بعد الانقطاع عنها.

    الأسباب العضوية:

    ( أ ) أسباب بالجهاز التناسلي:
    - عدم وجود الخصيتين منذ الولادة ويجب ملاحظة بأن وجود 25% من إحدى الخصيتين في حالة سليمة قد تكون كافية لإنتاج العدد الكافي من الحوينات المنوية والهرمونات الذكرية.
    - الخصي قبل البلوغ.
    - الأمراض التي تصيب الخصيتين قبل البلوغ مثل مرض النكاف والزهري.
    - إصابات الخصية.

    (ب) أسباب بالعضو الذكري:
    - الأمراض الخلقية بالعضو.
    - تضخم بالعضو في بعض حالات مرض الزهري والمرض الحبيبي اللمفاوي التناسلي.

    (ج) أسباب بمجرى البول:
    - إصابات وتليف وأحيانا ضيق مجرى البول.
    - وجود فتحة مجرى البول جانبية أو خلفية.

    (د) أسباب بكيس الخصية:
    - تضخم بكيس الخصية بسبب تجمع السوائل أو الدم كما هو الحال بالقيلمائية وبعض الأمراض الجنسية أو الإصابات.

    (هـ) فتق أربي مزدوج.

    (و) أسباب بالجهاز العصبي المركزي:
    - إصابات العمود الفقري.
    - مرض الزهري.
    - مرض السل بالعمود الفقري.
    - سرطان العمود الفقري.

    (ز) أسباب بالغدد:
    - مرض السكري المزمن.
    - أمراض الخصيتين أو حدوث تلييف بهما.

    (ح) أسباب أخرى للضعف الجنسي:
    - المشروبات الكحولية.
    - العقاقير: مثل المخدرات والمهدئات.
    - فقر الدم الشديد.
    - الإسراف باستعمال العادة السرية.

    أسباب مؤقتة للضعف الجنسي نتيجة عوامل طارئة:
    - الإجهاد الجسمي أو النفسي والجنسي.
    - سرعة الإنزال.
    - احتقان والتهابات البروستاتا المزمنة.
    - أمراض البواسير والنواسير الشرجية.
    - الحميات: مثل مرض الأنفلونزا - الملاريا - التيفوئيد.
    - الإسراف في التدخين.

    الضعف الجنسي في شهر العسل:
    يحدث ليلة الدخلة أو بعد أيام إما أن يكون نتيجة للإرهاق الجسمي أو النفسي أو الخوف من الفشل وهذه عادة تكون مرحلة عارضة لا تلبث أن تزول.

    - الوسائل التشخيصية :

    توجد العديد من الوسائل التشخيصية التي تمكن الأطباء من تشخيص الأسباب المؤدية للضعف الجنسي يأتي على رأسها اختبار الانتصاب الليلي أثناء النوم وهو يعتمد على حدوث نوبات انتصاب أثناء النوم فى الرجال الطبيعيين فى الحالات الفسيولوجية الطبيعية وهى تحدث فى أي عمر ، وغيابها قد يشير إلى بعض الأسباب العضوية للضعف الجنسي. ويحدد هذا الاختبار عدد مرات الانتصاب الليلي ومدة كل منها وقوتها ودرجة صلابتها .
    بالإضافة إلى ذلك ، توجد العديد من الوسائل التشخيصية الأخرى التي يمكن استخدامها لتحديد سبب الضعف الجنسي ، والتي تعتمد على الجهاز المطلوب تقييمه ، فعلى سبيل المثال :

    - لتقييم حالة الأوعية الدموية المغذية للقضيب ، يتم فحصها باستخدام الموجات فوق الصوتية بأجهزة "الدوبلر" أو "الدوبلكس" الملون كما يتم قياس الضغط داخل الجسم الكهفى للقضيب . كما يمكن أيضا ترسيم أوردة أو شرايين القضيب باستخدام الصبغات الملونة وتصويرها بأشعة إكس .

    - أيضاً ، يمكن تقييم الأعصاب المغذية للقضيب باختبارات سرعة التوصيل بها ،
    بالإضافة لاختبارات عصبية أخرى .
    - الاضطرابات الهرمونية يتم تشخيصها بقياس مستوى تلك الهرمونات بالدم .
    - كل هذه الاختبارات تجرى بعد أخذ تاريخ مرضى مفصل لكل مريض ، وتوقيع
    كشف طبي شامل عليه .



    تكون الوقاية عن طريق:

    1- التحكم في عوامل الخطر مثل

    *التحكم الممتاز بمرض السكر.

    *التحكم الممتاز بضغط الدم.

    2- تجنب العوامل الممكن تجنبها:

    *التوقف عن التدخين وشرب الكحول.

    *التوقف عن العادة السرية.

    3- تجنب الضغوط النفسية والإرهاق.

    وبناء صورة نفسية ذاتية ممتازة عن النفس


    الوسائل العلاجية :


    - الاختيارات المتاحة لعلاج الضعف الجنسي لا تعتمد على أسبابه فقط ، ولكنها تختلف باختلاف المريض ذاته حيث تتعلق بالعديد من العوامل الأخرى مثل عمر المريض وحالته الصحية والعقلية والاجتماعية والمادية ، كما تعتمد أيضاً على اهتماماته ، أهدافه وقدرته على المواظبة على العلاج . وتتمثل الوسائل العلاجية فى الآتي :

    - العلاج السلوكي أو الجنسي :

    وهو يلائم الحالات الناجمة عن أسباب نفسية للضعف الجنسي ويعتمد هذا العلاج على توعية المرضى وتثقيفهم ومساعدتهم على استعادة ثقتهم الذاتية والحد من التوتر الآدائي الذي يعانون منه . ومما يذكر أن إشراك الزوجة فى هذه الجلسات العلاجية يساهم بشكل كبير فى إحراز تقدم فى حالة المريض .

    - العلاج الهرمونى ( مثل هرمون الذكورة "التستوستيرون" ) :

    وهو يستعمل فقط فى الحالات التي يثبت فيها انخفاض مستوى الهرمون فى الـدم ، علماً بأنه يجب الحذر واتخاذ العديد من الاحتياطات عند استعمال هذا النوع من العلاج لإمكان حدوث العديد من الآثار السلبية عند استعمالها فى حالات مثل تضخم البروستاتا أو العقم .

    - العلاج الدوائي باستخدام مثبطات إنزيم "الفوسفو داي إستريز" :

    مثل الفياجرا وغيرها ويجب استعمالها تحت الإشراف الطبي لوجود العديد من الاحتياطات التي يجب اتخاذها قبل الاستعمال مثل تقييم الحالة الوظيفية للقلب والتأكد من عدم تعاطى المريض للعقاقير المخفضة لضغط الدم وغيرها .

    - الحقن الموضعي بالجسم الكهفى للقضيب :

    و هي تحدث تمدد بالشرايين المغذية للقضيب وزيادة ضخ الدم له كما تحد من عودة الدم عن طريق أوردة القضيب ، و يستعمل هذا الأسلوب العلاجي فى الحالات الناجمة عن الأسباب النفسية وبعض الأسباب العضوية للضعف الجنسي محرزاً تقدماً ملموساً فى نسبة كبيرة من تلك الحالات . توجد العديد من المواد التي يمكن استخدامها فى الحقن الموضعي مثل عقار "البابافرين" "والفنتولامين" أو عقار "البروستاجلاندين" ، كما يمكن استعمال خلطات بنسب مختلفة من هذه العقاقير .
    كما توجد بعض الأعراض الجانبية التي قد تنجم عن الحقن الموضعي مثل الشعور بالألم أو ظهور سحجات أو تليفات فى مكان الحقن ، كما يمكن حدوث انتصاب دائم مؤلم أكثر من أربع ساعات متواصلة وفى هذه الحالة يجب التوجه إلى أقرب مستشفى فوراً .

    - العلاج باستخدام أجهزة السحب :

    وهى عبارة عن جهاز خارجي يحدث انتصاب بخلق ضغط سالب حول القضيب مما يؤدى إلى تدفق الدم إلى داخل القضيب محدثاً انتصاب ثم يتم وضع حلقة مطاطية حول قاعدة القضيب لإبقاء الدم داخل القضيب ومنع عودته مرة أخرى إلى الجسم . يعتبر هذه الأسلوب العلاجي يسير ولكنه قد يؤدى إلى حدوث ألم أو تورم أو تنميل بالقضيب ، كما يمكن أن يكون الانتصاب الناتج غير كاف أو غير مرضى للزوجين . و تتمثل أهم محظورات استعمال هذا الجهاز حالات أمراض الدم المؤدية لسرعة و سهولة النزف أو في حالة استعمال بعض العقاقير التي قد تؤدى إلى هذا .

    - الأجهزة التعويضية :

    و التى يتم زرعها جراحياً بالجسم الكهفي للقضيب فى حالة فشل الوسائل العلاجية السابقة. تتعدد أنواع الأجهزة التعويضية حيث تتراوح بين أنواع بسيطة شبة صلبة وهى أقل تكلفة ولكنها تحدث حالة انتصاب دائمة مما يسبب حرج للمريض فى الأماكن العامة ، بينما هناك أنواع أخرى أكثر تعقيداً تتكون من بالونين ذوا شكل أسطواني تزرعان بالجسم الكهفي للقضيب على الجهتين يتم ملأهما بمحلول مخزن فى بالون ثالث عندما يريد المريض إحداث حالة انتصاب ويتم تفريغهما مرة أخرى بعد إنهاء العملية الجنسية .
    وتتمثل المشكلات التي قد تنجم عن استعمال الأجهزة التعويضية فى الفشل الميكانيكي وهو أكثر شيوعاً فى النوع الأكثر تعقيداً ، وتعرض الجهاز للكسر فى حالات الجهاز شبة الصلب ، بالإضافة إلى المشكلات التي قد تنجم عن جراحة زرع الجهاز بالجسم الكهفي للقضيب .

    - الجراحات الميكروسكوبية على الأوعية الدموية المغذية للقضيب

    لزيادة ضخ الدم إلى القضيب والحد من تسرب الدم منه فى حالة الانتصاب وهى تكون أكثر فاعلية فى حالات الضعف الجنسي الناتج عن إصابات الحوض فى الأعمار الصغيرة ( الشباب ) .

    هذة أجابة لأحد الدكاترة الافاضل لسؤال عن هذا المرض

    أختكم مى




  2. #2


  3. #3


  4. #4


  5. #5


  6. #6


+ الرد على الموضوع

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 2 (0 من الأعضاء و 2 زائر)

     

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك