منتدى عالم الحياة الزوجية

هذا المنتدى خاص بالمتزوجين والمقبلين على الزواج وهو أحد مواقع شبكة منتديات !Yahoo مكتوب. ، انضم الآن واكسب المعرفة من أهل الاختصاص واعرض مشاركاتك و تعرف على اصدقاء جدد



+ الرد على الموضوع
صفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1 2 3 4 الأخيرةالأخيرة
النتائج 31 إلى 45 من 57
Like Tree0Likes

الموضوع: الحياة الزوجية عند النبلاء (16)

  1. #31
    عضو نشيط الصورة الرمزية الدرة الموقوفة
    تاريخ التسجيل
    24-02-2012
    المشاركات
    82

    رد: الحياة الزوجية عند النبلاء (16)

    جميل جدا
    متابعة


  2. #32
    عضونادي الالف
    الصورة الرمزية * أم محمد وملك *
    تاريخ التسجيل
    15-07-2009
    المشاركات
    11,638

    رد: الحياة الزوجية عند النبلاء (16)

    مازلنا متابعين


    و لسوف يعطيك ربك فترضى






  3. #33
    ادارية الفائزة بالمركز الثالث ثنائية والفائزة بالمركز الأول بمسابقة كوميديا الأبراج 2014 الصورة الرمزية بنت الشـmassaـامـ
    تاريخ التسجيل
    18-03-2011
    المشاركات
    20,379



    رد: الحياة الزوجية عند النبلاء (16)

    اسلوب في الطرح...ملفت يا هيكتووور
    وقصص مشوقة...وهادفة جدا
    متابعة معاك باذن الله
    ودي وتقديري لك







    شكرا لايد خطت..ومشاعر اهدت




  4. #34
    عضو نادي الألف
    تاريخ التسجيل
    05-11-2006
    المشاركات
    5,649



    رد: الحياة الزوجية عند النبلاء (16)

    حرب النساء /

    بدأت المؤامرات والدسائس تزيد في الحرملك ، ففي أحد الأيام طلبت السلطانه ناهد دوران المهلبية من المطبخ الرئيسي في القصر ، فاستغلت هيام ذلك وارسلت احد جواريها لوضع السم في المهلبية ، تولت نقل المهلبية من المطبخ الى جناح السلطانه جارية اسمها روزا ، تناولت السلطانه لقمة فأحست بألم في معدتها وتم استدعاء طبيبة القصر التي سهرت على راحة السلطانه التي كادت تفقد حياتها ولكنها استطاعت ان تجعل السلطانه تستفرغ كل ماأكلته واعطتها دواءً مضاداً للسموم . فاستطاعت ان تنجو من الموت المحقق .

    وعندما جرى التحقيق في الحرملك عن من وضع السم في اكل السلطانه ، تم العثور على جثة روزا مخنوقه ، وقد تم التخلص منها حتى لا يشير اي دليل على تورط هيام في جريمة القتل .


    ومع تحذير السلطانه لم تستطع وصيفتها كوثر ان تتحمل مالحق بمولاتها ، فذهبت الى جناح هيام ووجهت لها عدة طعنات بخنجرها لكن تم انقاذها من قبل وصيفاتها حيث تلقت وصيفتها طعنة مميتة في صدرها . ثم تم القبض على كوثر وتمت محاكمتها في محكمة الحرملك ، ثم اصدر قرار باعدامها ..

    ذهبت السلطانه لتودع صديقتها ووصيفتها ..

    فلما دخلت عليها في سجنها قالت: كوثر لم فعلتي ذلك؟

    كوثر: لم اتحمل ان اراكِ تعيسه يا سلطانتي ، وكنت متأكده انها ستحاول ان تؤذيكِ مرة اخرى .

    السلطانه : لكنهم سيقتلوكِ ولن اتحمل ألم فراقك

    كوثر: سلطانتي ، لا تقلقي كثيراً بشأني ، لقد كنت طوال عمري افكر كيف أرد جميلك علي، ولم أجد طريقة الا التخلص من عدوتك التي حرصت جاهداً على التخلص منك .
    ارجوك يامولاتي اعتني بنفسك وبمولاي مصطفى ، ولا تفكري بي ..

    عانقت السلطانه وصيفتها وودعتها قبل ارسالها الى المشنقه ..

    وفي يوم تنفيذ الحكم التقت هيام بكوثر وقالت : اليوم انتي ياكوثر وغداً مولاتك وردة الربيع

    فردت كوثر : لمولاتي السلطانه الكثير من الأتباع غير كوثر لن يضيرها ان تفقد واحدة منهم ، وإن كان وراءك كبيرة الحرملك ، فوراء السلطانه ابراهيم باشا

    تم اعدام كوثر في ذلك اليوم ، وأقسمت السلطانه على الثأر لها ..

    أرسلت هيام الى ابراهيم باشا تدعوه الى نصرتها والوقوف في صفها فقالت : لماذا يا باشا تساند شمساً على وشك الغروب وتترك شمساً تشرق

    فرد عليها : ان في رقبتي بيعه لمولاي ولي العهد الامير مصطفى وقد اقسمت على الولاء له ولوالدته حتى لو تطلب ذلك ان اضحي بحياتي .

    بعد ان فشلت في استماله ابراهيم باشا ، استمالت خصومه منهم الأمير احمد باشا العثماني (الذي تزوج البارونه فيفيان التي اوقعت بالذئب ضحية لملكة الدم)
    <<<<<<كما ذكرنا في الجزء الماضي

    ومنهم رستم باشا وزير الحربية ، وغيرهما ..

    بدأت المؤامرات تحاك للوزير الأول ابراهيم باشا ، فعرف من المتسبب بها .. ولكنه تغاضى عنها لانها أم ولد السلطان ..


    الحبيب يظهر من جديد/

    علم ليو ان حبيبته السابقه صارت جارية السلطان وانها تقيم في الحرملك ، فأرسل رسالة سرية عن طريق احد الحراس ليوصلها الى فرياال خاتون لتوصلها بنفسها الى روكسلانا ..

    ولكن الرسالة وصلت الى احد رجال ابراهيم باشا في الحرملك ، فوصلت إليه فقرأها وفيها ..


    ( روكسي ، حياتي ونور قلبي طوال تلك السنين التي ابتعدتي عني ، كنت كالميت جسداً بلا روح ، بقيت من ذلك الوقت اقطع البلدان واسافر وابحث في كل مكان لعلي اصل إليكِ ، لنعيد الأيام الجميله التي جمعتنا قبل ان يهاجمنا المغول ويدمروا بلادنا ، ويبعدوك عني يامليكة قلبي ، إني اتمنى ان تطلبي ان يحررك السلطان لتعودي معي الى بلادنا ونتزوج ، بانتظار ردك على أحر من الجمر ) المرسل : حبيبك ليو


    قرأ ابراهيم باشا الرسالة وقال : الآن أقضي عليكِ ياروكسلانا ...




    يتبع ......




  5. #35
    عضو نادي الألف
    تاريخ التسجيل
    05-11-2006
    المشاركات
    5,649



    رد: الحياة الزوجية عند النبلاء (16)

    الدره الموقوفه

    جمل الموضوع حضورك .. نتمنى تستمري بالمتابعه

    أم محمد وملك

    أتشرفنا بمتابعتك .. نتمنى تعجبك البقيه

    مااسه

    نورتي الموضوع مااسه .. نتمنى تعجبك تتمة القصه




  6. #36
    عضو نادي الالف والفائزة بالمركز الثاني مكرر بمسابقة اجمل تصميم لسوريا الجريحة الصورة الرمزية غــ؍₰ὄᶉἅ₯ــ؍ݫهـ؍
    تاريخ التسجيل
    17-10-2008
    المشاركات
    5,275

    رد: الحياة الزوجية عند النبلاء (16)

    مشكور أخ هكتور
    سلمت يمينك





  7. #37
    [COLOR= #B22222]عضو نادي الألف[/COLOR] الصورة الرمزية سلة اوجاعي
    تاريخ التسجيل
    14-07-2009
    المشاركات
    15,743

    رد: الحياة الزوجية عند النبلاء (16)

    بالبداية قرأت ما كتبته هناااا ..
    و تفاجأت بمسلسل يحكي ما سردته لناااا هيكتور
    فصرت اتاااااااااااااااابعه بسبب ما كتبته من احداث ممتعه للغاااااية

    استمر يا هيكتووور ..
    متاااااابعه لك




  8. #38
    عضونادي الالف
    الصورة الرمزية * أم محمد وملك *
    تاريخ التسجيل
    15-07-2009
    المشاركات
    11,638

    رد: الحياة الزوجية عند النبلاء (16)

    القصه هاي اكتر قصه تشوقني

    ومازلنا متابعين





  9. #39
    عضو نادي الألف
    تاريخ التسجيل
    05-11-2006
    المشاركات
    5,649



    رد: الحياة الزوجية عند النبلاء (16)

    درر النور

    الله يسلم عمرك .. نتمنى يعجبك بقية الموضوع

    سلة أوجاعي

    سمعت عن مسلسل تاريخي مترجم اعتقد اسمه حريم السلطان .. يحكي عن المؤامرات التي تجري بين الجواري في الحرملك وبالأخص روكسلانا او هيام
    نتمنى مانخرب عليك احداث المسلسل .. نتمنى لك متابعه ممتعه .. نتشرف بحضورك

    أم محمد وملك

    يسعدنا متابعتك وحماسك لمعرفه النهايه .. نتمنى يعجبك بقية الموضوع




  10. #40
    عضو نادي الألف
    تاريخ التسجيل
    05-11-2006
    المشاركات
    5,649



    رد: الحياة الزوجية عند النبلاء (16)


    مرسول الغرام /

    أراد ابراهيم باشا ان ينصب فخاً لحبيب الغفله ، فوزع جنوده على قصور الحرملك مترقباً عودة ليو لارسال رسالة جديده بعد تؤخر الرد عن رسالته الاولى ..

    وبالفعل وصل ليو بعد منتصف الليل وتم القبض عليه من قبل جنود ابراهيم باشا وتم نقله الى قبو قصره حيث تم حبسه هناك ..

    أمر ابراهيم باشا ان يتم تقديم الطعام والشراب له ، وتأمين نومه حتى يقابله في اليوم التالي ..

    وفي الصباح دخل عليه ابراهيم باشا وقال : أهلاً وسهلاً بالعاشق الولهان كنت أنتظر أن أقابل شخصاً مثلك منذ زمن طويل .. اسمع ياعزيزي أنا لا أحب أن أؤذيك ، لكن ذلك يعتمد على قولك الحقيقه ، قل لي ماعلاقتك بروكسلانا بالتفصيل ..

    حكى له ليو القصه كلها منذ أن جمع الحب بينهما منذ أن كانا صغاراً في القريه الروسية ، وكيف تمت خطوبتهما وبدآ التجهيز للزفاف ، وعندما سافر لموسكو لشراء الاثاث ، هاجمت قوات المغول والتتار قريتهما وقتلت اهله واهلها ، وتم اختطاف روكسلانا وبيعها كجاريه ثم كيف جمع المال وبحث عنها من مكان لمكان ..

    سمع ابراهيم باشا قصته وتعاطف معه كثيراً ، ولكنها فرصة لا تعوض للتخلص من الافعى روكسلانا ، فوقع في حيرة ،

    بقي ليو في قصر ابراهيم باشا حتى سافر السلطان سليمان لأداء فريضة الحج ،

    عندها تقلد ابراهيم باشا مقاليد الامور في عاصمة الخلافه في غياب السلطان ، عندها أمر باستدعاء روكسلانا لأمر مهم وعااجل .

    جاءت هيام او روكسلانا الى قصر الحكم ، فقالت : أخيراً يا ابراهيم قررت ان تدخل في خدمتي بدلاً من السلطانه العجوز

    ابراهيم : لا تحلمي بذلك يا جاريه ، لكني جئت بمفاجئة جميلة ستثير اعجابك ،

    ثم أمر بجلب ليو من محبسه ، عندما رأته روكسلانا بدأت في البكاء فقد تذكرت بلدها وأهلها والأيام القديمه ..

    قال لها ابراهيم : استريحي يا هيام ، فكما ترين أنا رجل طيب يقدس الحب والجمع بين العشاق والمحبين ، وقد حكا لي حبيبك قصة حبكما ، وتعاطفت مع هذه القصه والحب الكبير ، حتى بدأت بالبكاء من التأثر

    روكسلانا : أنت حقير يا باشا

    ابراهيم : انصحك ان تختاري الفاظك بعنايه ، لأن حياتك الآن بين يدي ، لأن مولاي السلطان وبقليل من التحريض سيكون سعيداً جداً بهذا الحب الجميل ، سعيداً لدرجة ان تشنقي انت وحبيبك وتدفنا في قبر واحد ..

    ليو : ارجوك ياباشا ، انت كنت ستقتل احداً اقتلني أنا ، ولا تؤذي روكسي

    ابراهيم : اسمعي ياهيام ، سأعرض عليكِ عرضاً ، ستكتبين طلباً لمولاي السلطان تطلبين منه ان يعتقك ويسمح لك بالعودة الى بلادك ، وعندما تأتي الموافقه سأعيدك أنتي وحبيب القلب في احد سفني ومعكم مايكفي حتى احفادكم من المال ، مقابل ان تريحي السلطانه ناهد دوران من شرك ولا تعودي الى هنا ابداً ، ماذا قلتي ..؟

    روكسلانا : لن ارضى بذلك أبداً ..

    ابراهيم : إذن فقد بلغتي حتفك يا هيام

    يا حراس ، ألقوا بها وبحبيبها في القبو ..

    وطوال الليل أخذ ابراهيم باشا يفكر ، فإذا فضح الامر سيتم اعدام الاثنين ، وقد كان يرى ليو شاباً بريئاً لا ذنب له بكل ما تسببت به هيام من مؤامرات في القصر
    وفي النفس الوقت فإنه سيعرض سمعة محمد بن السلطان لأن هيام هي والدته ..

    ولكنه في نفس الوقت خشي على السلطانه وعلى ابنها ولي العهد من مؤامرات روكسلانا التي قد لا يسلم منها هو نفسه ..

    فوقع في حيرة كبيرة ..!!!!!!

    في نفس الوقت وفي القبو ..

    اقتربت روكسلانا من ليو فقال : حبيبتي روكسي
    ولكنها بادرته بكف على وجهه

    وقالت : أيها الأحمق الغبي بسبب رسالتك التافهه جعلت مصيري في يد هذا الطاووس ابراهيم باشا

    <<<<<<<مسكين هذا الليو ، مع اخلاصه ووفاءه وتضحياته الكثيره بسبب هذا الحب ، وتحمله الغربه والسفر ، وحتى السجن من اجل حبيبته ، وفي الاخير يتهزأ ويحصل على بعض الكفوف !!!!!

    قرر ابراهيم باشا التستر على الامر احتراماً للسلطان وابنه ، وحتى لا يكون هو والزمن على هذا العاشق التعيس البائس ..

    لأول مرره ترتجف روكسلانا من الخوف وتطلب السماح من ابراهيم باشا ..

    قال لها : لا تخافي لن أؤذيك ، كل ما أريده منك أن تكفي عن مكائدك ولا تفكري في ايذاء مولاتي السلطانه ..

    سأعقد هدنة معكِ لا يتعدى أحدٌ منا على الآخر ، ولكني أحذرك في المرة القادمة لن اتعامل معكِ بهذا اللطف ..

    جهز ابراهيم سفينة فيه الاموال والمؤن لسفر ليو الى بلاده ، ولكنه طلب ان يودع حبيبته في قصر ابراهيم قبل سفره ..

    جاءت روكسلانا ، فقال لها : ألن تغيري رأيك ياحياتي وتعودي معي ..

    ردت : لقد افترقت طرقنا منذ ذاك الزمان ، لا أظنها ستلتقي ، وانت تحمل امتناني على كل ماتحملته من اجلي ، لا تراني ارى وجهك بعد اليوم

    <<<<<طبعاً انكسر خاطر هالمسكين ودمعت عيونه

    ثم سافر الى بلاده حزيناً على الرغم من كل مازوده به ابراهيم باشا من اموال ومتاع ..


    استمرت الهدنه مدة طويله تزيد عن العشر سنوات ، كان الوضع هادئ في الحرملك ، سواء من وردة الربيع او هيام ، وحتى من ابراهيم باشا الذي زادت مكانته وازداد حساده في البلاط السلطاني ..

    انجبت هيام خلال تلك السنين بنتاً هي الاميرة مريم ، وابناً هو الامير سليم ،

    في حين عُين ولي العهد الامير مصطفى والياً على بلاد فارس وما حولها اضافة الى منصبه كولي للعهد ،،


    الهدوء الذي يسبق العاصفه /

    أمر الوزير الاول ابراهيم باشا بتعيين الامير احمد باشا العثماني والياً على مصر ، اعتبر احمد ذلك تنزيلاً لرتبته بعد كان وزير ثالث وقائد للاسطول البحري ، فحاول ان يشتكي للسلطان ولكنه لم يستمع له وايد قرار ابراهيم ،

    فحرضته زوجته البارونه على الثورة والاستقلال بمصر ، فاستقل بها وقرب امراء المماليك ( الاعداء التقليديين للعثمانيين) ،

    عندها امر السلطان سليمان ابراهيم باشا بقيادة الجيش لارجاع مصر للدولة ولتأديب أحمد باشا ..

    كان الامر يبدو طمعاً من احمد باشا لكنه في الحقيقه كان مؤامرة من روكسلانا للايقاع بابراهيم والحصول على رأسه بغلاف ( ذهب ولم يعد) ...



    يتبع .....




  11. #41
    عضو نادي الالف الصورة الرمزية أين عمري
    تاريخ التسجيل
    23-02-2009
    المشاركات
    4,183



    رد: الحياة الزوجية عند النبلاء (16)

    مشتاقين لمعرفة نهاية روكسلانا
    يعطيك العافية هكتور




  12. #42
    مــــبـــــدع
    تاريخ التسجيل
    15-02-2009
    المشاركات
    342

    رد: الحياة الزوجية عند النبلاء (16)

    آلمني قلبي كثيرا على وردة الربيع
    كنت سابقا أعتقد أن الرجل إذا أحب امرأة لا ينظر إلى غيرها لكن نظرتي الآن تغيرت
    أقول ينبغي على المرأة إذا أحبت زوجها أن تحبه هونا ما
    لكن ماذا نفعل ؟
    تلك هي طبيعة المرأة
    إذا أحبت أخلصت
    أما الرجل فيظل يتطلع للنساء ولذا شرع له الباري سبحانه التعدد
    ليت معاشر الرجال إذا أحبوا جديدة لا ينسون الأيام الجميلة مع الحبيبة السابقة .
    سلمت يمينك أخي هيكتور


    رب زدني علما
    علمتني الحياة في ظل العقيدة الإسلامية النقية أن أستقبل أقدار الله حلوها ومرها بابتسامة الرضا الخفيفة والهادئة ، فلا أبالغ في الابتسامة والفرح ، ولا أتجاوز الحد في السخط والعبوس ، بل أكون وسطا في فرحي وترحي ، لأن الله عز وجل خالقي يقول :
    ( لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما ءاتاكم والله لا يحب كل مختال فخور )


  13. #43
    عضو نادي الألف
    تاريخ التسجيل
    05-11-2006
    المشاركات
    5,649



    رد: الحياة الزوجية عند النبلاء (16)

    أين عمري

    اقتربنا من النهاية كثيراً .. نتمنى تستمتعي بالمتابعه
    يسعدنا حضورك ..

    خادمة القرآن والسنه

    صحيح أن التعدد غريزه موجوده في الرجل ، لكن الحب مراتب اعلاها العشق ، والعشاق وحدهم من يكتفون بامرأة واحده طول العمر
    وإن كان العشاق نسبتهم اقل من بقيه المحبين .. والمثال الواضح في قصتنا الرسام البائس الذي بقي يبحث 12 عاماً بحثاً عن محبوبته ، ولما وجدها بعد كل ماواجهه من صعاب كافأته بالطرد وكف على وجهه ،
    واتفق معك العشرة يجب ان لا تنسى حتى بعد مرور السنين ، فالوفاء سمة النبلاء والجحود صفة الصعاليك كما يقولون ..
    شرفنا متابعتك ونتمنى تعجبك البقيه




  14. #44
    عضو نادي الألف
    تاريخ التسجيل
    05-11-2006
    المشاركات
    5,649



    رد: الحياة الزوجية عند النبلاء (16)

    الحرب في مصر /

    السبب الحقيقي لثورة احمد باشا هو تحريض روكسلانا له بأن أخبرته ان ابراهيم بما يتمتع به من سلطه ونفوذ بكونه الرجل الثاني في الدوله ، قد نوى ان يعزله من الولايه ، فغضب احمد باشا خاصة وانه من البيت العثماني وكان يرى نفسه اجدر بمنصب الوزير الأعظم من ابراهيم باشا.. جرت الحرب طويلة بين الجانبين وانتهت بانتصار جيش ابراهيم ، وقُتِل الأمير أحمد باشا في احد المعارك ، وبذلك فقدت البحرية العثمانية واحداً من اهم واقوى قادتها بسبب اطماع روكسلانا ..

    قامت البارونه أرملة احمد باشا بارسال الرسائل التحريضية الى الأمراء اقارب زوجها وكلهم من اقارب الخليفة ، فازداد اعداء ابراهيم في البلاط ..

    أدرك ابراهيم ان سياسه التسامح لم تعد تنفع بعد ان صارت حياته مهدده بالخطر ، فقد قامت البارونه بالتخطيط لاغتيال ابراهيم وهو يخطب بالناس في جامع القاهرة ، حيث قام اثنان من جنودها بمحاولة اقتناصه ببندقية ولكنهما فشلا ، حيث اصيب حراس ابراهيم ولم تصبه هو ، فأمر بالقبض عليهم وضرب أعناقهم ، وامر ان تسجن البارونه ثم اوعز لأحد اتباعه أن يقضي عليها في سجنها ..

    عاد ابراهيم منتصراً إلى اسلامبول ، ولكنه فوجئ بأن السلطان اعتق روكسلانا واعقد قرانه عليها ، واستمرت الاحتفالات في عاصمة الخلافه 10 أيام ..

    وبذلك خرق السلطان التقاليد السلطانيه ان تكون لكل سلطان زوجة واحده هي السلطانه ..

    وبذلك صارت روكسلانا تعرف من ذلك اليوم بالسلطانه هيام او حوريم سلطان ( يعني السلطانه الباسمه او الضاحكه) .. نزل الخبر كالصاعقة على وردة الربيع التي لم تحتمل ذلك وذهبت الى السلطان ..

    قالت له : كيف تساوي وبين هذه الجارية ؟؟
    السلطان : إنها ام أولادي مثلك ومن الخطأ أن تبقى جارية اكثر من ذلك ..

    وردة الربيع : أريد ان تسمح لي بالرحيل ، لا أريد البقاء هنا مع هذه الأفعى .

    السلطان: تعقلي ياناهد ، ولا تفسدي كل مابيننا لأمر كهذا
    وردة الربيع : أريد أن تسمح لي بالانتقال عند ابني مصطفى فذلك سيكون افضل لي ..

    السلطان : سأسمح لك دام ذلك يرضيك ويريحك

    وعندما تقرر رحيل السلطانه ، زارها ابراهيم باشا ، فقال لها : مولاتي لم تتركين قصرك من اجل هذه الافعى ، انك بذلك تحققين لها ماتتمنى .

    السلطانه : كان بامكانك يا ابراهيم ان تخلصنا منها نهائياً ولكنك ترددت وتساهلت حتى جعلتها تتمكن من السلطان وتجعله يقترن بها ويجعلها السلطانه

    ابراهيم : يا مولاتي لو اني قضيت عليها في ذلك الوقت ، كان لابد من قتل بعض الابرياء ، وانتي تعرفين انه لو عفونا عن مئة مذنب من ان نقتل بريئاً واحداً

    السلطانه : هذا صحيح يا ابراهيم ، ولكن ان نقتل بريئاً واحداً افضل من ان نُقتَل نحن ، تذكر كلامي جيداً ..

    ولما تجهز موكب السلطانه للرحيل ، اجتمعت كل الوصيفات والجواري لوداعها وخرجوا مع موكبها لمرافقتها للميناء ،

    راقبت هيام ويدها اليمنى فرياال خاتون المنظر ..

    قالت فرياال : أليس هذا غريباً يا سلطانه ، انتي تنتصرين ولا احد يحييك، اما الخاسرة فكل الحرملك يحييها ويهتف لها ..

    هيام : الشمعة تتوهجُ قبل انطفائها ، ولكن عن ماقريب سـأنسي الجميع هنا أسطورة وردة الربيع ..

    ردة فعل ولي العهد وزواج ابراهيم /

    طبعاً غضب الامير الشاب مصطفى على ماحدث لوالدته وتوعد بالانتقام من الجاريه الروسيه ، وطبعاً استقبل أمه السلطانه بترحاب وحفاوة شديده ، وانزلها القصر الأزرق
    <<<<< من افخم القصور في بلاد فارس وكان من قصور الاكاسرة ..


    بعد تلك الأحداث بعام واحد توفي الامير عثمان زوج السلطانه خديجه ( اخت السلطان) ، وبعد قضاء عدتها خطبها ابراهيم باشا من السلطان فقبل بتزويجه منها ،
    وبذلك صار ابراهيم اضافة الى كل مناصبه صهراً للسلطان

    مرت سنوات هادئة ، حتى توفيت السلطانه الأم حفصة خاتون ، وبذلك صارت السلطانه هيام هي الآمرة الناهية في الحرملك ، وازدادت عداوتها مع الوزير الأول ابراهيم باشا الذي أدرك أن الأمر لا يتسع لكليهما . فصار كل منهما يطمع برأس الآخر وهذه المره بدون رحمه ..



    يتبع .......




  15. #45
    عضو نادي الالف والفائزة بالمركز الثاني مكرر بمسابقة اجمل تصميم لسوريا الجريحة الصورة الرمزية غــ؍₰ὄᶉἅ₯ــ؍ݫهـ؍
    تاريخ التسجيل
    17-10-2008
    المشاركات
    5,275

    رد: الحياة الزوجية عند النبلاء (16)

    مشكور
    طريقة سرد راائعة
    خاصة عند ذكر بعض الفوائد المستنبطة من الأحداث
    سؤال: هل أنت من تكتبها بقلمك
    وإن كان كذلك
    فعلى ماذا تعتمد في كتابة الأحداث؟؟




+ الرد على الموضوع
صفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1 2 3 4 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 0 (0 من الأعضاء و 0 زائر)

     

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك